رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

عاش عاقاً لوالده لظلمه له... فهل ينفعه بره بعد وفاته

بوابة الجمهورية

اوضحت دار الافتاء ان من عاق والديه فى حياتهما عليه أن يتوبَ إلى الله تعالى، ويندم على ما فعل، ويكثر من الاستغفار، والدعاء لهما بالرحمة والعفو والمغفرة، وأن يكثر من زيارة قبرهما والصدقة عنهما، وأن يقرأ القرآن الكريم أو شيئًا منه ويهب ثوابه لهما ، ويصل أقاربهما وأصدقاءهما، وينفذ وصيتهم، ويوفي بعهدهم، ويقضي عنهم دينهم


ويؤدى العبادات التي يصح قضاؤها عن المتوفى، وغير ذلك من أعمال البر والصلة؛ لعلَّ الله تعالى أن يخفف عنهما

_واكدت ان برُّ الوالدين فرضُ عينٍ؛ فهو عبادةٌ لا تقبل النيابة ـ. بخلاف رعايتهما؛ فإنها فرضُ كفايةٍ.

حكم قطع الأرحام بالوالدين الظالمين

وقد بين امناء الفتوى بدار الافتاء ان ظلم الوالدين ليس مبرراً لعدم الاحسان اليهما وفى هذا السياق قال الشيخ _احمد وسام_ ان المولى عز وجل امر ببر الوالدين والاحسان اليهما وان امرا الابناء بالشرك بالله تعالى وهو معصية كبيرة لكن دون طاعة لهما فيه مؤكداً ان كل انسان سيقف بين يدى الله ويحاسب على ما كلفه به ولذلك سيحاسب الوالدين على الظلم الذى يقع منهما على ابنائهما لقوله صل الله عليه وسلم " كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة