يمين المصحف صحيح وينعقد الا فى تلك الحالة
اكدت دار الافتاء ان الحلف بالمصحف ويصح شرعًا وينعقد به اليمين ما لم يقصد الحلف بالأوراق والغلاف دون القرآن المكتوب فيها
وقد استشهدت الدار بما ورد عن شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في "أسنى المطالب" (4/ 244، ط. دار الكتاب الإسلامي): [(وَقَوْلُهُ: وَكَلَامِ اللهِ وَكِتَابِهِ وَقُرْآنِهِ يَمِينٌ) كَمَا لَوْ حَلَفَ بِالْعِلْمِ وَالْقُدْرَةِ، (وَكَذَا) قَوْلُهُ: (وَالْمُصْحَفِ، وَلَوْ أَطْلَقَ) بِأَنْ لَمْ يُرِدْ بِهِ حُرْمَتَهُ أَوْ حُرْمَةَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهِ أَوْ الْقُرْآنَ؛ لِأَنَّهُ إنَّمَا يَقْصِدُ بِهِ الْحَلِفَ بِالْقُرْآنِ الْمَكْتُوبِ فَكَانَ هُوَ الْمُتَبَادَرُ عِنْدَ الْإِطْلَاقِ، (لَا إنْ أَرَادَ) بِهِ (الرَّقَّ وَالْجِلْدَ) أَوْ أَحَدَهُمَا فَلَا يَكُونُ يَمِينًا].
الحلف بالمصحف كذباً بؤدى الى غضب الله تعالى
وقد بين امناء الفتوى بدار الافتاء المصرية ان الحلف بالمصحف كذبأ يكون سبباً فى سخط وغضب الله تعالى فى الدنيا والاخرة على من اقدم على ذلك الفعل وقد اوضح الدكتور عويضة عثمان ان الحلف كذباً على المصحف يعد يميناً غموساً يودى بصاحبه الى النار ناصحاً بعدم التعرض لكلام الله تعالى عند الحلف كذباً لان التعرض لكتاب الله فى الحلف تغليظاً لليمين
كفارة الحلف بالمصحف كذبا
وأشار امين الفتوى إلى أن من حلف بالقرآن كذبًا عليه التوبة والاستغفار عند بعض المذاهب، وكفارة يمين عند بعض أهل العلم، وهى عتق رقبة، أو إطعام 10 مساكين من أوسط ما يطعم الرجل أهله، أو كسوتهم، فإن لم يستطع واحدًا من هذه الثلاثة صام 3 أيام.
اليمين الغموس
واليمين الغموس تسمى عند الفقهاء اليمين الفاجرة لما يترتب عليها من قطع حقوق للعباد ولا نزاع في أن هذه اليمين الفاجرة من الكبائر بشرط أن يترتب عليها قطع حق أو إيذاء من لا يستحق الإيذاء أو إدانة بريء أو نحو ذلك وفى ذلك " روى البخاري أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال " يا رسول الله ما الكبائر ؟ قال : الإشراك بالله قال : ثم ماذا ؟ قال : اليمين الغموس . قلت : ما اليمين الغموس ؟ قال : يقتطع مال امرئ مسلم " يعني بيمين هو فيها كاذب