رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

التعليم الفني.. مستقبل التنمية في الجمهورية الجديدة

بوابة الجمهورية

تهتم الدولة المصرية بتطوير نظام التعليم الفني وتصحيح مساره. إذ يحظي بأهمية استثنائية من جانب الرئيس عبدالفتاح السيسي. لتحقيق رؤية للتنمية المستدامة "مصر 2030". إذ يعد التعليم الفني مستقبل التنمية في الجمهورية الجديدة من خلال تدريب الشباب وفق أحدث النظم العالمية. لتخريج عمالة ماهرة تقود الصناعة المصرية للريادة من جديد. في ظل دراسة تخصصات حديثة لتلبية احتياجات السوق المحلية وأيضا العالمية. وصولاً إلي توطين الصناعات الكبري.


يضمن التعليم الفني في شكله الجديد عبر مدارس التكنولوجيا التطبيقية تخريج يد عاملة تجد مكاناً في سوق العمل. بدلاً من آلاف الخريجين الذين لا يجدون فرص عمل لعدم إجادتهم لغة العصر الذي أصبح يعتمد علي التكنولوجيا والمهن المستحدثة.

تعمل الدولة علي إنشاء المزيد من مدارس التكنولوجيا التطبيقية في التخصصات الصناعية والاستثمارية. لإتاحة الفرصة لعدد أكبر من الطلاب للالتحاق بها. لتقدم للشركات والمصانع والقطاعات الحكومية والخاصة. عمالة مصرية. لتصبح السوق المصرية مفتوحة أمام الشباب المصري المدرب علي استخدام أحدث التكنولوجيا. ويمتلك مهارات فنية عالية.

كشفت وزارة التعليم عن خططها لتحويل نظام التعليم الفني والتدريب المهني لتعليم شامل عالي الجودة. وتوفير فرص تعلم طوال الحياة وفقاً لمعايير الجودة العالمية. عبر تطوير مناهج التعليم الفني بنظام الجدارات. والاهتمام بالتدريب العملي بجودة عالية منافسة لسوق العمل. بالإضافة لتوفير منح دراسية للطلاب المتفوقين للتدريب العملي بالخارج.

أعلنت الوزارة عن بدء تطبيق مناهج الجدارات في 850 مدرسة فنية الشهر المقبل. علي أن يجري الانتهاء من تطوير جميع البرامج الدراسية وتطبيقها في جميع المدارس الفنية بحلول سبتمبر 2024.

ومع تطوير المناهج والمدارس. كان لابد من تغيير وجهة نظر المجتمع وأولياء الأمور حول التعليم الفني. خاصة أنه أصبح له دور فعال في دعم الصناعة والنهوض بالاقتصاد.

"الجمهورية اونلاين" ترصد في هذا الملف آراء ومقترحات الخبراء والمتخصصين في تطوير التعليم الفني. وأيضا آراء أولياء الأمور والطلاب حول الالتحاق بتلك النوعية من المدارس.

"التعليم الفني" عماد الصناعة.. وإحياد التراث

التعليم الفني أحد أهم الأعمدة الرئيسية التي ساهمت في نهضة أكثر الدول الصناعية تقدمًا. والذي خصص له دستور 2014 مادة "20" تؤكد علي أهمية تطويره باحدث معايير الجودة العالمية لتلبية حاجة سوق العمل. في مجتمع لا يقدر قيمته ويقدس الشهادات الجامعية التي تنتهي بالجلوس علي المقهي.

لسنا بحاجة لشهادات. نحتاج عمالة مدربة ومؤهلة تقود الصناعة وتعيد شعار "صنع في مصر" مرة أخري وها هي الدولة المصرية تعيد بناءه من جديد علي أحدث النظم العالمية بمشاركة الاتحاد الأوربي والدول الصناعية بإنشاء 41 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية علي أحدث النظم العالمية وتطوير 850 مدرسة تعليم فني.

حسام المندوه.. عضو لجنة "تعليم النواب": نحتاج لعمالة مدربة ومؤهلة تقود الصناعة

أكد حسام المندوه "عضو لجنة التعليم بمجلس النواب" اهمية التعليم الفني في اعداد عامل فني مدرب وقادر علي شق طريقه. مشيرًا إلي ان تطوير الصناعة في مصر يتطلب تطوير التعليم الفني وربطه بسوق العمل.

أشار إلي اتجاه الدولة لتطوير التعليم الفني من خلال إنشاء مجموعة من المدارس التكنولوجية نحتاج إلي المزيد منها للنهوض بهذا القطاع المهم من المنظومة التعليمية في مصر. منوهاً إلي تطبيق نظام المنفعة المزدوجة للطالب والمصنع من خلال تخصيص مدرسة او مجموعة فصول لمصانع أو مزارع والتعاون في اعداد المناهج المناسبة لحرفة المصنع لتخريج جيل من الطلاب المدربين والمؤهلين لسوق العمل.

أضاف ان مدارس التكنولوجيا الحديثة تضمن مكاناً للطالب في سوق العمل من خلال التعاقد مع مصانع باحتياجاتها من التخصصات والمساهمة في تجهيز المدارس والمعامل والاقسام التي توفرها الوزارة تدرب المعلم عليه والجزء المعرفي يشارك المتخصصين به في تحديد المناهج والجدارات

لفت الي ان الدولة تحتاج إلي تكاتف القطاع الخاص لاعادة التعليم الفني في مصر الي سابق عصرة مشيرًا إلي اتجاه معظم الشباب إلي المهن السهلة التي ليس لها مستقبل يمثل خطورة علي الصناعة في مصر مثل التوكتوك .

أشار إلي التحديات التي تواجه التعليم الفني التي تتمثل في النظرة لطالب التعليم الفني كمتعلم درجة ثانية واهمية تغيير ثقافة المجتمع في الحصول علي البكالوريوس والليسانس والنظرة الدونية للتعليم الفني. لسنا بحاجة لشهادات وانما بحاجة لعمالة مدربة ومؤهلة تقود الصناعة وتعيد شعار صنع في مصر مرة أخري.

لفت إلي اهمية تدريب وتأهيل المدرس تعليميًا وتربويًا علي احدث النظم. ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة وجذب التخصصات المطلوبة لسوق العمل وتوزيعها علي المدارس.

أضاف ان التعليم الفني عاني من التدهور لعقود واصبح خريج المدارس الفنية غير مؤهل لسوق العمل الحالية وغير قادر علي المنافسة خارجيًا. مشيرًا إلي تفاؤله بالمدارس التكنولوجية ستعيد العمالة المصرية في الخارج إلي مكانها السابق والتاهيل يتم لسوق العمل الاقليمي والدولي

تطرق المندوه الي معالجة قدرة هيئة ضمان الجود للقيام بدورها في الاعتماد التعليم الفني والتدريب بناء علي معايير مستحدثة بتشريع النواب لقانون لهيئة ضمان التعليم الفني "اتقان" وهي هيئة خاصة تقيم معايير الجودة لمدارس التعليم الفني وتعمل علي تطويرها.

أشار إلي ان تعاقدات شركات المياة وشركات الاتصالات مع التربية والتعليم في بعض المحافظات لإنشاء فصول خاصة بها لالحاق الخريجين بالشركة بعد ذلك منوهاً إلي ان خريج هذه المدارس جاهز ايضًا لسوق العمل الخارجي.

تطرق إلي اهمية إنشاء الاقسام المتناسبة مع المنطقة الجغرافية في مصر وتخصيص اقسام بالمدارس الفنية لتلبية احتياجات كل منطقة تحمل مقومات صناعية أو زراعية بعينها وربط المجمعات الصناعية الكبري التي تفتتحها مصر بالمدارس الفنية.

د. محمد مجاهد.. نائب وزير التعليم: استراتيجية طموحة لإصلاح التعليم الفني.. وصولاً لنهضة صناعية

أكد د. محمد مجاهد نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني ان التعليم الفني هو العمود الفقري للنهضة الصناعية وان الدولة تعمل علي استراتيجية طموحة لإصلاح وتطوير التعليم الفني ومواكبة نظم التعليم العالمية. وفتح آفاق جديدة في سوق العمل وذلك في ظل الخطة الشاملة للنهوض بالمنظومة التعليمية تطبيقا لما ورد بالدستور المصري.

أضاف ان الدستور 2014 خصص المادة 20 للتعليم الفني التي جاء بها علي الدولة ان تطور التعليم الفني والتقني والتدريب المهني بكافة انواعه من أجل تحقيق هدفين أولاً: تلبية سوق العمل للمشاركة في التنمية الاقتصادية وثانياً: ان تتفق معايير الجودة به مع معايير الجودة العالمية.

نوه إلي ان الاستراتيجية التي تبنتها الدولة لاصلاح التعليم الفني بناء عن تحليل البنك الدولي لحالة التعليم الفني في مصر الذي صنفته بالتركيزعلي عدد الخريجين فقط وعدم ربط التخصصات بسوق العمل وقلة الجودة. مشيرًا إلي المعالجات التي بدات الدولة في تنفيذها في تطوير المعلمين بالتوازي مع تطوير التعليم حيث يتم تدريب 60 ألف معلم كل عام علي المناهج المطورة.

أوضح ان الخطوات الأولي لاصلاح التعليم الفني اثمرت عن تطوير المناهج لاكساب الطالب المهارات والسلوكيات والمعارف اللازمة لسوق العمل بدأ من عام 2019 تم تطوير 40 مقرر مناهج تتضمن 40 مهنة بالتشاور مع ممثلي سوق العمل من الصناع بدعم من جهات دولية تم توفيق الجدارات بالمعمول بها بالاتحاد الاوربي لتوفير فرص عمل لأبنائنا وتطوير صناعتنا لتصل لهم.

لفت نائب وزير التعليم للتعليم الفني إلي ارتفاع عدد المدارس المطورة من 110 عام 2019 الي 160 عام 2020 وزيادة المهن من 40 مهنة الي 50. أقل من المستهدف بسبب كورونا. مشيرًا إلي ان استهداف تطبيق أكثر من 90 مهنة سبتمبر القادم كلها حديثة منها 30 مهنة في الذكاء الاصطناعي في عدد 850 مدرسة من مدارس التعليم الفني وهذا تقريبًا 66% من عدد المدارس علي مستوي الجمهورية.

تطرق إلي إلغاء اقسام المهن المندثرة كالطباعة علي الآلة الكاتبة في التعليم الصناعي كذلك مهنة مساعد محامي والمحاسبة في التعليم التجاري حيث تنافس هذه المهن خريج تعليم عالي اكثر علما وعدد خريجين كبير.

نوه مجاهد إلي ان تخرج أول دفعة من التعليم الفني المطور هذا العام 23 ألف طالب وتوظيفهم بالشركات والمصانع التي وقعت بروتوكول مع الوزارة وتدريس 150 مهنة بالتعليم الفني منها 110 مهن صناعية.

أشار إلي تحديث الاختبارات لتواكب أحدث النظم العالمية من خلال لجان ثلاثية تختبر الطلبة اثنين معلمين واحد من سوق صناعة المهنة كما هو متبع في التجربة الالمانية باحضار مختصين من الغرف التجارية والصناعية لاختبار الطالب

أوضح ان الامتحان عبارة عن 3 أجزاء الأول في معرفة بالمهنة والثاني تنفيذ مشروع صغير عمليًا لاثبات معرفته بالمهارات وثالثا كل طالب يقدم ملف الانجاز بما قدمه خلال فترة دراسته من عمل ويتم اعتماد درجاته ويظل مع الطالب كـ "سي في" يتقدم به للوظيفة.

أكد د. مجاهد استحداث خدمة المنطقة الجغرافية التابع لها المدارس الفنية بما يتناسب مع احتياجاتها الزراعية والصناعية. مشيرًا إلي إضافة قسم في مدرسة مطروح الزراعية. باسم الزراعة المطيرة وإضافة اقسام زراعية في مدرسة سانت كاترين خاصة بالعطور والنباتات الطبية وتصديرها للخارج وعائدها المادي الوفير والابتعاد عن الزراعات غير المصرح بها قانونًا.

أوضح ان 64% من الشعب المصري من الشباب أقل من 24 سنة منوهاً إلي اهمية الاستثمار في رأس المال البشري في الشباب بتأهيلهم لسوق العمل من خلال التعليم الفني.

تطرق الي اهتمام الدولة بالمدارس التكنولوجية الحديثة التي تواكب عصر الذكاء الاصطناعي من خلال شراكة بين الحكومة والمصانع والشركات الراغبين في عمالة التعليم الفني التي تختارهم المدارس بعناية فائقة ويتم تطوير المناهج بما يناسب المصنع او الشركة باحدث التقنيات علي ان يلتزم المصنع بمنح الطلبة مكافأة شهرية ويتم اختيار الطلبة والمدرسين.

أضاف ان الوزارة بدات بــ 3 مدارس بالمشاركة مع القطاع الخاص كانت في 2018 تم تخصيص اول مدرسة لـ "توشيبا العربي" في تخصصات تكنولوجيا الكهرباء والميكانيكا والتبريد. بمجموع درجات 90% تقدم 900 طالب من احتياج 140 ومدرسة مع "طلعت مصطفي" في اعمال المقاولات وأخري لتصنيع المعدات التي تتحكم بالكمبيوتر وتخرجوا العام الماضي والتحقوا بالعمل وتم تشغيل اغلبهم.

أوضح انه تم إنشاء 8 مدارس تكنولوجيا في 2019 فاصبح العدد 11 و 5 مدارس عام 2020 ليصبحوا 16 مدرسة وفي عام 2021 ارتفع عدد المدارس التكنولوجية الي 41 مدرسة تكنولوجيا تخدم مجال تكنولوجيا الميكانيكا والكهرباء وصناعة الكابلات واصلاح السيارات الحديثة والصلب وعمال برمجيات ورقمنة عدادات مياه وغاز وكهرباء.

أشار د. مجاهد إلي توقيع مصر بروتوكولات مع الجهات الدولية في إنشاء مدارس التكنولوجيا مشيرًا إلي ان المعونة الأمريكية ساهمت العام الماضي في 10 مدارس تكنولوجيا تطبيقية الدراسة بها بالكامل باللغة الإنجليزية ومدراس "وي للاتصالات" بدعم من وزارة الاتصالات تم عمل 6 مدارس وجاري تجهيز 6 آخرين خاصين بتكنولوجيا التطبيقات منوهاً إلي طلب الماني لشهادات الجدارة الخاصة بخريجين التعليم الفني لتوفير فرص عمل لهم.

تطرق إلي ان تخريج طلبة 10 مدراس مناهج مطورة بها جزء كبير من المقررات باللغة الإنجليزية وجرعة أعلي من العلوم الدراسية وهناك توجه للتوسع في هذه المدارس حتي تصل إلي 100 مدرسة في عام 2030 احد المدارس "اتش سي تي" تعمل في مجال الامن الذكي نظم الامن الذكية قامت إنشاء مدرسة متخصصة في الذكاء الاصطناعي والفنون الرقمية والالعاب الرقمية.

د. حسن شحاتة.. أستاذ "المناهج بجامعة عين شمس": عصر المدارس التقليدية.. انتهي

أكد د. حسن شحاتة أستاذ المناهج بجامعة عين شمس ان ما يحدث في التعليم الفني هو نقلة نوعية للمستقبل وان تطوير التعليم الفني جاء في إطار مسيرة تطوير التعليم بالشراكة مع الدول الصناعة المتقدمة ايطاليا وفرنسا والمانيا والاتحاد الأوربي والولايات المتحدة.

لفت إلي تطوير استراتيجية التعليم الفني من خلال إنشاء 9 جامعات تكنولوجيا وهذه الجامعات عملت علي حل عقدة التعليم المتوسط واصبح من حق الخريج استكمال تعليمه الجامعي لتوفير مهارات أعلي.

لفت إلي دور رجال الاعمال الفاعل في المدارس التكنولوجية والمدارس الفنية في المؤسسات داخل مصر وان الجانب الاكاديمي يتم دراسة للطلاب داخل المدراس الفنية والتدريبي يكون داخل المؤسسات الصناعية والزراعية والتجارية.

تطرق إلي ان التعليم الفني كما ينظر للمستقبل يعمل علي احياء التراث بإنشاء أقسام بالصناعات التراثية كـ "الكليم والسجاد والجرانيت" ساعدت علي تشجيع عدد كبير من الطلاب للالتحاق بالمدارس التكنولوجية.

نوه د. شحاتة إلي تطوير التعليم الفني في إطار متطلبات سوق العمل واصبح التعليم الفني يعكس حاجات العمل المتغيرة في السوق العربية والدولية.

أشار إلي انتهاء الصورة التقليدية للتعليم الفني والمهارات التقليدية بعد ادخال الاقسام المتطورة التي تتواكب مع العصر وانتهاء عصر المدارس الزراعية والصناعية والتجارية التقليدية التي لا تؤمن بالتكنولوجيا المتقدمة في ظل العصر الرقمي والتكنولوجيا والتعليم الرقمي.

أكد علي نجاح الشراكة بين مصر والدول الصناعية المتقدمة في تطوير التعليم الفني والربط بين التعليم الفني المصري والتعليم الفني علي مستوي الدول الصناعية وتدريب المعلمين خارج مصر في المانيا وفرنسا وايطاليا واليابان وتمكين الطلاب من تكنولوجيا العصر.
أضاف ان الاستراتيجية الحديثة للتعليم الفني في مصر هي وضع برامج تتوافق مع متطلبات السوق الدولية والعربية وان التعليم التكنولوجي هو الاساس والعمود الفقري للتعليم الفني.

لفت إلي ان التعليم الفني قائم علي التدريب المستمر والتكنولوجيا المتقدمة والبرامج التعليمية الحديثة وهو ما توفر بالشراكة مع الدول الأوربية مشيرًا إلي تطوير هذه المدراس والمقررات التعليمية والورش.

نوه إلي ان المدارس التكنولوجية اصبحت تنافس الثانوي العام حيث يفضل بعض طلاب الاعداية المدارس التكنولوجية عن الثانوي لما يوفره بعضها من دخل اثناء الدراسة بخلاف التعيين فور التخرج ووجدنا الحاصلين علي مجموع 90% يتقدمو للتعليم الفني التكنولوجي ويفضلوه علي الثانوي العام.

أوضح ان كل مصنع أو مؤسسة تجارية أو فندقية أو صناعية تدريب الطلاب بها خلال الدراسة مما يؤهل الطالب للعمل بشكل جيد ويتم توظيفهم بمجرد تخرجهم من المدراس مننوهاً إلي التصاق التشغيل بالتعليم التكنولوجي.

أكد ان برتوكولات تعاون المدارس التكنولوجية لها العديد من الإيجابيات حيث توفر وزارة التعليم المدرسة. بينما يوفر المصنع المواد الخام اللازمة للصناعة بخلاف تدريب الطلاب علي أيدي متخصصين في المصانع.

د. كمال مغيث.. الخبير التربوي: حجر الأساس.. في الدول الصناعية الكبري قائم علي إعداد العمالة الماهرة في مجالات تسهم في خطة التنمية


أكد د. كمال مغيث "الخبير التربوي" أن التعليم الفني أكثر التصاقًا من فكرة المشروع الوطني وخطط التنمية من التعليم العالي. مشيرًا إلي أن خريجي بعض الكليات لا يحتاجهم سوق العمل.

أضاف ان التعليم الفني قائم علي إعداد العمالة الماهرة في المجالات الصناعية والزراعية والخدمية التي تساهم في خطة التنمية واننا نتحدث عن ثروة قومية حيث يصل عدد طلبة التعليم الفني إلي 2 مليون طالب ان تم اعدادهم بشكل جيد فهم ثروة صناعية.

أوضح ان التعليم الفني هو حجر الاساس في الدول الصناعية الكبري. منوهاً إلي التقدم الصناعي لعدد من الدول المتقدمة كـ "المانيا واليابان والصين وكوريا والولايات المتحدة وفرنسا".

أكد أن مصر تواجه العديد من المشكلات في التعليم الفني حيث ان بعض تخصصات التعليم الفني اصبحت غير مواكبة لسوق العمل في ظل الثورة الصناعية مشيرا الي اهمية انشاء اقسام خاصة بالمشروعات كثيفة العمالة.

لفت إلي عدم الربط بين المناهج التعليمية وما يتطلبه سوق العمل من تخصصات وإمكانيات فنية وضعف الإمكانيات والمعامل بالمدارس الفنية وقلة التمويل المتاح للمدارس الفنية وغياب الدور الرقابي علي المناهج التعليمية.

قال د. مغيث ان المعلم يحتاج الي تاهيل وتطوير نفسه ومواكبة التطورات التكنولوجية الحديثة اهمية تطوير وتنمية مهارات المعلمين ووضع نظام لتقييم المعلمين.

نبه إلي خطورة النظرة السلبية للتعليم الفني وعدم وعي المجتمع بقيمته بالتحاق الطلبة الأقل مجموعًا في المرحلة الإعدادية للحصول علي مؤهل متوسط ولا بد من توعية المجتمع بدورواهمية التعليم الفني وتاثيرة علي الصناعة والزراعة والخدمات.

أشار إلي عدم وجود آلية تربط التخصصات والمناهج في التعليم الفني والتوزيع الجغرافي والنوعي للصناعات واحتياجات سوق العمل منوهاً إلي اقتراحه بربط المصنع والمزرعة بالمدرسة من خلال توفير تخصصات بالمدارس الفنية لسد حاجة المصانع والمزارع في ظل التطور التكنولوجي.

تطرق إلي ظهور مهن مستحدثة يجب ادخالها ضمن برنامج التعليم الفني والعمل بها في ظل تطور سوق العمل منها سوق المحمول والكمبيوتر وهي تخصصات منتشرة بشكل كبير في المراكز الخاصة
أشار إلي ان المدارس التكنولوجية خطوة علي طريق المستقبل مؤكداً علي سابقة مطالبته بمدرسة المزرعة ومدرسة المصنع لدعم الزراعة والصناعة المصرية والمساهمة في النهوض بهما.

تطرق إلي مساهمة رجال الاعمال في العملية الدراسية لتوفير موارد للتعليم الفني وزيادة نصيب الطالب من الانفاق علي التعليم وتحسين جودة المنشئات التعليمية وطالب بتحفيز اصحاب المصانع من خلال تقديم حوافز أو اعفاءات المرتبطة بمدارس تعليمية تخرج جيل جديد من الصناع من أبناء مصر ومدربين علي أعلي المستويات.

لفت إلي اتجاه الدولة الي التعليم الفني التكنولوجي وانه جزء لا يتجزأ من المستقبل. وأصبح لزاما علينا مواكبة هذا التطور. مشيرًا إلي اهمية وجود آلية تربط التخصصات والمناهج في التعليم الفني والتوزيع الجغرافي والنوعي للصناعات. واحتياجات سوق العمل.

أضاف ان مدارس التكنولوجيا التطبيقية قائمة علي اتفاق ثلاثي بين وزارة التربية والتعليم والقطاع الخاص وشريك أجنبي وتركز مدارس التكنولوجيا التطبيقية علي تعليم الطلاب الاقتصاد وريادة الأعمال.


مناهج الجدارات.. في نقاط

- الجدارة هي التطبيق الواضح للمهارات والمعارف والاتجاهات المطلوبة للعمل في مجال محدد.

- وضع منهجية الجدارات يشارك فيها الشريك الصناعي والأجنبي وفق أدوات مختلفة لتقييم الطالب.

- الجدارات الفنية للبرامج الدراسية المطورة تؤهل الطلبة للمنافسة علي وظائف لائقة في سوق العمل المحلية.

- التقييم القائم علي الجدارة هو التأكد من أن الطالب حقق الجدارة المطلوبة من خلال جمع الأدلة.

- المنهج القائم علي الجدارة هو منهج يركز علي ما يتوقع من المتعلمين القيام به من جدارات مهنية لمهنة معينة.

- الوحدة المكملة وهي عبارة عن وحدة من وحدات البرنامج مطلوب إكسابها للطالب وتدرج الجدارات الأساسية بكشوف النتائج في نهاية كل صف مدونًا بها النهاية العظمي والصغري.

- البرنامج الدراسي يحتوي علي وحدتين أو أكثر من وحدات الجدارات المهنية.

- الجدارات الأساسية وهي مجموعة من الجدارات المهنية والمعارف والاتجاهات اللازمة لطلاب المعرفة.

- في حالة عدم اجتياز الطالب الجدارات يحصل علي فرصة بالدور الثاني وهي إعادة تقييم الطالب غير الجدير الذي لم يجتز وحدة أو وحدتين في الدور الأول.

اتحاد الصناعات: نريد خريجين مؤهلين لسوق العمل

كتب- علاء الطويل:

قال محمد السويدي رئيس اتحاد الصناعات إنه يجب تأهيل الخريجين لسوق العمل. فضلاً عن ضرورة الاهتمام بالتعليم الفني والتأهيل والتدريب. مضيفاً أن القطاع الخاص أجري تجربة لمدارس صناعية ناجحة وجميع الدارسين نجحوا في الشهادات المعتمدة دولياً. ليصبحوا بعد ذلك مؤهلين لسوق العمل في الداخل والخارج.

لفت رئيس اتحاد الصناعات إلي أهمية التعاون بين الدولة والقطاع الخاص لإحداث التنمية المطلوبة والمرجوة بمختلف المجالات.

لفت إلي أهمية التوسع في الشراكة بين القطاع الخاص ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني في إدارة المدارس الفنية بنظام مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي يديرها القطاع الخاص. ويوفر لها اعتماد دولي يتيح للخريجين المنافسة في أسواق العمل المحلية والعالمية.

طالب "السويدي" بإتاحة الفرصة للقطاع الخاص للتوسع في هذه التجربة علي مستوي مدارس التعليم الفني ومؤسسات التدريب المهني والكليات التكنولوجية. بما يحقق نهضة حقيقية علي مستوي تأهيل الخريجين والعمالة.

وافق اتحاد الصناعات المصرية علي رعاية 10 مراكز تدريب مهني بالمحافظات. ضمن مبادرة "حياة كريمة" علي أن يتم تطويرها خلال الفترة المقبلة.. حيث يرغب اتحاد الصناعات في وضع استراتيجية تتعلق بالتعليم الفني وربطه بسوق العمل. ما يوفر الجهد والوقت ورفع كفاءة العمل الصناعي المرحلة القادمة.


مدارس التكنولوجيا التطبيقية رئة جديدة للتعليم الفني

كتب- شريف شوقي:

أكد د.خالد عبده مدير عام التعليم الفني بمحافظة القاهرة. أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية. هي رافد ورئة جديدة للتعليم الفني في مصر.

وأوضح في تصريحات لـ"الجمهورية اونلاين". أن تلك المدارس تضم "بي تك" للتكنولوجيا المتقدمة. و"وي للاتصالات". والشهيد أحمد تعلب الفندقية. و إيجيبت جولد بمنطقة العبور بمحافظة القليوبية للصناعات الذهبية والمشغولات والحلي. وهي مدارس حكومية نموذجية مدة الدراسة بها 3 سنوات. وتخضع لإشراف وزارة التربية والتعليم.

وقال "عبده" إن المدارس تطبق المعايير الدولية في طرق التدريس والتدريب. لافتا إلي أن المدارس تقوم علي الشراكة بين القطاعين الخاص والحكومي. لتعظيم استفادة الخريجين. وتخريج أيد عاملة ماهرة للعمل في المصانع داخل وخارج مصر. بعد تدريب الطلاب علي أحدث نظم التعليم الفني عالميا. وهذه المدارس تكون ملحقة بمصانع وورش متطورة.

أكد أن الإقبال الكبير علي الالتحاق بهذه المدارس. يرجع لتوفير فرص عمل لكل الخريجين. وأيضا الموافقة علي التحاق عدد محدود بكل مدرسة حسب احتياج سوق العمل والفرص التدريبية المتاحة للطلاب. بالإضافة إلي صرف مكافآت للطلاب المتميزين أثناء التدريب العملي في الورش والمصانع في التخصصات المختلفة حسب تخصص كل مدرسة.

من جانبه. أوضح خالد عباس مسئول التعليم الفني المزدوج بمحافظة القاهرة. أن مناهج الجدارات التي سيتم تطبيقها في 850 مدرسة بحلول شهر سبتمبر المقبل. لها مميزات عديدة. وغير مقصورة علي مدارس التكنولوجيا التطبيقية فقط. فهي مناهج تطبق لفترة معينة شهر أو شهرين. ويمنح من يجتاز الاختبار فيها درجة "جدير". ولا ترتبط هذه المدارس بامتحانات نصف العام وآخر العام.

وكشف عن اتجاه الوزارة حاليا إلي تحويل كل نظم التعليم الفني لمناهج الجدارات. إذ تم تحويل 50% من المدارس الفنية إلي الدراسة بنظام الجدارات.

أضاف أن التخصصات الجديدة في مدارس التكنولوجيا التطبيقية جذبت أعدادا كبيرة من الطلاب. مثل مدارس وي. وغبور. والمشغولات الذهبية. وتوشيبا. فكلها تخصصات مطلوبة في المصانع المصرية. علاوة علي وجود فرص عمل بالخارج.

أوضح "عباس" أن وزارة الصناعة تشرف أيضا علي تلك المدارس لضمان مستوي الخريج.

وأشار إلي أن خريج مدارس التكنولوجيا التطبيقية يحصل علي شهادتين. الأولي من وزارة التربية والتعليم. والثانية من وزارة الصناعة.


الجامعات التكنولوجية نقلة نوعية
تطوير مستمر للمقررات.. تطبيق نظم البحث العملي والابتكار.. تدريب وتأهيل الخريجين

كتبت- نورهان عاطف:

قطعت الدولة شوطاً كبيراً في تطوير التعليم الفني وربطه بمتطلبات الصناعة واحتياجات سوق العمل وأهداف وخطط التنمية بمصر.. وذلك من خلال الجامعات التكنولوجية والتي تعتبر نقلة نوعية للتعليم الفني.

تعمل الجامعات التكنولوجية علي تطوير المقررات الدراسية باستمرار وتطبيق نظم البحث العلمي والابتكار وتدريب وتأهيل الخريجين لمواكبة سوق العمل.

كما تقدم هذه الجامعات برامج دراسية مواكبة لمتطلبات سوق العمل.. بالاضافة إلي اعداد خريج قادر علي استيعاب التكنولوجيا الحديثة في التصنيع بل والمنافسة في الأسواق العالمية والاقليمية.

تضم الجامعات التكنولوجية تضم تخصصات الذكاء الاصطناعي والبتروكيماويات وصناعة الطاقة الجديدة والمتجددة والغزل والنسيج وصناعة الاثاث والسياحة والفندقة والصيانة والكهرباء والاستزراع السمكية وغيرها.

ويعتبر القطاع الخاص شريك استراتيجي للدولة في تطوير التعليم وخدمة الاقتصاد والصناعة الوطنية. ويعتبر قطاع التعليم في مصر من القطاعات الجاذبة للاستثمار والتي تمتلك فرصاً كبيرة للنمو.

شدد د.عادل عبدالغفار- المُستشار الإعلامي والمُتحدث الرسمي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي علي ضرورة تعميق المجال البحثي في مجال تكنولوجيا خطوط الإنتاج التي تعتمد علي أنظمة روبوتية. وكذلك الصناعات الحديثة. المشاركة البحثية بين البرامج التكنولوجية المختلفة مثل برنامجي تكنولوجيا الميكاترونكس والأطراف الصناعية وغيرها. أهمية عرض المشروعات الطلابية المُتميزة في المؤتمر لطلاب برامج الكلية المختلفة. ضرورة العمل علي زيادة فرص التدريب. وبناء القدرات لطلاب تكنولوجيا المعلومات والعمل علي دمجهم بسوق العمل. مع التطوير المُستمر للمقررات لتشمل التكنولوجيا الحديثة مثل "الميتافيرس" وتطبيقاتها. اهتمام الشركات بإنشاء قسم R & D لتطوير العمليات الصناعية بما يتماشي مع التكنولوجيات الحديثة.

أكد د.عادل عبدالغفار أن الجامعات التكنولوجية الجديدة أضافت مسارًا جديدًا للتعليم العالي في مصر يعكس اهتمام الدولة بتطوير التعليم الفني. وتقدم هذه الجامعات برامج دراسية معاصرة مواكبة لمتطلبات سوق العمل المُستقبلية. كما تعتمد علي التدريب العملي أثناء الدراسة بالورش والمعامل التي توفرها هذه الجامعات. بالإضافة إلي المصانع في المناطق الجغرافية القريبة منها. بما يُسهم في تأهيل الخريجين للمنافسة في سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي. مشيرًا إلي أن خطة التوسع في الجامعات التكنولوجية الجديدة تضم 6 في المرحلة الثانية. وستبدأ الدراسة ببعضها العام الجامعي القادم.

أضاف أن الجامعات التكنولوجية تعقد العديد من الشراكات مع مختلف المؤسسات بهدف تدريب الطلاب بشكل عملي بالمصانع والشركات المختلفة. بهدف تأهيل خريجي هذه الجامعات علي تلبية احتياجات سوق العمل المُستقبلية.

أكد د.أيمن عاشور. نائب وزير التعليم العالي لشؤن الجامعات. أن الهدف من التعليم التكنولوجي هو إعداد خريج قادر علي استيعاب التكنولوجيا الحديثة في مجال التصنيع. فضلاً عن دمجه في الصناعة..وسد احتياجات السوق في مجالات الصناعة المختلفة. ورفع قدرات الخريجين. بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل المحلية والدولية. واستحداث برامج وتخصصات جديدة.

وأشار نائب الوزير إلي ضرورة تحقيق الثقة بين الصناعة والخريجين. وتطوير البرامج الدراسية. ودعم الشراكة مع المجتمع الصناعي. خاصة الجامعات التكنولوجية. لافتًا إلي أنه تم إنشاء 6 جامعات تكنولوجية. وسوف تبدأ الدراسة في بعض هذه الجامعات سبتمبر القادم.

وجه د.هشام عبد الخالق رئيس جامعة الدلتا التكنولوجية. الشكر لاهتمامه بالتعليم التكنولوجي. والتشجيع علي الابتكار والإبداع. مثمنًا جهود وزير التعليم العالي والبحث العلمي الذي أحدث طفرة كبيرة في منظومة التعليم العالي. ومنها التعليم التكنولوجي. مؤكدًا ضرورة التوعية بأهمية التعليم التكنولوجي ومستقبل الخريجين. وفرص التوظيف المتاحة تماشيًا مع سياسة الدولة. وربط التعليم ومخرجات البحث العلمي بالصناعة والخدمات.


الطلاب بصوت واحد.. التعليم الفني.. لغة العصر

أكد الطلاب أن التعليم الفني أصبح لغة العصر والأمل خاصة مع التطور التكنولوجي الهائل في كافة المجالات لأنه أصبح إحدي ركائز التنمية الاقتصادية والصناعية المحلية.

أضافوا أنهم مع التعليم الفني ضمنوا التعيين وتوفير فرصة عمل بعد التخرج بدلاً من الانتظار في طابور البطالة.

أما أولياء الأمور فأكدوا أن التعليم الفني أصبح شريان حياة لكافة المشروعات التي تتم عي أرض مصر.. مشيرين إلي ضرورة تغيير نظرة المجتمع لخريجي التعليم الفني لأنهم هم الأمل.. لأن الشركات تحتاج لعمالة مدربة قادرة علي التعامل مع كافة وسائل التكنولوجيا الحديثة.

أضافوا أن هناك ملايين من خريجي الكليات النظرية بلا عمل والتقوا بالجلوس علي القهاوي.

أشاروا إلي أن التعليم الفني يشهد طفرة غير مسبوقة خاصة في ظل اهتمام القيادة السياحية بتوطين الصناعات المحلية وتغذية الشركات والقطاعات الحكومية والخاصة بعمالة قادرة علي التعامل مع وسائل التكنولوجيا المتطورة.

الاسكندرية- مرشدي عبد النبي:

أكد طلاب وأولياء الأمور بالاسكندرية. أن التعليم الفني هو مستقبل الشباب لانهم سيلتحقون بوظائف فورية بمجرد انتهائهم من المرحلة الثانوية.

التقت "الجمهورية اونلاين" عدداً من الطلاب واولياء الامور ففي البداية يقول صلاح عبد الرحمن "ولي امر ومعلم خبير بمدرسة الثورة" رغم تفوق نجلي في الشهادة الاعدادية الا انني فضلت التحاق بأحد مدارس الثانوي الصناعي وهي مدرسة مياه الشرب بالعامرية.

أضاف ان التعليم الفني هو مستقبل الشباب والطالب يحصل علي وظيفة بمجرد حصوله علي شهودة الدبلوم. فضلا عن امكانية التحاق الطالب بكلية الهندسة في حالة حصوله علي مجموع كبير بالصف الثالث بالدبلوم.

أشار إلي ان طالب التعليم الفني يتحمل المسئولية مبكرا ويتعلم الحياة المهنية والعملية لانه يطبق ما تم دراستة عمليا ونظريا.

واضاف ان نجله أحمد ناوي علي الاجتهاد في الثانوي الصناعي والالتحاق بكلية الهندسة وان نجلة الثاني حازم مقبل علي الصف الثالث الاعدادي سيقوم ايضا بالحاقة بالتعليم الفني.

ويقول احمد صلاح : حصلت علي مجموع 99.6% وكنت من اوائل الشهادة الاعدادية ولكنني فضلت الالتحاق بمدرسة مياه الشرب بالعامرية لانها افضل من الثانوية العامة واتعلم بداخلها علي عدة تخصصات وكثافة الفصول لا تتعدي 25 طالب ونحصل علي تدريبات عملية ونظرية.

ويقول عمر احمد السيد. بالصف الاول بمدرسة مياه الشرب. حصلت علي 270.5 من 280 في الشهادة الاعداية وبالرغم من انني كنت من الاوائل الا انني فضلت الالتحاق باحدي مدارس التعليم الفتي الصناعي لضمان الحصول علي وظيفة بشركة المياة عقب التخرج.

ويقول احمد السيد "ولي امر" رفضت التحاق نجلي عمر بالثانوية العامة نظرا لصعوبتها الشديدة ولأننا عانينا كثيرا مع نجلتي الكبري سلمي وهي حاليا بالفرقة الثانية بكلية الاداب.

أشار إلي ان التعليم الفني نهضة قادمة لمصر وأن هذا الفكر الجديد الآن من الدولة والقيادة السياسية وخاصة أن الطالب يضمن التعيين بعد التخرج.

أضاف ان هناك توجها من الدولة بالتوسع في إنشاء وزيادة عددها لتشجيع وإستقبال كافة أوائل ومتفوقي الشهادة الإعدادية للإلتحاق بتلك المدارس الفنية.

الوادي الجديد- عماد الجبالي:

تقول حبيبة صبحي أحمد صقر. طالبة بمدرسة بلاط الزراعية المشتركة. صاحبة المركز الثاني علي مستوي الجمهورية للدبلومات الفنية قسم "استصلاح زراعي وميكنة" بنسبة 94,73%. أن قرار تحويلها من التعليم الثانوي العام إلي الفني بعد مضي شهر وبضعة اسابيع قليلة كان بمثابة نقطة تحول رئيسية في مسيرتها العلمية نظرا لميولها واهتماماتها التي تراها أكثر ملاءمة وتطبيقا عمليا في المجالات والأنشطة الإنتاجية المتوفرة بمناهج التعليم الزراعي ببلاط. مؤكدة أن لكل إنسان مواهب وقدرات كامنة ينبغي العمل علي اكتشافها وتوظيفها طبقا للميول والاتجاهات. وجميعها عوامل ساعدتني كثيراً في إستثمار أوقات فراغي وتحديد أولوياتي كما علمني والدي ومتوارث بين أفراد عائلتي.

أعرب صبحي أحمد صقر. والد حبيبة. باحث شئون عاملين بقطاع المياه الجوفية والري. عن بالغ سعادته بما حققته نجلته علي مستوي الجمهورية للدبلومات الفنية من مركز مشرف يضاف إلي سجل إنجازات التعليم ببلاط والمحافظة. لافتاً إلي أهمية تغيير نظرة المجتمع لخريجي التعليم الفني مقارنة بالعام في ظل إهتمام الدولة ورعايتها ربط الأول بسوق العمل وتغذيته بالخبرات المهنية لحاجتها إلي عمالة مدربة تخدم مساعيها نحو التنمية والبناء. وهي مسؤولية مشتركة بين ولي الأمر والمعلم تجاه الأبناء من أجل الصالح العام ورفعة شأن الوطن.

أضاف صقر. أن للأسرة دور أساسي في رعاية احتياجات خريجي التعليم الفني علي نحو يحقق الاستقرار الداخلي ويدفع لإنجاز المستهدف من تطلعات وطموح بناء. وهو ما نجحت فيه والدة حبيبة من تكريسها جزءا كبيراً من وقت راحتها برفقة ابنتها يومياً لمتابعة كافة شئونها الحياتية ومتطلبات الدراسة الفعلية منذ بداية العام حتي إنتهاء فترة الامتحانات.. مؤكدا أن ذلك ليس بالأمر اليسير عندما يتخطي الأمل حاجز المستحيل بإرادة يدفعها الآباء والأمهات لتأمين مستقبل أبنائهم من أجل رؤيتهم في مناصب قيادية تخدم مجتمعهم وبلادهم.

يري د.محسن حمودة طبيب بيطري. معلم بمدرسة موط الزراعية المشتركة. أن النهوض بالعملية التعليمية وخاصة التعليم الفني بكافة مجالاته أصبح حديث العالم لكونه أحد ركائز التنمية الاقتصادية والصناعات المحلية لاعتماده علي الايدي العاملة والكوادر المدربة.
ويتناسب مع احتياجات سوق العمل. وهو الأمر الذي بات محور إهتمام الدولة المصرية حاليا. موضحا أهمية تعليم الطالب المهارات التي يتطلبها سوق العمل. بجانب المعارف والسلوكيات المصاحبة لهذه المهارات. وهو ما يعرف حاليا بنظام الجدارات بالمدارس الفنية.

أوضح مجدي مخلوف وكيل مدرسة موط الفنية للبنات بالداخلة. أن التعليم الفني يشهد خلال المرحلة الراهنة حالة من التطوير بفضل تطبيق إستراتيجية وطنية تستهدف تحديث وسائل تعليمه بصورة مغايرة عن ذي قبل. وخاصة بعد اتباع منهجية الجدارات بمدارسه المختلفة. مشيرا إلي أهمية أن يكون المعلم ملما بهذه الجدارات واهميتها لسوق العمل وكيفية تقييمها والتأكد من اكتساب الخريج لها خلال سنوات النقل والدبلوم. مثمنا جهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وسعيها لتطبيق منهجية الجدارات في 850 مدرسة فنية. وذلك في إطار اهتمام الدولة بتطوير نظام التعليم الفني في عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي.

الشرقية- عبدالعاطي محمد:

أجمع عدد من أعضاء مجلس النواب وأولياء الأمورعلي ضرورة قيام وزارة التربية والتعليم بالتركيز علي التعليم الفني خلال الفترة الحالية بحكم انه مستقبل مصر خاصة مع المشروعات القومية الكبري التي تم تنفيذها في عهد الرئيس السيسي والتي تحتاج لايدي عامله فنية ومدربة تواكب متطلبات العصر

قال حاتم عبد العزيز عضو مجلس النواب ان التعليم الفني شريان الحياه لكافه المشروعات التي يتم تنفيذها علي أرض الوطن ولابد من إدخال أحدث التقيَنيات والتدريبات العلمية العالمية لتخريج دفعات متخصصة في كافة المجالات لتغذية كافة المشروعات العملاقة بها مما يوفر فرص عمل دائمة وحياه كريمة وان يكون التعليم الفني رقم واحد خاصة وان هناك الملايين من الخريجين من الكليات النظرية المختلفة حاصلين علي شهادات فقط. ولا توجد فرص عمل لهم لعدم احتياج السوق لهم لعدم امتلاكهم الخبرة الكاملة والمطلوبة مطالبا يعقد لقاءات توعوية مع اولياء أمور الطلاب وتعريفهم بأهمية التعليم الفني وتغيير الصورة الذهنية القديمةوالخاطئة عنه والتأكيد علي أنه الأفضل والمطلوب في الوقت الراهن.

أضاف محمد الشافعي إننا نري جميعا حجم المشروعات الضخمة التي يجري تنفيذها علي أرض مصر والتي تحتاج إلي الكثير من الأيادي المدربة فنيا للمشاركة في تنفيذها في مختلف القطاعات وتلك النهضة الغير مسبوقة أبرزت علي الساحة أهمية خريج التعليم الفني المدرب. ومن هنا وعلي المستوي المحلي والإقليمي والدولي كان لابد من تطوير التعليم الفني في مصر وإصلاحه وعلي وجه السرعة ليواكب ويلبي إحتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.

قال محمود نصر عضو مجلس محلي المحافظة ان التعليم الفني لغة العصر واصبح له مستقبل أكبر وأعظم للخريجين حيث يتيح فرص العمل للشباب والفتيات خاصة و أن مفهوم فرص العمل تغير في السنوات الأخيرة بدرجة كبيرة. وأصبحت الدولة تحتاج للفنيين أكثر من المهن الأخري فالمدارس الفنية تخرج أصحاب مهارة وعمال مدربين. وقد بلغت نسبة البطالة علي مستوي العالم 14.5 تقريباً وهي نسبة تزداد بشكل مستمر بسبب زيادة عدد السكان. وتزداد البطالة بسبب وجود أعداد كبيرة من خريجي الجامعات. وتفوق هذه الأعداد فرص العمل الموجودة. فجزء كبير من أماكن العمل يطلب فنيين لافتا إلي أنه يعتقد البعض أن التعليم الفني أقل أهمية في المجتمع لكن التعليم الفني لا يقل أهمية. ويوفر فرص العمل للطلاب ويعزز عملية العثور علي عمل والانضمام إليه بعد التخرج. بسبب إنه يتقن حرفه معينة ولابد ان تتكاتف كافة المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني للتأكيد علي أهمية التعليم الفني خاصة في الوقت الحالي مع تزايد المشروعات التي تحتاج للعمالة المحلية الماهرة وليست المستوردة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة