رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"مش عمايل رجالة.. يا ولاد الخالة"

بوابة الجمهورية

بسبب خلافات عائلية ومادية بين ابناء شقيقته قرر الشقيقان خطف نجل ابن خالهما والاستعانة بالمتهم الاول زلطة لما يتمتع به من خفة حركته وقوته البدنية وخبراته في عالم الاجرام وسرعة تعامله مع المواقف الطارئة وتم رسم خطة شيطانية محكمة وقاموا باستئجار سيارة وتأجير منزل بمركز بني مزار.. وشراء اسلحة نارية وبيضاء لتنفيذ مخططهم الإجرامي وتوزيع الادوار فيما بينهم وعندما حانت ساعة الصفر قام زلطة بخطف الطفل عن طريق التحايل بشراء حلوي له وتوصيله لوالده بالسيارة وغمرت الفرحة المجني عليه وارتسمت الابتسامة علي وجهه ولم يعلم بمكر ابناء خالته وفوجئ بخطفه وتهديده وطلب فدية 500 ألف لاطلاق سراحه.. الا ان القدر كان لهم بالمرصاد فتمت مراقبة هواتفهم وتحديد اماكنهم عبر احدث التقنيات الحديثة وضبطهم وتحرير الطفل المختطف دون دفع فدية.


حكمت محكمه جنايات المنيا برئاسة المستشار محمد حسام حمزة وعضوية المستشارين شريف محمود توفيق واسامة علي فراج وبحضور معتز محمد وكيل النيابة وبامانة سر امجد سمير حضوريا بمعاقبة كل من "معتصم عصام.ف.ا" و "حازم.ح.ا. " و"عمر.ح.ا" بالسجن المشدد لمدة 15 عاما عما اسند اليهم من اتهامات والزامهم بدفع المصاريف الجنائية. وأمرت بمصادرة المضبوطات وإحاله الدعوي المدنية للمحكمه المدنية المختصة.

تعود أحداث الواقعة التي احالها المستشار طارق جلال المحامي العام الأول لنيابات شمال المنيا الي محكمة الجنايات لان المتهمين جميعا خطفوا الطفل المجني عليه محمد سلامة ادم عبداللطيف وكان ذلك بالحيلة بأن حضر المتهم الاول وشهرته زلطة اليه حال لهوه مع اقرانة امام مسكنه واستدرجه بزعم شراء حلوي واستقلاله السيارة المضبوطة وتوجة به الي منزل بعيد عن ذويه بمركز بني مزار وبالدخول اليه فوجيء بالمتهمين الشقيقين الثاني والثالث ابناء خالته اللذين قاما والاول بتهديده بالقتل باستخدام اسلحة "نارية وبيضاء" ليمتثل لاوامرهم ثم هاتفوا والده طالبين منه مبلغا ماليا قدره "500 الف جنيه" علي سبيل الفدية لاطلاق سراحه وتسليمه اليه.. كما احرز الاول وحاز الثاني والثالث بواسطته بغير ترخيص سلاحا ناريا مششخنا "مسدس".. وذخيرة عدد " 4 طلقات " مما تستعمل علي السلاح دون ان يكون مرخصا لهم بحيازته أو احرازه..

واحرز الثاني وحاز الاول والثالث بواسطته بغير ترخيص سلاحا ناريا غير مششخن "فرد رصاص" و ذخيرة عدد "5 طلقات" مما تستعمل علي السلاح الناري سالف البيان دون ان يكون مرخصا لهم بحيازته أو أحرازة. كما أحتجزوا المجني عليه بمنزل أعدوه سلفا لهذا الغرض بدون أمر أحد الحكام المختصين وفي غير الاحوال التي تصرح بها القوانين واللوائح بذلك علي النحو المبين بالاوراق.و احرز المتهم الثالث بغير ترخيص سلاح أبيض " مطواة".

تعود احداث الواقعة بتاريخ سابق علي الواقعة اثر اتفاق المتهمين الشقيقين الثاني والثالث علي ارتكاب جريمتهم بخطف الطفل المجني عليه وتهديد والده بذلك لإجباره علي دفع مبلغ من المال "الفدية" لنجله وتحريره مقابل ذلك علي اثر خلافات مادية وعائلية سابقة بينهما ووالد الطفل واستعانا لارتكاب تلك الجريمة بالمتهم الاول لسابق خبرته في ارتكاب مثل تلك الجرائم وبتاريخ الواقعة قام المتهمون بخطف الطفل بالتحايل حال لهوه مع اقرانه بزعم شراء بعض الحلوي له وتوصيله لوالده واصطحابه باحدي السيارات واحتجازه بأحد المنازل التي تم تأجيرها سلفا والاتصال هاتفيا بوالده عقب ذلك وطلب مبلغ مالي قدرة 500 ألف جنيه " كفدية " لتحرير نجله وتسليمه اليه وتهديده اثناء فترة احتجازة باسلحة نارية وبيضاء لامتثاله لاوامرهم.

قال والد الطفل المختطف بتحقيقات النيابة العامة بان المتهم الثاني اتصل به هاتفيا وابلغة بخطف نجله الطفل وطلب مبلغ مالي قدرة 500 ألف جنيه " كفدية " لتحرير نجله وفي حاله عدم امتثاله الحاق الاذي بنجله وذلك علي اثر خلافات عائلية وماليه بينه والمتهمين الثاني والثالث وقيامه بابلاغ الشرطة عقب ذلك وضبط المتهمين وأضاف قصدهم جميعا من ذلك خطف نجله المجني عليه وتهديده واجبارة علي تسليمهم الفدية.

أكدت التحريات الأولية للمقدم الحسيني محمد حسين الشاروني رئيس مباحث مركز شرطة سمالوط غرب بتحقيقات النيابة صحة الواقعة بسبب خلافات عائلية ومادية بين المتهمين الثاني والثالث مع والد المجني عليه وتم تقنين الإجراءات القانونية ونصب عدة أكمنة متحركه وثابتة وتمكنا من ضبط المتهمين بالمنزل المستاجر والمحجوز فيه الطفل المجني وبحوزتهم اسلحة وذخائر وعقد ايجار للمنزل محل ضبطهم تم تاجيرة بتاريخ سابق علي الواقعة وهاتف محمول بداخله شريحة اتصال تم استخدامها في الاتصال علي والد المجني علية ومساومتة بطلب مبلغ مالي وبضبط الثالث وتفتيشة عثر بحوزتة علي سلاح ابيض "مطواة" ومظروف بداخلة مبلغ مالي قيمته 11 ألف جنيه للانفاق علي مصاريف جريمتهم "تاجير سيارة والمنزل محل ضبطهم" وهاتف محمول بداخلة شريحتين اتصال احداهما تم الاتصال منها علي والد المجني عليه لمساومته وطلب مبلغ مالي واضاف قصد المتهمين جميعا من ذلك خطف واحتجاز الطفل المجني عليه وتهديده مقابل مبلغ من المال تم طلبه من والده مقابل اطلاق سراحة.

قرر الطفل المجني عليه بتحقيقات النيابة العامة قيام المتهمين بخطفة بالحيلة حال لهوه مع اصدقائه بحجة شراء بعض الحلوي الية واصطحابه بسيارة واحتجازة بمنزل وتهديده باسلحة نارية وبيضاء مقابل الامتثال لاوامرهم وتم الاتصال علي والده وطلب مبلغ من المال.. بينما أكد عثمان محمد عثمان اخصائي نفسي وتخاطب بوحدة حماية الطفل بمجلس مدينة سمالوط- بتحقيقات النيابة العامة ان الطفل المجني عليه يعاني اثارا نفسية اثر تعرضه لجريمة الخطف من قبل ثلاثة أشخاص بالغين.

وثبت من تقرير ادارة المراة والامومة والطفولة "حماية الطفل" تعرض الطفل المجني عليه لاثار نفسية سيئة متمثلة في حالات من الخوف والهلع نتيجة تعرضة للخطف من قبل ثلاثة اشخاص بالغين مما يؤثر سلبا علي تحصيلة الدراسي ورفضة الذهاب للمدرسة.. وبالاستعلام عن شريحتي الهاتفين المحمول المضبوطين حوزة المتهمان الثاني والثالث برقمي الهاتف المحمول اللذين هاتف المتهم الثاني من خلالهما والد الطفل المجني عليه لطلب مبلغ مالي مقابل اعادة الطفل لوالده تطابقهم علي الرقم المتصل عليه والد المجني عليه فاصدرت المحكمة حكمها المتقدم في القضية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة