السنة الهجرية.. "تريند" مصر والدول العربية
تصدرت عمليات البحث على "جوجل".. وبيان الإفتاء الأعلي متابعة
تصدرت رأس السنة الهجرية التريند الليلة الماضية على محرك البحث الشهير جوجل.. حيث حرص الالاف من المصريين والعرب على البحث عنها لاسيما بعد بيان الافتاء الذي نشرت فيه عددا من المعلومات عن الهجرة النبوية الشريفة، وجاء من أبرزها ان أول من جعل بداية التقويم الهجري هو شهر المحرم من سنة الهجرة هو عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أما الهجرة النبوية فكانت في شهر ربيع الأول على المشهور، واختار شهر محرم لأنه بعد قدوم الحجاج من الحج.
أضافت ان قريش تآمرت على قتل "المصطفي" في مكة، ورغم ذلك لم ينسَ أن يوصي قبل هجرته برد الودائع التي أودعوها عنده.
كما أرسل "المصطفي" بالهدي ودين الحق فكذَّبه قومه وعذَّبوه، لكنه صبر واحتسب على ما تجرَّعه من شدائد.. إلي أن انقاد له قومه فعفا وأصلح ودخل الناس في دين الله أفواجًا، فالله تعالي يعطي الصابرين ما لا يحصي من الثواب.
وهيأ رسول الله لصحابته مكانًا يأمنون فيه من عدوان المشركين.. ليجدوا مكانًا يتيح لهم إقامة الشعائر وخوفًا على حياتهم ومعتقداتهم من الفتنة.
بات علي بن أبي طالب رضي الله عنه ليلة الهجرة على فراش الرسول، ولم يخشَ من القتل، تضحية بحياته في سبيل الإبقاء على حياة رسول الله، كما هاجر المصطفي وترك وطنه من أجل رضا الله، فأعز به الإسلام وسخر له الأمم لنصرته، إضافة الي اختيار الرفيق الصالح في السفر، وعند القيام بصعاب الأمور.. يقوي العزيمة، ويرفع الهمة، كما كان الأعداء أمام الغار، إلا أن رسول الله قال لصاحبه: "ما ظنك يا أبا بكر باثنين الله ثالثهما"؟.
وبيَّنتِ الهجرة النبوية ذكاء وبراعة المرأة المسلمة، فعندما لم تجد السيدة أسماء بنت أبي بكر ما تحمل فيه الزاد إلي النبي، شقَّت نطاقها نصفين لتحمله فيه، فلقبت بذات النطاقين تكريمًا لها إلي يوم الدين.
وحرص "المصطفي" منذ دخوله المدينة المنورة على ترسيخ مشاعر الحب في الله، بالمؤاخاة بين المهاجرين والأنصار.. لأن الحب أقوي دعائم بناء الأمة.
أبرم رسول الله معاهدات مع اليهود في المدينة.. لأن المشاركة خير وسيلة لإعمار الأرض.
ولم يكن "المصطفي" ينتقم لنفسه.. لذلك عندما عاد إلي مكة عفا عن قومه واستغفر لهم، بعد أن حاربوه وقاتلوه إحدي وعشرين سنة.