رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

أساتذة العلوم السياسية: مصر رائدة السلام في المنطقة.. ولم تتخل يوماً عن القضية

بوابة الجمهورية

أكد خبراء وأساتذة العلوم السياسية أن مصر لا تزال الركن الأساسي وخط الدفاع الأول عن الأمن القومي العربي وفي القلب منه القضية الفلسطينية مثمنين جهود الوساطة المصرية لحقن الدماء الفلسطينية التي توجت بالتوصل لاتفاق وقف اطلاق نار بشكل شامل ومتبادل في قطاع غزة.


د.اكرام بدر الدين استاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة: مصر لعبت دورها الذي تقوم به منذ بداية الصراع العربي الإسرائيلي الذي يرتكز أساساً علي حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته علي حدوده الطبيعية التي احتلت عام 1967 وحماية وحقن دماء الفلسطينيين.

أضاف أن هذا الدور يرتكز علي محاولات حل المشكلة الفلسطينية حلاً عادلاً وهو الدور الذي لعبته مصر منذ بداية الصراع في 1948 ولم تتخل مصر عنه في أوقات الحرب أو السلم.

أكد ان مصر رائدة السلام في المنطقة منذ مبادرة الرئيس الراحل محمد أنور السادات ومصر منذ ذلك الحين تحاول إيجاد اتفاق وحل للقضية الفلسطينية علي أساس الحل الشامل والعادل للقضية الفلسطينية وجهود مصر مقدرة عربياً ودولياً فهي شريك أساسي في عملية السلام ولا توجد دولة بذلت من التضحيات والأعباء ما تكبدته مصر من أجل اقامة الدولة الفلسطينية.

أشار إلي ان التوصل لاتفاق تهدئة يدل علي مدي تأثير القيادة السياسية المصرية الحكيمة وثقة وقبول الطرفين.

من جانبها أكدت د.سالي عاشور استاذ العلوم السياسية المساعد بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ان إقرار وقف إطلاق النار تم بعد مجهود مصري شاق لمنع تصعيد العمليات العسكرية وهو يبرز دور مصر الاقليمي والرئيسي لحل القضية الفلسطينية رغم محاولات بعض القوي الاقليمية التقليل من هذا الدور أو ان تأخذه ولكن في النهاية مصر تنجح في إقرار الهدنة فالدور الاقليمي لمصر يفرض نفسه.

وأي توتر في غزة يؤثر علي مصر فالحدود مشتركة يجعل الحكومة المصرية تتحمل الجزء الأكبر من تبعات أي عدوان إسرائيلي علي غزة وليس المنظمات الدولية والانسانية.

أضافت أن مصر تضع القضية الفلسطينية في أولويات اهتماماتها الدولية فانحياز مصر للحق الفلسطيني وحكمة القيادة السياسية المصرية في التعامل مع الجانبين أدي إلي إقرار الهدنة.

أضاف د.جمال زهران استاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس ان السياسة الخارجية المصرية محل ثقة الأطراف المتصارعة وتدخلها للحد من تصعيد الأمور وبذلت مصر اقصي جهودها من أجل إيقاف الاعتداءات فما عرف "بعملية القدس الثانية" ولم تستمر أكثر من 3 أيام واقتصرت علي محاولات إثبات الوجود.

فإسرائيل حاولت احداث فتنة بين الأطراف الفلسطينية باستهداف بعض القيادات دون غيرهم من الفصائل المقاومة الفلسطينية فحدث العكس حيث استنفر كل الفصائل للدفاع عن غزة واطلقت صواريخ باتجاه المدن المحتلة.

أضاف ان حركة "الجهاد" قدمت مطالبها لقبول التهدئة مثل الافراج عن اطلاق سراح الاسيرين خالد عواودة وبسام السعدي ووقف الاعتداءات علي القطاع.
ومن المنتظر ان تستجيب إسرائيل لهذه المطالب خلال ساعات وإلا سيكون موقف الحكومة الإسرائيلية محرجاً جداً.

يقول عمرو هاشم ربيع رئيس مركز البحوث البرلمانية بمركز "الأهرام للدراسات السياسية" ان الحكومة المصرية وقفت منذ اليوم الأول للعدوان الاسرائيلي علي غزة "الجمعة الماضي" وقفة حازمة باصدارها بيانا تشجب وتندد فيه بالاعتداءات الإسرائيلية وتحركت عبر اتصالات بكافة الأطراف لوقف العدوان وهو ما نجحت فيه.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة