رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

كيف عالج الشرع مسألة اللاختلاط فى الجامعات والعمل

بوابة الجمهورية

مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ فَكَتَمَ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدً

تحولت بعض الجرائم فى الفترة الاخيرة الى نطاق غير مألوف اساسها الوهم بالحب والرغبة القاتلة والتى تسيطر على الشباب دون اذعان لما تستدعيه الحياة الزوجية المستقرة


فكيف عالج الشرع الشريف ذلك وما هو سياج المعاملات التى وضعها حتى ينأى الرجل والمرأة بنفسهما عن مصير مجهول وخاصة فى عمر تتأجج فيه المشاعر والشهوة

وللاجابة على ذلك السؤال نستحضر فتوى دار الإفتاء حول الاختلاط بين الشباب والفتيات لاسيما فى الجامعات او مجال العمل حيث افادت بأن الاختلاط بين الرجال والنساء في المدارس والجامعات والعمل وغيرها لا مانع منه شرعاً إذا كان ذلك في حدود الآداب والتعاليم الإسلامية، ولم تكن هناك خلوة محرمة فما دام الاحتلاط كان مثار فتنة ومؤديًا إلى المحرمات فإن الاختلاط يكون حرامًا شرعًا.

ولفتت الدارانه يجب على المرأة التي تتعرض لمخالطة الرجال الالتزام بالحشمة في ملابسها، فعليها أن ترتدي ملابس فضفاضة لا تصف ولا تشف عما تحتها ولا تظهر جسدها، ويجب على الرجل والمرأة أن يلتزما بغض البصر عن العورات

واستشهدت الدار بقول المولى عز وجل "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ* وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنّ" النور: 30، 31

وجول المشاعر الفضفاضة التى تأتى تحت مسمى الحب بين الشباب

قال أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر الدكتور_ أحمد كريمة ـ أن الحب ليس حرامًا في أي حال من الأحوال، إلا أنه لا يجوز الخلط بين هذا المعنى السامي الرفيع وبين ما يجري بين الجنسين من العلاقة المحرمة، والانقياد لداعي الشهوة بحجة الحب

فقد اشار كُريمة إن في ذلك ظلمًا لهذا المعنى الشريف الذي قامت عليه السماوات والأرض حيث جعل الله تعالى الزواج هو باب الحلال في العلاقة والحب بين الجنسين

ولفت الى ان من ابتُلي بشيء من ذلك فليكتمه إن لم يستطع الزواج بمن يحب ؛ لما ورد في الحديث: «مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ فَكَتَمَ فَمَاتَ مَاتَ شَهِيدًا» أخرجه الخطيب البغدادي وغيره وقواه الحافظ السيد أحمد بن الصديق الغماري في رسالة مفردة أسماها "درء الضعف عن حديث من عشق فعف".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة