تعرف على مظاهر احداد المرأة على زوجها المتوفى و الحكمة منه
اوضح الشرع الشريف ان مظاهر احداد المرأة التى توفى عنها زوجها يكون بأن تمكث في بيتها تاركةً للزينة والطيب ونحوهما كلُبس الحلي
فعَنْ أُمِّ عَطِيَّةَ رضي الله عنها قَالَتْ: "كُنَّا نُنْهَى أَنْ نُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا، وَلَا نَكْتَحِل، وَلَا نَطَّيَّب، وَلَا نَلْبَس ثَوْبًا مَصْبُوغًا إِلَّا ثَوْبَ عَصْبٍ، وَقَدْ رُخِّصَ لَنَا عِنْدَ الطُّهْرِ إِذَا اغْتَسَلَتْ إِحْدَانَا مِنْ مَحِيضِهَا فِي نُبْذَةٍ مِنْ كُسْتِ أَظْفَارٍ" متفق عليه.
وقد شرع الله تعالى إحداد المرأة المتوفى عنها زوجُها وفقاً لدار الافتاء المصرية بتربصها زمن العدة؛ تعبُّدًا لله تعالى وامتثالًا لأوامره، ووفاءً للزوج ومراعاةً لحقه عليها؛ فإن رابطة الزوجية عقد وثيق وميثاق غليظ.
وقد كانت الزوجة في أول الإسلام تُحِدُّ على زوجها حولًا كاملًا -أي سنة كاملة-؛ تفجعًا وحزنًا على وفاته، فجعله الله تعالى أربعة أشهر وعشرة أيام إن لم تكن حاملًا فإنَّ حِدادَها ينتهي بوضع الحمل؛ لعموم قوله تعالى: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: 4]
وذلك لقوله تعالى " ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾
[البقرة: 234]، ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «لَا يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ؛ فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا» متفق عليه من حديث أم حبيبة رضي الله عنها.
السونار يكشف براءة الرحم فما الداعى لعدة المطلقة او الارملة
حول سبل الكشف الحديثة التى تثيت براءة الرحم فى حكم العدة قال الشيخ_ عويضة عثمان_امين الفتوى هناك جانباً تعبدى فى مسائل العدة فاليوم يمكن ان يُستبرأ الرحم فى نصف ساعة بالسونار او خلال لحظات ولكن هناك قدسية للحياة الزوجية
وتابع نستأنس بما اثبته الاطباء انه عندما تتزوج المرأة فكأن يحدث هناك بصمة فى الرحم نتيجة ما كان يحدث من العلاقة الصحيحة بين الرجل والمرأة ويصبح له اثره مشيراً الى ان فترة العدة تمحو ذلك الاثر فتستطيع المرأة عقبه ان تبدأ المرأة حياة جديدة مع رجل جديد
ولفت الى انه لو لم يثبت الطب هذا فيكفى ان يستجيب الانسان لنداء الله تعالى وامره فمثل تلك الامور ان كشفت علتها نفرح وان لم تظهر فيكفى تسليمنا له
واكد ان المرأة التى توفى عنها زوجها كانت تستطيع الاكتفاء بفترة ثلاث اشهر فقط فعدنها كما يكون فى عدة المرأة المطلقة الى اننا نسلم بما فرضه الله تعالى بما يوحى ويؤكد على قداسة الحياة الزوجية
ما هى العدة
وقد اوضحت دار الافتاء ان العدة: من العدِّ؛ وهي أجل معين بتقدير الشارع له، يلزم المرأة عند الفرقة من النكاح، سواء أكانت الفرقة بطلاق أم بفسخ أم بوفاة زوج وقد شُرعت العدة لمعانٍ عدة؛ منها: استبراء الرحم، والتعبد لله تعالى بالالتزام بأحكامها، والتفجع على الفُرْقَة، ولا يحلّ للمعتدة الزواج من غير مُطلقها حتى تنقضي عدتها منه.
عدة المطلقة
وعدة المطلقة تدور بين ثلاث حالات وفقاً لما فندته دار الافتاء المصرية وهم إما أن تكون حاملًا و يكون انتهاء العدة بوضع الحمل، بشرط أن يكون مُسْتَبِين الخِلقة، ولو بعد الطلاق بلحظة و الثانية إما أن تكون آيسة من المحيض وحينئذٍ يكون انتهاء العدة بتمام ثلاثة أشهر قمرية من بعد الطلاق
والصورة الاخيرة أن تكون من ذواتِ الحيض و في هذه الحالة تنتهى العدة بمُرور ثلاثِ حيضاتٍ على المُطَلَّقة؛ بحيث تكون بداية أُولاها بعد الطلاق، ويُعْرَفُ ذلك بإخبار المُطَلَّقة