رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

روسيا تعتبر أن تخليها عن ترسانتها النووية قد يؤدي إلى "صدام واسع النطاق"

بوابة الجمهورية

قال أندري بيلؤسوف، نائب رئيس الوفد الروسي، في مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، إن "رفض روسيا للأسلحة النووية في الظروف الحالية قد يؤدي إلى تفاقم التهديدات ومزيد من التصعيد، وصولاً إلى صدام واسع النطاق".


ووفقا لبيلؤسوف، فإن "امتلاك أسلحة نووية يظل الرد الوحيد الممكن من جانب روسيا على بعض التهديدات الخارجية المحددة".
وقال إن "تطور الوضع في أوروبا الشرقية يؤكد صحة مخاوفنا".
وأضاف بيلؤسوف: "من خلال الانتهاك الصارخ لمبدأ الأمن المتكافئ وغير القابل للتجزئة، اعتمد الناتو على التوسع الجائر لإضعاف روسيا، وقد تم رفض مبادرتنا لتطوير اتفاقيات ملزمة تضمن استعادة القدرة على التنبؤ والاستقرار على الحدود الغربية الروسية".


وبحسب قوله، فإن رد فعل روسيا لحماية نطاقها الأمني الخارجي "استخدمه الغرب الجماعي كذريعة للانتقال إلى مواجهة هجينة" مع روسيا.
وشدد على أنه "في ظل هذه الظروف، فإن تخلينا عن الأسلحة النووية من شأنه أن يضعف بشكل كبير أمن بلادنا، ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم الخطر المنذر بمزيد من التصعيد وصولا إلى صدام واسع النطاق".
وقال بيلؤسوف: "يجب أن تعود الأسلحة النووية الأمريكية إلى أراضي الولايات المتحدة، ويجب إزالة البنية التحتية لانتشارها في أوروبا، كما ينبغي على الناتو أن يوقف تدريب المهام النووية المشتركة".
وفي الوقت نفسه، قال بيلؤسوف إن "روسيا ملتزمة بمبدأ أنه لا يمكن أن يكون هناك رابحون في حرب نووية".

نقلا عن sputniknews




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة