الصحة والتعليم.. كلمة السر.. في "جمهورية العلم"
كل يوم يثبت الرئيس عبدالفتاح السيسي بقراراته وتوجيهاته للحكومة ان الصحة والتعليم ركيزة أساسية في مسيرة بناء مصر الحديثة وكلمة السر في "جمهورية العلم والعمل". للعبور إلي مستقبل افضل ينعم فيه المصريون بحياة كريمة ويتمتعون برعاية صحية شاملة لكل افراد الاسرة.
جاءت توجيهات الرئيس لتؤكد مجدداً حرصه علي بناء الانسان المصري وتخفيف آلامه حيث تضمنت حزما تحفيزية للارتقاء بدخل الاطباء وبيئة عملهم وتطوير نظام التكليف ومنح مزايا خاصة للعاملين بالمناطق النائية. وتخصيص 600 مليون جنيه دعماً اضافياً للمبادرة الرئاسية لانهاء قوائم انتظار الحالات الحرجة.
كما تضمنت التوجيهات تعزيز قدرات البحث العلمي ودعم الطلاب الجدد الملتحقين بالجامعات الاهلية بأن تتحمل الدولة جزءاً من مصروفاتهم الدراسية مع استمرار توفير منح مجانية للمتفوقين علي نحو يسهم في خلق جيل من المبدعين والمبتكرين القادرين علي تحمل المسئولية في "مصر الرقمية" باعتبارهم الاقدر علي التعامل مع "الذكاء الاصطناعي" بتقنياته المتعددة.
حظيت قرارات الرئيس بإشادة جماعية من الاطباء واساتذة الجامعات وخبراء التعليم واولياء الامور باعتبارها تمهد الطريق لانطلاقة قوية لاصلاح المنظومة الصحية والتعليم والبحث العلمي.
الأطباء: شكراً.. ياريس
وليد هجرس
أشاد الأطباء بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي بدعم المنظومة الطبية من خلال تقديم مجموعة حوافز للأطباء خاصة الذين يعملون في المناطق النائية.. مؤكدين انها جاءت في الوقت المناسب لمواجهة ما يحدث من ارتفاع عدد الاطباء المصريين الذين يسعون للسفر الي الخارج مع ضعف الامكانيات الطبية وقلة كفاءة المتاح منها وايضا زيادة اعداد المرضي الذين ينتظرون علاجهم وهم علي قوائم الانتظار مع ازمة التكليف التي يتهرب منها شباب الاطباء مع التناقص في اعداد الكوادر الطبية التي تشهده مصر بسبب "كورونا".
أضافوا ان كل هذه الملفات كانت علي مائدة الاجتماع الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي مع رئيس الوزراء د.مصطفي مدبولي.
ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم باعمال وزارة الصحة د.خالد عبد الغفار. حيث وجه بدعم إضافي لمبادرة إنهاء قوائم انتظار حالات الجراحات الحرجة بمقدار 600 مليون جنيه. مع زيادة برامج التوعية الإعلامية للمواطنين المستهدفين بالمبادرة. وذلك لتعريفهم بكيفية الاستفادة منها بطريقة يسيرة وسلسلة. بما يساهم في رفع المعاناة عن المرضي من المواطنين.
أعربوا عن تقديرهم للرئيس الذي يولي "الصحة" اهتماماً متقدماً باعتبارها ركيزة اساسية في "الجمهورية الجديدة".. وقالوا "شكراً ياريس.. فالحوافز الجديدة تدفعنا للعمل في مصر بدلاً من البحث عن فرصة بالخارج.. والقرارات الرئاسية تعكس فهماً دقيقاً لمشاكلنا.. وحرصا تزايداً علي حلها.. حيث تمهد الطريق لانطلاقة قوية لاصلاح المنظومة الصحية.. فتطوير بيئة العمل ونظام التكليف والاهتمام بالمناطق النائية.. خطوة مهمة.
يقول د.شرين شكري استشاري أمراض القلب. إن قرار الرئيس يدعم المنظومة الصحية في مصر والتي تحتاج الي الكثير من الحزم الاصلاحية حتي تصل بمستوي الخدمة الطبية الي الشكل الامثل الذي يجب ان تكون عليه وتستطيع ان تؤدي دورها بكامل طاقتها.
أضاف أن هناك 1400 طبيب سيحالون للتقاعد خلال 2022 ولم يتم مد خدمتهم و مثلهم العام القادم وهذا يعني خسارة ثلاثة الاف خبير في تخصصه وهذا يؤثر ويزيد من مشكلة عجز الاطباء و نحن نطالب النقابه ان يناقشوا هذا الامر مع دولة رئيس الوزراء ونطالب بمد خدمتهم و لسد العجز الشديد الذي سيحدث علي مدار العام المالي 22/23.
ويؤكد د.محمد البدراوي اخصائي الباطنة ان علاج مشكلة التكليف التي تؤرق خريجي كليات الطب في مصر يتلخص في مناخ العمل وامكانيات الوحدات وضعف الراتب وغيرها مما يدفع شباب الاطباء للهروب من العمل في الاماكن النائية وبالتالي فان توجيهات الرئيس بتحسين بيئة العمل وتوفير الامكانيات الطبية المناسبة لهذه الاماكن تساهم في حل ازمة العلاج فيها وايضا رفع قيمة المرتبات يساعد علي خلق حالة من الاستقرار للطبيب الشاب الذي يستعد لتكوين حياته المهنية والاسرية.
ويضيف د. محمد حسن استشاري طب الاطفال اننا نأمل ان يكون ذلك بدايه لتغيير شامل لمنظومة الرعايه الطبيه في مصر الي الافضل والتي تبدأ بوضع الطبيب وهو محور خدمة الرعاية الطبية في وضعه اللائق الذي يتناسب مع ما يقدمه من عطاء لحمايه المواطنين في اعز ما يملكون وهو صحتهم وحياتهم وايضا التوجيه بعلاج مشكلة قوائم الانتظار للحالات الحرجة يساعد علي خلق حالة من الاطمئنان لدي المواطنين ويسهم في رفع الروح المعنوية لديهم وايضا يساعد علي شفائهم بشكل اسرع وهذا يتطلب توافر الامكانيات الطبية اللازمة خاصة في المستشفيات الحكومية ولهذا يجب تدريب الكوادر الطبية الشابة بالمعدات الحديثة وتوفر هذه المعدات وصيانة غرف العمليات وتجهيز اعداد اكثر من المتاح حاليا.
ويقول د.محمد توفيق أن توجيهات الرئيس حلم انتظرناه طويلا فبعد تخرجنا من كلية الطب و تكليفنا في وحدات نائية بدون معدات ولا مستلزمات تساعدنا وبراتب هزيل جدا طول سنه كاملة دفعت زملائنا للهروب من التكليف والبحث عن فرصة للسفر خارج مصر.
أضاف ان هذه التوجيهات تأتي لتحل بعض من الازمة التي تواجهها الخدمات الطبية في مصر بتحفيز الاطباء علي العمل داخل الوطن وايضا تقديم التدريب الكافي لنستطيع ان نقدم خدمة طبية متكامله للمرضي بشكل سليم .
قدم د.محمد ربيع استشاري ومدرس امراض الكلي الشكر للرئيس علي توجيهاته بتقديم حزم تحفيزية للأطباء بتطوير منظومة مالية من شأنها الارتقاء بدخل الطبيب وتحسين بيئة العمل الخاصة بهم لاسيما في التخصصات الطبية النادرة. مع منح امتيازات خاصة للأطباء العاملين في المحافظات النائية. وكذلك تعديل منظومة تكليف الأطباء بالكامل حيث يمثل هذا الحافز نوعا من حل لجزء من المشكلة التي تواجه الطب في مصر اما عن مشكلة قوائم الانتظار فالحل هو مد المستشفيات الحكومية والتي بها قوائم انتظار طويله بالمعدات اللازمة لصيانة وتطوير واستحداث غرف عمليات جديدة تساهم في تخفيف من قوائم الانتظار مثل مستشفيات ابو الريش ومعهد القلب و معهد الصدر وقصر العيني وايضا التوسع مع مستشفيات المؤسسة العلاجية ومدها بالكوادر الطبية المتدربة والحاصلة علي اعلي مستويات التدريب في الجراحات المختلفة مع الاستعانة بالاطباء الذين لديهم الخبرات الواسعة في تدريب الكوادر الجديدة للعمل معهم لنقل خبراتهم لهم.
أكد د.أحمد حسين المتحدث الرسمي لنقابة الاطباء ان النقابة ننتظر دعوة رئيس الوزراء للاجتماع الموسع الذي طلبته نقابة الأطباء منذ شهور. حيث تابعت النقابة اجتماع الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ود.مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء ود. خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الصحة ود. محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية لبحث مستجدات المنظومة الصحية و ترقبت نقابة أطباء مصر نتائج الاجتماع والتي صرح بها المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية وتمثلت في توجيهات الرئيس السيسي ببلورة حزم تحفيزية للأطباء وتطوير منظومة مالية من شأنها الارتقاء بدخل الطبيب وتحسين بيئة العمل الخاصة بهم لاسيما في التخصصات الطبية النادرة مع منح امتيازات خاصة للأطباء العاملين في المحافظات النائية وكذلك تعديل منظومة تكليف الأطباء بالكامل إضافة إلي تأكيدات الرئيس السيسي. تطوير المنظومة الصحية بما يتيح تقديم أفضل خدمة صحية للمواطن المصري.
علق د.حسين خيري نقيب الأطباء علي نتائج الاجتماع بأن الرئيس السيسي دائما يحرص علي تطوير المنظومة الصحية ويتابع عن قرب قضايا الصحة وهذا ينعكس في توجيهات الرئيس للحكومة فيما يخص قطاع الصحة
جدد د. حسين خيري نقيب الأطباء مطالبته للحكومة المصرية بسرعة تنفيذ توجيهات الرئيس بالاهتمام بتحسين أحوال الأطباء والفريق الطبي بالتوازي مع توفير الإمكانات والتجهيزات الطبية.
قال د. أحمد حسين عضو مجلس نقابة الأطباء ومقرر لجنة الإعلام أن الأطباء يثمنون متابعة الرئيس السيسي لمشكلاتهم وحرصه علي وضع حلول لها موضحاً أن توجيهات الرئيس في الاجتماع الأخيرة تؤكد إدراكه لجذور مشكلات الأطباء.
أساتذة الجامعات والأكاديميات البحثية: تعزيز القدرات البحثية.. أولوية رئاسية
رضا صبحي
اكد رؤساء الجامعات والاكاديميات البحثية العلمية ان توجية الرئيس عبدالفتاح السيسي بتعزيز الكوادر العاملة في المراكز والمعاهد البحثية التابعة لوزارة التعليم العالي وزيادة عدد الباحثين العلميين مع انتقائهم بشكل مهني علي أعلي مستوي لتعظيم القدرة البحثية في الدولة له اهمية كبري في ربط خطط البحث العلمي في الجامعات المصرية بالخطط التنموية ومتطلبات التنمية في الدولة وله ايضا العديد من الفوائد التي تنعكس إيجاباً علي المجتمع لرفع مستوي الوعي لدي أفراد المجتمع مما يسهم في تطويره ونمو المجتمع اقتصادياً لتحقيق رفاهية أفراده وايضا يساعد في حل المشكلات علي كافة المستويات الاقتصادية والسياسية والصحية وغيرها وإيجاد تفسيرات للظواهر الطبيعية والتنبّؤ بها وله اهمية كبري في وضع خريطة طربق لبناء قاعدة علمية في مصر.
يقول الدكتور أحمد عزيز رئيس جامعة سوهاج السابق ان الرئيس السيسي حريص علي تعزيز الكوادر العاملة في المراكز والمعاهد البحثية التابعة لوزارة التعليم العالي مؤكد ا علي ضرورة اختيار الباحثين العلميين بعناية وتدرببهم وتعزيز قدراتهم علي استخدام مهارات البحث العلمي في تنفيذ بحوث علمية تطبيقية تخدم مصلحة الوطن ولا تهدف فقط الي الحصول علي الدرجات العلمية من ماجستير ودكتوراه والترقي الي الدرجات الأعلي والاهم من ذلك التواصل الفعال بين مؤسسات الدولة في القطاعات الصناعية المختلفة ومؤسسات البحث العلمي لتحديد النقاط البحثية التي تسهم مخرجاته في تطوير هذه الصناعات حتي يمكن الاستفادة من مخرجات البحث العلمي وتوفير التكاليف الباهظه التي تصرف داخل الجامعات والمعاهد البحثية ولا يكون لها مردود اقتصادي او تنموي يساعد في تنمية الوطن وتقدمه.
اضاف د.احمد عزيز: لابد من ربط خطط البحث العلمي في الجامعات المصرية بالخطط التنموية ومتطلبات التنمية في المحافظات وخاصة في المناطق الواعدة مثل المحافظات الحدودية ومناطق توافر الخامات والثورات المعدنية والموارد الطبيعية من توافر مياه وحسن استغلال الطاقة الشمسية والشؤاطي المصرية والخامات الطبيعية لإنتاج المقومات التنموية للدولة لما له من اهمية كبري للدولة المصرية مؤكدا أهمية سفر المبعوثين المصريين الي الخارج لتنفيذ ابحاث علمية مرتبطة ارتباطاً كلياً باحتياجات الدولة المصرية وان يكون البحث العلمي له مردود تنموي علي الدولة المصرية.
قال د.محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي ان توجيه الرئيس السيسي بتعزيز الكوادر العاملة في المراكز والمعاهد البحثية التابعة لوزارة التعليم العالي وذلك بزيادة عدد الباحثين العلميين مع انتقائهم بشكل مهني علي أعلي مستوي لتعظيم القدرة البحثي له اهمية كبري في وضع خريطة طربق لبناء قاعدة علمية في مصر من خلال زيادة الباحثين في المعاهد والمراكز البحثية ووضع معاير لانتقاء افضل الكفاءات ويقاس تقدم الدول بعدد الباحثين العلميين لكل مليون نسمة من السكان تتراوح نسبة الباحثين من 2000 الي 5000 باحث وذلك في الدول المتقدمة ولكن في مصر ببلغ عدد الباحثين العلميين ما بين 1200 الي 1300 باحث لكل مليون نسمة من السكان وبالتالي اجمالي عدد الباحثين في مصر 130 الف باحث علمي وهي نسبة تحتاج الي مضاعفتها في السنوات القادمة طبقا للمتوسط العالمي ولكن الاهم من زيادة عدد الباحثين او زيادة اعدادهم هو وضع معايير علمية لانتقاء افضل العناصر والمواهب والنوابغ في مجال البحث العلمي من خريجي الجماعات المصرية.
اكد د.اشرف مؤنس مدير مركز بحوث الشرق الأوسط بجامعة عين شمس ان انتقاء الباحثين العلميين سواء في الأقسام العلمية او الأدبية بعناية بشرط توافر الرغبة في العمل البحثي وملكه البحث العلمي ولايتم انتقاؤهم عن طريق التقديرات فقط وهذه الظاهرة نواجه كثيرا في الجامعات المصرية عند اختيار الباحثين العلميين او المعيدين لانهم يتم الاختيار للمعيد لحصوله علي المركز الأول وبعد ذلك نكتشف ان اغلبهم ليس لديهم ملكة البحث العلمي لذلك يتعثروا في الحصول علي الدرجات العلمية لذلك يجب انتقاء الباحث العلمي ووضعه تحت الاختبار والتدريب لمدة 6 شهور علي الاقل واذا ثبتت قدرته ومهارته البحثية من خلال تكليفه بعمل بحث خلال 6 شهور أو مشروع بحثي.
طالب د.اشرف مؤنس المسئولين عن البحث العلمي في مصر ان يكون هناك اتحاد للمراكز البحثية علي مستوي مصر ومستوي العالم العربي لتحديد أجندة واضحة وحتي تتقدم الدولة المصرية ويجب الا تنعزل هذه المراكز عن بعضها البعض ويكون لديها القدرة للخروج بتوصيات في تنمية المجتمع بالعلم.
قال د.محمد عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية ان تطوير الدول والبحث العلمي بها يستوجب توفير كوادر بشرية قادرة علي البحث العلمي والابتكار وتوجيه الرئيس السيسي بتعزيز الكوادر العاملة في المراكز والمعاهد البحثية التابعة لوزارة التعليم العالي وزيادة عدد الباحثين العلميين مع انتقائهم بشكل مهني علي أعلي مستوي لتعظيم القدرة البحثية في الدولة امر في غاية الأهمية حتي تنهض الدولة المصرية بالبحث العلمي وايضا تأهيلهم وإكسابهم خبرة محلية عالمية لدعم منظومة البحث العلمي في مصر وانشاء الجامعات الجديدة والدولية والاهلية والرياضة والذكاء الاصطناعي يساهم في تحسين منظومة البحث العلمي وكل هذة المنظومة ووجود كوادر بشرية مؤهلة وعندها خبرة عالمية ومحلية نستطيع بها الوصول والنهوض بالدولة المصرية في مجال البحث العلمي لتحقيق التنمية الاقتصادية للدولة المصرية.
اضاف ان البحث العلمي وانتقاء الباحثين العلميين له العديد من الفوائد التي تنعكس إيجاباً علي المجتمع لرفع مستوي الوعي مما يسهم في النمو الاقتصادي لتحقيق رفاهية أفراده وايضا يساعد في حل المشكلات علي كل المستويات الاقتصادية والسياسية والصحية وغيرها وإيجاد تفسيرات للظواهر الطبيعية والتنبّؤ بها
خبراء التعليم: الجامعات الأهلية.. أيقونة التميز بخبرات عالمية
هايدي شتات
عبر خبراء التعليم عن سعادتهم بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بدعم مصاريف الدراسة للطلاب المصريين المتقدمين للالتحاق بالجامعات الأهلية الحكومية. بتحمل الدولة نسبة من تلك المصاريف.
وقالوا إن هذه القرارات تؤكد حكمة الرئيس الذي يضع أمام عينيه مصلحة ابناء شعبه في إعداد جيل جديد من الشباب المتعلم والقادر علي حمل المسيرة والتطور في الجمهورية الجديدة .. التي تعتمد علي الذكاء الإصطناعي حيث يعد الشباب هم الرصيد الذهبي القادر علي حمل مسيرة التطوير والإنتاج والذي يعود بالخير علي الإقتصاد المصري ليجعل مصر في مصاف الدول المتقدمة بما حباها الله من موقع استراتيجي ومكانة وموارد طبيعية وعمالة قادرة علي التطوير والإبداع والإبتكار.. وايضا كي يستفيد هؤلاء الطلاب بما تملكه بلادهم من قلاع تعليمية كبري له ادوار مهمة في المجتمع.
تقول د.مروة شطا الخبيرة التربوية ان الدولة المصرية حققت الكثير من الإنجازات والتقدم في ملف منظومة التعليم قبل الجامعي حيث منحت منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مسئولية البلاد اهتماما كبيراً بملف التحديث الشامل لنظام التعليم المصري من رياض الأطفال حتي الثانوية العامة.. واستكمالاً لتحقيق أهداف الدولة في ملف التعليم وجه رئيس الجمهورية بدعم مصروفات الجامعات الاهلية الحكومية وذلك ايماناً منه بأهمية هذه المرحلة في حياة أبنائنا.
نوهت إلي رؤية الدولة المصرية في سعيها الي تخريج جيل حاصل علي تعليم جيد و جاهز لبيئة العمل لما تشهده البلاد من طفرة صناعيه و زراعية وقادر علي تحقيق خطط الدولة 2030.. مشيرة إلي أن الرئيس يشعر بأبناء شعبه واحتياجهم لتحقيق احلام أبنائهم من خلال الالتحاق بالكليات التي يحققون بها أحلامهم.. ولهذا جاءت توجيهات الرئيس حتي يستفيد المصريون بإنجازات الجمهورية الجديدة من خلال الجامعات الأهلية.
يوضح د. أحمد سلامة. خبير متخصص في شئون تطوير التعليم. أنه عندما نتحدث عن الجامعات الأهلية والتي أنشئت مؤخرا لدعم المنظومة التعليمية من خلال الجهود الذاتية للدولة المصرية نجدها لا تهدف للربح مطلقا لأنها في الأصل تابعة للحكومة المصرية وتدار من خلال مجلس أمناء فهي اقيمت من أجل تطوير المنظومة التعليمية.
قال إن الجامعات الأهلية جهات اعتبارية مصرية تنافس الجامعات الخاصة لتقديم خدمة تعليمية متميزة وجودة تعليمية عالية تفوق جودة التعليم التي تقدم في بعض الجامعات الخاصة ولكن بمصروفات اقل بنصف المصروفات الجامعات الخاصة تسهيلا علي الطالب المصري وللالتحاق برغبته التعليمية بمعايير عالمية وتراعي متطلبات سوق العمل لتحرك الطلاب من التعليم للتوظيف ليكون نافعا لمجتمعه في المجال الذي يتفوق فيه
أضاف ان هذه الجامعات تتمتع بمزايا عديدة فهي لها تنسيق أقل من الجامعات الخاصة وفي كل التخصصات فعلي سبيل المثال لا الحصر كليات الطب كانت تقبل الطلاب بحد أدني العام الماضي 95% و الآن تقبل في الجامعات الأهلية من 90 % موزعة علي مستوي المحافظات .. وللتسهل علي الطلاب والإلتحاق بها داخل محافظاتهم. فهي تغطي حوالي 50 % من محافظات.
ثمن سلامة توجيهات الرئيس بدعم للدفعة الحالية لطلاب الثانوية العامة بالجامعات الأهلية بأن تتحمل الدولة نسبه من المصروفات مع الإستمرار في تقديم المنح المجانية لجميع الطلاب المتفوقين.
أضاف: كل هذه التوجيهات تدعم الطالب ليكون عضوا فاعلا في المجتمع وعنصراً يمكن الاعتماد عليه مستقبلا... بالإضافة إلي تنوع التخصصات الطبية والعملية الخاصة بالكليات النظرية فمثلا كلية الصيدلة الإكلينيكية. وهندسة الذكاء الإصطناعي وهندسة العمارة المستدامة ونظم معلومات الطيران.. وبرنامج اللغة الألمانية وتصنيع وسلامة الغذاء الكيميائي. وبرامج المساحة وريادة الأعمال وعدد من التخصصات الجديدة المستحدثة التي تؤسس الطلاب لتحديات سوق العمل بشكل علمي وليتماشي مع جودة التعليم عالميا.
قال إن القرار الذي اتخذته الدوله. حكيم وله رؤية مستقبلية وصائبة لزيادة الانتماء لدي الطلاب المصريين بما أنجزه وطنهم لتحويل مصر لدوله رائدة في مجال التعليم وكافة التخصصات المختلفة. واستثمار طاقات الشباب وقدراتهم علي الإبداع والتفكير.
أشار د. سلامة الي رؤية الدولة المتكاملة في دعم الجامعات الأهلية من خلال انشاء مدن قائمة علي الذكاء الإصطناعي والرقمنه بشكل كبير وبالتالي أصبحت الحاجة ماسة لإنشاء هذه الجامعات لتوفر عمالة مصرية من أبناء البلد قويه قادره علي العمل وتوفير العملة الصعبة وكل ذلك سيعود بالخير علي الاقتصاد المصري.
يقول د.حسن شحاته استاذ المناهج وطرق التدريس بجامعة عين شمس أن الرئيس دعا الي ضرورة رعاية المتفوقين لأن دعم التفوق هو الذي يصل بمنظومة التعليم الي القمة إضافة إلي خلق نشء جديد قادر علي تحمل المسئولية في المجتمع كما أنهم الرصيد الذهبي لمصر . القادرة علي الابتكار والإبداع.
أضاف أن الرئيس أسهم في خلق بيئة حاضنة للإبداع والمبدعين والمتفوقين وهذا أيضا يساعد في بناء انسان مصري جديد في مجتمع يستند علي الخبرة والعلم في الجمهورية الجديدة. منوها إلي الحلول والأفكار غير التقليدية وغير النمطية بما يوكد وجود نقلة نوعية في الحياة القادمة.
أوضح أن الرئيس أيضا يدعم الأطباء وكليات الطب في الجامعات الأهلية وقدم افكارا وبرامج جديدة تتماشي مع متطلبات سوق العمل المصرية وقد نفذت وبكل احترافية . جامعات عالمية علي أرض مصرية. وهو بذلك أيضا يدعم لمسيرة الطب في مصر. ودعم مسيرة بناء انسان مصري صحيح جسمانيا ويدعم منظومة الصحة في مصر لبناء مجتمع قوي قادر علي مواجهة التحديات العالمية والظروف المستقبلية في كل مناحي الحياة.
تقول د.محبات ابو عميرة أستاذ العلوم التربوية بجامعة عين شمس أن توجيهات الرئيس خطوة إيجابية لصالح طلاب مصر من خريجي الثانوية العامة دفعة 2022 فحينما يوجه رئيس الدولة الحكومة لدعم الطلاب الملتحقين بالجامعات الأهلية الحكومية فهذا يؤكد اهتمام الرئيس السيسي بإعداد كوادر من الشباب متخصصين في العلوم الجديدة والبرامج التكنولوجية التي يحتاجها سوق العمل.
المواطنون: دفعة قوية لتطوير منظومتي الصحة والتعليم
كتب- عبدالستار حامد:
أكد المواطنون أن القرارات الرئاسية تعد بمثابة دفعة قوية لتطوير منظومتي الصحة والتعليم. موضحين أن مبادرة إنهاء قوائم انتظار الحالات الحرجة نجحت في تخفيف آلام المرضي وسرعة علاجهم.
قالوا لـ "الجمهورية اونلاين" إن الأطباء يستحقون المزايا التحفيزية للارتقاء بدخلهم وتحسين بيئة العمل وكذلك تعديل نظام التكليف. مشيرين إلي أن رعاية الدولة للمتفوقين محل تقدير من الجميع. فهؤلاء هم المبدعون والمبتكرون.
قال عبدالمجيد طاحون باحث اقتصادي بالقاهرة إن الرئيس عبدالفتاح السيسي يداوي جراح الأطباء بعد سنوات عديدة من المعاناة وتغير منظومة تكليف الأطباء بالكامل بما يتوافق مع المتغيرات والمستجدات وتحسين المنظومة الصحية وزيادة المخصصات والعلاج علي نفقة الدولة وتوفير الأدوية بجودة عالية وتشجيع التصنيع المحلي بالتوسع في دعم ذلك القطاع المهم جدا.
أضاف طه أبورابية من طنطا: اتخذ الرئيس السيسي حزمة من القرارات التي تعمل علي تطوير المنظومة التعليمية والارتقاء بالمنظومة الصحية في مصر ودعم المصاريف للطلاب المتقدمين للالتحاق بالجامعات الأهلية الحكومية من خلال تحمل الدولة نسبة من تلك المصاريف. بالإضافة إلي إنهاء قوائم انتظار الحالات الحرجة بمقدار 600 مليون جنيه.
قال زكريا يحيي مدير عام العلاقات العامة والإعلام بالقليوبية:يحرص الرئيس السيسي دائما علي إصدار قرارات من شأنها أن تخدم المواطن المصري. منها إنهاء قوائم انتظار الحالات الحرجة بمقدار 600 مليون جنيه مع زيادة برامج التوعية الإعلامية. بالإضافة إلي تقديم حزم تحفيزية للأطباء بتطوير المنظومة المالية التي تعمل علي الارتقاء بدخل الطبيب وتحسين بيئة العمل الخاصة بهم.
أكد محمد فؤاد شتا "معلم أول اللغة الانجليزية بإدارة شربين التعليمية" أن قرارات الرئيس بتقديم حزمة من الحوافز للأطباء في المناطق النائية وكذلك إنهاء قوائم الانتظار للحالات الحرجة من الجراحات بما يقرب من 600 مليون جنيه وأيضا في الكثير من المشروعات الخاصة بالصحة والتعليم. لتدلل جميعها علي حرص الرئيس علي تطوير منظومة التعليم والصحة في شتي ربوع الوطن المترامية الأطراف.. فالتحية واجبة لهذا الفكر المستنير والتخطيط العلمي نحو التحول إلي "الجمهورية الجديدة".
قال طاهر عادل أحمد أبوالمجد. دلهمو- أشمون بالمنوفية: اعتمد الرئيس حافزاً إضافياً جديداً لتطوير المعلمين بقطاع التعليم ليصل اجماليه إلي نحو 3.1 مليار جنيه.
وجه الرئيس بتخصيص مبلغ 1.5 مليار جنيه لتمويل حافز الجودة الاضافي لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم بالجامعات والمراكز والمعاهد والهيئات البحثية لتكون زيادة جديدة بعد رفع نفس البند في ابريل 2021. فضلاً عن تمويل تنفيذ القانون الجديد الخاص بمرتبات الأساتذة المتفرغين.
أكد يحيي سليم بالجيزة: إصدار الرئيس حزمة تحفيزية للأطباء ما هي إلا للتطوير والجودة السريعة للمنظومة الطبية التي من شأنها الارتقاء بدخل الطبيب وتحسين معيشته الخاصة للذين يعملون في تخصصات نادرة تفيد بالطبع المرضي المكلومين والمتأوهين الذين هم في أشد الاحتياج لطبيب استشاري يعينهم علي تجاوز علتهم ومرضهم.
وكذلك كلف الرئيس المسئولين بتعديل منظومة تكليف الأطباء بعد أن عفا عليها الزمن وأصبحت في أشد الاحتياج للتجديد والتطوير التي من شأنها تحديث منظومة الطب عموماً. وكذلك دعم الجامعات الأهلية وتخفيف الأعباء عن المتقدمين لها لتحسين بنية العمل الخاصة بهم لهو خير دليل علي المتابعة المستمرة للرئيس في جميع المجالات والتخصصات التي تمس قلوب المصريين.
قال أحمد عبدالمنعم بالقاهرة: الصحة والتعليم هما أهم مكونات المستقبل ولا شك أن القرارات الأخيرة هي للنهوض من العثرات التي واجهت المحورين. فالاهتمام بالطبيب ودعمه يوفر بيئة صحية للجميع حتي يعطي الأطباء رسالتهم النبيلة. إلي جانب دعم التعليم ومساندة الطلاب والنهوض بالتعليم ليعود أفضل مما هو عليه. وأتمني دعم وتحفيز الطلاب المتفوقين بمختلف المراحل العمرية بالإعفاء من مصروفاتهم الدراسية. فلا يتساوي الجميع في المصروفات ليكون القرار حافزاً للتفوق بين الطلاب والتلاميذ.
أكد د.محمد جمعة بالقاهرة أن الصحة والتعليم مازال الرئيس السيسي يوجه جهوده نحو التعليم من خلال دعم الجامعات الأهلية وتعزيز الكوادر العاملة في المراكز البحثية. ومازال يهتم بالصحة من خلال الارتقاء بمستوي الطبيب وبيئة عمله. ولا عجب في ذلك. فالتعليم لا يمكن تحصيله دون صحة. والصحة لا قيمة لها دون تعليم. وعلي أبناء الوطن مساعدة الدولة من أجل جمهورية جديدة لأجيالهم الناشئة والقادمة. وتحية لمصر الحرة ورئيسها العظيم وشعبها الصبور.
أشار هاني محمد الصغير أحمد بسوهاج إلي أن القيادة السياسية تولي اهتماماً كبيراً بالقطاع الطبي وخريجي كليات الطب. خاصة التخصصات الطبية النادرة والباحثين في وزارة التعليم العالي بالتوازي مع المبادرات الطبية التي أبهرت العالم والعمل علي سرعة إنهاء قوائم الانتظار للحالات الحرجة بدعمها مالياً بمبلغ 600 مليون جنيه حتي يتم القضاء علي قوائم الانتظار تماماً. وتهدف القيادة السياسية إلي إقامة جمهورية جديدة منظمة خالية من أي عوائق. وأن تستعيد مصر مكانتها في طليعة الأمم من أجل ذلك فينبغي علينا جميعا أن يؤدي كل منا واجبه ودوره ووظيفته وأمانته علي أكمل وجه حتي نستطيع أن نواكب العالم الخارجي.
يقول أحمد محمد شوقي الديسطي "كفر الحطبة- الدقهلية": من المعروف أن مرتب الطبيب لا يسر عدواً ولا حبيباً. لذا فكالعادة يتدخل الرئيس في الوقت المناسب لتحسين أوضاع الأطباء الذي سينعكس إيجاباً علي المرضي.
أما محمد عماد العزب أستاذ اللغة العربية وآدابها بالأزهر الشريف فيؤكد أن مصر دولة تستحق منا الكثير. لذا أصدرت الدولة جل قراراتها لوضع مصر في المكانة العالية التي تستحقها إقليمياً ودولياً.
حرصاً من قياداتها علي تحقيق مصلحة الوطن وحرية المواطنين والحفاظ علي كرامة شعبنا العظيم. حيث وجه الرئيس السيسي بدعم مصاريف الدراسة الخاصة بالطلاب المتقدمين للالتحاق بالجامعة الأهلية الدولية من خلال تحمل الدولة لجزء كبير من تلك المصروفات. كما شدد علي دعم وتعزيز كوادر البحوث العلمية في المراكز والمعاهد البحثية واهتم بالأطباء وأصدر توجيهاته بتقديم حزمة تحفيزية لهم وامتيازات للعاملين بالمناطق النائية وتعديل منظومة تكليف الأطباء بالكامل. وكل تلك القرارات تصب في الصالح العام للمواطنين رغم الصعوبات الاقتصادية.
يؤكد عبدالحليم سويلم من القاهرة أن قرارات الرئيس السيسي بشأن الصحة والتعليم دليل علي احساسه بنبض الشارع والارتقاء بالطبيب تقديراً له ولعلمه وعمله والدعم الاضافي لمبادرة إنهاء قوائم انتظار حالات الجراحات الحرجة رسالة اطمئنان قوية ورفع المعاناة عنهم ودعم مصاريف الدراسة الخاصة بالطلاب المتقدمين للالتحاق بالجامعات الأهلية الحكومية يسهم في ضمان جودة المنتج التعليمي وإعطاء الفرصة الكافية لكل طالب للالتحاق بالكلية التي يرغبها.
يقول مجدي قاسم "العزيزة- المنزلة" إن الرئيس حامي حمي الأمة المصرية وراعي المنظومة التعليمية والصحية المصرية جناحي تقدم الأمة المصرية. فقد لاقت قراراته الأخيرة في هذا الشأن كل الترحاب من جموع الشعب. وعلي فلذات أكباده من خلال دعم مصروفات الالتحاق بالجامعات الأهلية. بالإضافة لاستمرار المنح الكلية المجانية والجزئية للطلاب والطالبات الفائقين والفائقات من المتفوقين والمتفوقات وتعزيز الكوادر العاملة في المراكز والمعاهد البحثية بوزارة التعليم العالي كماً وكيفاً. ناهيكم عن التوجيه بإنهاء قوائم الانتظار بالعمليات الحرجة من خلال دعم مالي إضافي يقدر بنحو 600 مليون جنيه. بالإضافة لامتيازات خاصة للأطباء تشجيعاً وتحفيزاً لهم علي الاستمرار في أداء مهمتم السامية بنجاح.
اما حسن علي من الاسكندرية فيقول إن توجيهات رئيس الجمهورية لرفع المعاناة عن كاهل الشعب المصري تتمثل في 5 إجراءات عاجلة تنحصر في الصحة والتعليم. منها دعم مصاريف الجامعات الأهلية وتقديم المنح وتحسين المنظومة المالية للأطباء والارتقاء بهم وتحفيزهم علي الأداء وسرعة ودقة تقديم الخدمة الطبية وتحسين بيئة العمل وكذلك الاهتمام بالتخصصات الطبية النادرة وتقديم الامتيازات للأطباء في الأماكن النائية وتعديل كامل لمنظومة أوامر التكليف. كما أمر بدعم الكوادر في الأماكن البحثية لتحسين المنظومة. وأمر بتقديم دعم إضافي للحالات الحرجة وقوائم الانتظار للحالات المرضية.
وأمر بتقديم دعم بمقدار 600 مليون جنيه مع زيادة الوعي الإعلامي للمستهدفين من تلك المبادرة لتكون تلك القرارات هدية لأبناء الشعب من قائد يعمل من أجلهم.
يقول عمر علي "المنوفية": إن الرئيس السيسي يعي ويعلم حجم المسئولية التي تقع علي عاتقه. فدائماً قراراته تعكس مدي الوعي وبُعد النظر من آثار هذه القرارات. فهي نبض للشارع وتؤثر علي حياة الشعب بشكل مباشر. فتعكس إنسانية القيادة وهي أجمل صفاته.
فهو دائما مهموماً بالناس ويتدخل في الوقت المناسب لحلها. وإن مفتاح تقدم الأمم الاهتمام بالعلم والعلماء. فهم ذخيرة لا تنفد وبهم يعم الرخاء والازدهار.