الظلمات والنور
لغة القرآن
القرآن الكريم يجمع الظلمات. ويفرد النور .. فلماذا؟
يقول الله تعالي: "ويخرجهم من الظلمات إلي النور" فجمع سبيل الباطل وأفرد سبيل الحق» فطريق الحق واحد. وأما الباطل فله طرق متعددة. ولهذا وحَّد الولِّي: "الله وليُّ الذين آمنوا"» لأنه واحدى. وجمع أولياء الكفر لتعددهم فقال تعالي: "والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت".
الأجرُ والجزاءُ
الأجر ما يعود من ثواب العمل دنيا أو أخري.
يقول تعالي: "إنْ أَجْرِيَ إلاَّ عَلَي الله" وقال: "وآتيناه أجرَه في الدنيا". وقال: "ولأجر الآخرة خير".
والأجر يقال فيما كان عن عقدي. ولا يُقال إلا في النَّفع دون الضرر كقوله تعالي: "لهم أجرُهم عند ربهم".. وقوله "فأجرُه علي الله".
أما الجزاء فيقال فيما كان عن عقدي وغير عقدي. ويقال في النافعِ والضار: "وجزاهم بما صبروا جنةً وحريرًا".. و"جزاؤه جهنَّمُ".