الطلاق لا يلزمه الانتظار حتى تضع المرأة حملها الى انه مستحب لذلك السبب الهام
حول طلاق المرأة الحامل قال الدكتور_ محمد عبد السميع _مدير ادارة الفروع الفقهية وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية
ان الطلاق لا يلزمه الانتظار حتى تضع المرأة حملها وانما ننصح بالانتظار وذلك من قبيل تقديم الخيرات وتأخير المنكرات وخاصة ان فترة الحمل هى فترة تغيرات هرمونية وفسيولوجية فى جسد المرأة قد تكون هى رأس السبب الذى بنى عليه التفكير فى وقوع الطلاق
ما هى العدة
وقد اوضحت دار الافتاء ان العدة: من العدِّ؛ وهي أجل معين بتقدير الشارع له، يلزم المرأة عند الفرقة من النكاح، سواء أكانت الفرقة بطلاق أم بفسخ أم بوفاة زوج وقد شُرعت العدة لمعانٍ عدة؛ منها: استبراء الرحم، والتعبد لله تعالى بالالتزام بأحكامها، والتفجع على الفُرْقَة، ولا يحلّ للمعتدة الزواج من غير مُطلقها حتى تنقضي عدتها منه.
عدة المطلقة
وعدة المطلقة تدور بين ثلاث حالات وفقاً لما فندته دار الافتاء المصرية وهم إما أن تكون حاملًا و يكون انتهاء العدة بوضع الحمل، بشرط أن يكون مُسْتَبِين الخِلقة، ولو بعد الطلاق بلحظة و الثانية إما أن تكون آيسة من المحيض وحينئذٍ يكون انتهاء العدة بتمام ثلاثة أشهر قمرية من بعد الطلاق