رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"إنفلونسر" افتراضية .. في كوريا الجنوبية

بوابة الجمهورية

"جميلة وشابة للأبد ولا تمسها الفضائح".. هذه هي صفات مؤثرات علي شبكات التواصل في كوريا الجنوبية.


يقول تقرير لشبكة "سي إن إن" الأمريكية إن واحدة من بين هؤلاء المؤثرات واحدة تدعي "روزي". ولديها أكثر من 130 ألف متابع علي منصة "إنستجرام". حيث تنشر صورا لمغامراتها حول العالم.

ولا يشوب زينتها شائب طوال الوقت. وملابسها جديدة تنتمي إلي أحدث صيحات الموضة. وليس ذلك فحسب. فهي تغني وترقص وتسير مثل العارضات.

لكن كل هذا ليس حقيقي. نعم ليس حقيقي. فهذه المؤثرة أو "الإنفلونسر" ليست من بني البشر. إنما هي مجرد "مؤثرة افتراضية" تم تقديمها علي أنها إنسان من لحم ولدم وصدّق الكثيرون ذلك.

في المقابل. لم يفت الأمر علي بعض المتابعين. فطرح أحدهم عليها سؤالا مؤداه: "هل أنتِ شخص حقيقي. أم ذكاء اصطناعي أم روبوت؟".

وتقول الشركة الكورية الجنوبية. التي صنعت "روزي". إنها مزيج من الأمور الثلاثة. ويوضح موقع شركة "إستديو إكس" إن "هذه المؤثرة قادرة علي فعل كل ما لا يستطيع البشر القيام به. بشكل يشبه كثيرا ما يفعله البشر".
والأمر ليس مجرد اختراق تقني. بل وسيلة جنت الشركة من وراءها أرباحا كبيرة. فحسب "سي إن إن" تمكنت "روزي" منذ إطلاقها في عام 2020 من إبرام صفقات مع شركات والحصول علي رعايات. علاوة علي فتح منصة لعروض الأزياء الافتراضية. ووصل الأمر إلي إطلاق أغنيتين.

وتشهد عملية صناعة "الإنسان الافتراضية" ازدهارا في كوريا الجنوبية. حيث انبثق اقتصاد جديد يكون فيه المؤثرون شباب لا يشيخون أبدا. ولا يتورطون في الفضائح.

واستخدمت الشركة المصنعة لـ"روزي" تقنية "CGI". أي الصور التي ينشأها الحاسوب. ولا تعد هذه التكنولوجيا جديدة فهي منتشرة في عالم الترفيه. إذ إنها الأداة الرئيسية لصناعة شخصيات واقعية في الأفلام وألعاب الكومبيوتر. وباتت الآن وسيلة صناعة المؤثرين.

وفي حالة "روزي". يجري صناعة رأسها ووضعه فوق نموذج جسد بشري. عندما تقوم بدور عارضة للأزياء.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة