لاعبون طاردتهم الإصابة بعد التوقيع لأنديتهم الجديدة
مازال شبح الإصابات، يمثل الخطر الأكبر على لاعبي كرة القدم، خاصة أن الساحرة المستديرة مليئة بالشواهد، ودمرت الإصابات مسيرتهم، و كانت بمثابة اللعنة التي تصيبهم فقط بمجرد التفكير بالقفز خطوة نحو الأمام فى مشوارهم الكروي.
وطاردت لعنة الإصابات عددًا كبير من اللاعبين في كرة القدم، دون الحاجة إلى القيام بعمليات الإحماء أو خوض تدريبات مع أنديتهم الجديدة، حيث تبدا الإصابة في مطاردة اللاعبين بعد ساعات فقط من توقيع عقود انتقالهم إلى أنديتهم الجديدة، الأمر الذي يحرم تلك الأندية من الاستفادة من خدمات الصفقات التي كلفت خزائنهم ملايين الأموال.
- بول بوجبا لاعب يوفنتوس
وياتى الفرنسي بول بوجبا المنضم حديثا لليوفنتوس قادما من مانشستر يونايتد المثال الأخير للاعبين الذين تعرضوا للإصابة بعد التوقيع لأنديتهم مباشرةً دون الحاجة إلى خوض أي مران بقميص فريقه الجديد، ليكتشف الفريق معاناته من إصابة قوية في الركبة، قد تعرضه للغياب قرابة النصف موسم، وتهدده بالمشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم قطر 2022.
- سيرجيو راموس لاعب باريس سان جيرمان
بعد انتقاله إلى صفوف باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر، لم يكن يعلم ناصر الخليفي أن القيصر يعاني من بعض المشاكل العضلية، كانت السبب الأبرز في رحيله عن ريال مدريد.
وبعد أن أنهى النجم الإسباني انتقاله إلى البي إس جي، فوجئ الجميع بإعلان النادي الفرنسي إصابة راموس، وغيابه عن الملاعب لأشهر عديدة، وتكون المشاركة الأولى له مع الفريق في الجولة الـ 14 من مسابقة الدوري الفرنسي.
- سيباستيان هالير لاعب بروسيا دورتموند
بعد انتقاله إلى صفوف فريق بروسيا دورتموند قادمًا من أياكس أمستردام الهولندي، بأيام قليلة تعرض هالير للإصابة بورم خبيث في الخصية، الأمر الذي سيحرمه من التواجد في ملاعب كرة القدم لحين انتهاء تعافيه.
- إيدين هازارد لاعب ريال مدريد
يعتبر النجم البلجيكي هو الاسم الأكثر حضورًا على ذكر الإصابات، فتحول هازارد المراوغ الأفضل في البريميرليج مع تشيلسي إلى جناح زجاجي تتعجب الجماهير من عدم إصابته حال مشاركته في مباراة كاملة لمدة 90 دقيقة، ولا سيما أنه تعرض للإصابة بعد فترة قليلة من انتقاله إلى ريال مدريد، واستمر الحال على ذلك منذ موسمه الأول، وحتى اللحظة الحالية.
- تياجو ألكانتارا لاعب ليفربول
رغم تألقه اللافت في موسمه الثاني، إلا أن تياجو ألكانتارا النجم الإسباني الذي انتقل إلى صفوف ليفربول قادمًا من بايرن ميونخ في ميركاتو صيف 2020، أثار قلقًا كبيرًا لجماهير الريدز، بعد أن عانى مع مشكلة في الركبة بعد أسابيع قليلة من توقيع عقود انتقاله إلى النادي الإنجليزي، تسببت في غيابه حتى شهر نوفمبر من العام ذاته، وتكررت الإصابة من بعدها.
ودارت التكهنات بعد ذلك حول احتمالية معاناة اللاعب من إصابة مزمنة للسبب، ولكن سرعان ما نجح في العودة سريعًا والتألق اللافت بتمريراته الساحرة مع ليفربول بالموسم الماضي باعتباره موسمه الثاني داخل آنفيلد، رغم غيابه عن غالبية المباريات في موسم 2020/21 الصفري لـ الريدز.