عن ستوديو السلام المغلق ... وجوائز المهرجان الـ 15 ؟
بقلم - شريف دياب
تقدمت الإدارات المعنية بالانفاق علي ستوديو داخل مسرح السلام ظناً منها - والنية حسنة علي اية حال - ان ذلك سيكون بديلاً علي تأجير ستوديوهات خارجية تكبد هيئة المسرح الالاف من الجنيهات كل عرض مسرحي ، واقدمت الهيئة منذ أكثر من ثمان سنوات علي التنفيذ ، دون رؤية او فلسفة واضحة لإستكمال هذا المشروع حتي النهاية ، وهو ما لم يكن لرئيس البيت الحالي يداً فيه ، ناهيك علي أن رأي البعض في ان المكان الذي تم تخصيصه ليس مناسباً لبناء الاستديو من الاساس حيث اثر علي إستخدام قاعة عرض يوسف أدريس بإعتباره قام بإستقطاع جزءً منها لتنفيذ ذلك ، دون ان تستخرج الاوراق القانونية والتراخيص لذلك بإعتراف العضو القانوني ذاته ، حيث لم يتم تشغيل الاستوديو للان ، الامر يحتاج لعمل مصالحة مع تلك المخالفات اولاً ، والسعي بجدية لتسليمه لمهندس فني متخصص تسجيلات . هذا اذا كانت الجهات المعنية الحالية حريصة علي المال العام ، وهو ببساطة موقف مفترض ان يكون في ذهن صاحب فكرة الاستوديو منذ ان كان وليداً ، تجميد اجهزة بالملايين داخل المسارح امر غير مقبول ، علي السلطة المختصة التي وافقت علي فكرة المشروع ان تجد حلاً بتكليف إدارة الشئون القانونية بالتحرك لحل تلك الازمة بعمل الاستوديو او ترحيل اجهزته وعودة القاعة المتوقفة لسنوات الي سابق عهدها للعمل والإنتاج . سياسة ترحل الأزمات لمن يأتي بعدنا لا تنم سوي علي الضعف وقلة الحيلة ادام الله فضلكم !!!
كلمة أخيرة . قبل سويعات قليلة لختام الدورة الخامسة عشر للمهرجان القومي للمسرح المصري ، وفي ترقب الجميع لإعلان الجوائز هل نعي مهما كانت الضوابظ النقدية ان الفن في النهاية وجهة نظر ، وما تعلنه لجنة التحكيم هو نتاج ثقافي وفكري خاص بها وحدها .. مبروووك للفائز وحظ أوفر لمن لم يحالفه التوفيق في دورات قادمة .