رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الليلة ختام المهرجان القومي وتوزيع الجوائز

بوابة الجمهورية

إقبال كبير علي العروض .. ومطلوب توسيع دائرة المشاركة

إلغاء الكوتة ضروري .. لإتاحة الفرصة للأعمال الجيدة فقط

تشهد الفنانة الدكتورة إيناس عبدالدايم الليلة حفل ختام وتوزيع جوائز المهرجان القومي للمسرح المصري. في حضور الفنان يوسف إسماعيل رئيس المهرجان. ويخرج الحفل الذي ينطلق في الثامنة مساء الليلة علي المسرح الكبير بدار الأوبرا . الفنان عصام السيد.


الدورة اقيمت تحت عنوان "المخرج المسرحي المصري" وحملت اسم المخرج عزيز عيد. وانطلقت يوم 24 يوليو علي المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية. بمشاركة 36 عرضا تمثل جهات الإنتاج المسرحي المختلفة. كما تضمن المهرجان ثلاث ورش. الأولي ورشة تمثيل قدمها د.محمد عبدالهادي. والثانية ورشة إخراج قدمها المخرج إسلام إمام. والثالثة ورشة تصنيع وتحريك عرائس يقوم بها الفنان عماد أبو سريع.

كما شهد المهرجان مجموعة من الندوات الفكرية. وحفلات توقيع الكتب التي اصدرها المهرجان عن المكرمين. فضلا عن صدور نشرة يومية برئاسة الكاتب إبراهيم الحسيني في 24 صفحة قامت بمتابعة جميع فعاليات المهرجان
اللافت للنظر أن المهرجان شهد إقبالا جماهيريا كبيرا. وهو أمر جيد يشير إلي تعطش الجمهور للمسرح. خاصة أن المهرجان يتيح عروضه بالمجان. وإن كان ذلك قد أحدث عدة مشاكل في كثير من المسارح. وهو مايتطلب توسيع دائرة المشاركة من ناحية. ومن ناحية أخري مد فترة المهرجان وتقديم العرض ثلاث أو أربع مرات. مايخفف من حدة الزحام ويمنع حدوث المشاكل.

السؤال الذي يجب طرحه: هل عبر المهرجان بالفعل عن واقع المسرح المصري؟ والإجابة لا بالطبع. فهناك عروض كثيرة جيدة حرمت من المشاركة بسبب نظام الكوتة. ومنها علي سبيل المثال الجامعات المحدد لها عرضان فقط. وهو مايدعونا إلي المطالبة بإلغاء نظام الكوتة. وفتح الفرصة أمام الجميع للمشاركة بدون تحديد عدد معين من العروض. فما المانع من مشاركة الجامعات بعشرة عروض إذا كانت تستحق. وما ما المانع من عدم مشاركة البيت الفني إذا لم ينتج عروضا تستحق المشاركة في المهرجان.

هناك اقتراحات كثيرة قدمها المسرحيون يجب أن تنظر فيها إدارة المهرجان. ومنها ما طرحه المخرج الكبير سمير العصفوري بأن تقدم كل عروض الموسم الشتوي في المهرجان. وأن يلغي التسابق. ليكون المهرجان احتفاء بالمسرح المصري بعيدا عن فكرة التسابق. وغيرها من المقترحات التي من المؤكد أنها وصلت إدارة المهرجان.

هناك كذلك اقتراح بعقد مائدة مستديرة يشارك فيها من يشاء من المسرحيين مع إدارة المهرجان لوضع أفكار وتصورات جديدة يمكنها تطوير المهرجان والإضافة إليه.

وأيا كانت الملاحظات علي المهرجان سلبا أم إيجابا. فإن كل مسرحي مؤمن برسالة المسرح ولديه رغبة في جعل المسرح أكثر حضورا في واقعه. يتمني النجاح والاستمرار للمهرجان. وذلك علي كس مايصوره البعض من أن أي ملاحظة علي المهرجان معناها أن صاحبها يريد هدمه والقضاء عليه. وهي تصورات خاطئة بالتأكيد لاتصدر إلا عن مريض نفسي أو مجرد مطبلاتي وخلاص.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة