رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الحياة تعود لطبيعتها فى غزة.. وعباس يشكر الرئيس السيسى

بوابة الجمهورية

ساد الهدوء غزة، وبدأت الحياة تعود لطبيعتها فى القطاع، بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار بشكل شامل ومتبادل بين إسرائيل وحركة الجهاد الفلسطينية، بفضل جهود الوساطة المصرية.


وأفادت تقارير إعلامية بأن الهدوء ساد غزة، وبدأت الأمور فى العودة إلى طبيعتها، وذلك بعد ثلاثة أيام من الاعتداءات الإسرائيلية على القطاع، والتى أدت الى استشهاد 46 فلسطينيا بينهم أطفال وإصابة 360 آخرين.


وانقشعت أيام التصعيد عن دمار كبير فى المبانى، لكن فرحة السكان بوقف إطلاق النار كانت السائدة، وسط بداية عودة الحياة إلى طبيعتها، بعد الشلل الذى ضرب شوارع القطاع لأيام.

عودة الدوام بشكل طبيعي
ودبت الحركة في شوارع غزة وبدأت المحال التجارية بفتح أبوابها فيما قررت اللجنة الحكومية بغزة عودة الدوام بشكل طبيعي الى الوزارات. وأعلن ديوان الموظفين العام التابع لحركة حماس عودة الدوام الطبيعي في المؤسسات الحكومية، بينما قررت الجامعات استكمال الدوام الأكاديمي.


وأعرب سكان غزة عن سعادتهم بعودة الحياة العامة مرة أخرى في القطاع بعد أيام من التصعيد الدامي. وقال أحد سكان القطاع ويدعى أبو محمد الذى يعمل سائقا، إن الشوارع طيلة الأيام الثلاثة الماضية كانت خالية من المارة والمركبات والأجواء أشبه بساحة حرب، مشيرا إلى أن سكان غزة يأملون العيش بسلام وأمان بعيدا عن الحروب.


فى المقابل، بدا الوضع مغايرا لدى أصحاب المنازل المدمرة جراء القصف الإسرائيلى، والذين انشغلوا في تفقد ممتلكاتهم وإزالة الركام والبحث عن أي متعلقات قد تكون "نجت" من الغارات الإسرائيلية.


وقال واحد من أصحاب المنازل المدمرة ويدعى قصي شملخ بينما يقف على أنقاض منزله المدمر غرب مدينة غزة، إن المنزل يضم 20 فردا بينهم أطفال ونساء وطلبة جامعيين وأصبحوا الآن دون مأوى. وأضاف شملخ أن أفراد العائلة اضطروا لمغادرة المنزل المكون من طابقين على عجل بعد وقت قصير من تلقيهم البلاغ من المخابرات الإسرائيلية بقصفه، مشيرا إلى أن كافة الأغراض الشخصية والذكريات دفنت داخل البيت المدمر.

إزالة الركام وإصلاح الأعطال
وانهمكت فرق الدفاع المدني وطواقم الكهرباء والمياه في إزالة الركام وإصلاح أعطال أصابت الشبكات جراء الغارات الإسرائيلية، فيما نشرت وزارة الداخلية قواتها في الميادين الرئيسية لتنظيم حركة السير وفرض تشديد حول المباني المدمرة خشية وجود قذائف إسرائيلية لم تنفجر.


وبحسب وزارة الأشغال العامة والإسكان في غزة، فإن التصعيد الإسرائيلي على القطاع تسبب على مدار الأيام الثلاثة في تدمير 18 وحدة سكنية كليا و71 جزئيا غير صالحة للسكن و1675 جزئيا صالحة للسكن.


وجاء إعلان السلطات الإسرائيلية، لقرار إعادة فتح المعابر مع غزة، لتدب الحياة من جديد في القطاع. وقررت سلطات الاحتلال الاسرائيلي، فتح معبر كرم أبو سالم مع قطاع غزة، بشكل طبيعي. وقالت اللجنة الرئاسية الفلسطينية لتنسييق إدخال البضائع لقطاع غزة، أن سلطات الاحتلال قررت فتح معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة جزئيا، لإدخال الوقود والمواد الغذائية والطبية والأعلاف.
وبدأت نحو 30 شاحنة محملة بالوقود، عبور معبر كرم أبو سالم التجاري، في طريقها إلى محطة توليد الكهرباء في قطاع غزة، وذلك بعد تحذيرات من انقطاع الكهرباء بالمستشفيات على خلفية الغارات الإسرائيلية التي استمرت منذ يوم الجمعة الماضي.


وجاءت تلك التطورات بعد إعلان مصر التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل شامل. وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل رسميا وقفهما إطلاق النار في غزة.


وقد رحب الرئيس الفلسطينى محمود عباس، بالجهود الحثيثة التي بذلتها مصر والتي أدت إلى وقف العدوان على قطاع غزة. وثمن الرئيس الفلسطينى مواقف الرئيس عبد الفتاح السيسي المتواصلة في نصرة الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، معتبرا ان هذه الجهود تساهم في تهدئة الأمور ورفع المعاناة التى يتعرض لها الشعب الفلسطيني نتيجة هذا العدوان سواء في القدس أو غزة أو في باقي الأراضي الفلسطينية.


وقد عادت الحياة لطبيعتها كذلك فى المستوطنات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة إذ أزيلت كافة القيود التي فرضت على المستوطنين، وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إنه وفقا لتقييم الوضع، فإن سكان البلدات المحيطة بغزة لم يعودوا بحاجة إلى البقاء بالقرب من الملاجئ والغرف المحصنة. كما قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي فتح جميع الطرق التي تم إغلاقها فى غلاف غزة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة