اعدام قاتل عائلته بالمنيا
سلم فايز عقلة إلى الشيطان ووجد فكره أرض خصبة لإلقاء البذور ممهده النمو وخيل له بأن بنت عمه زاهية هى من تقوم بعمل الاسحار والاحجبة له لتعطيل الرزق وكثرة المشاكل المحيطة به و التى ظلت تطارده ليلا ونهارا وتحولت حياته إلى كآبة وأغلقت كافة منافذ الحياة فى وجه فجلس وحيدا فى منزله يندب حظه العاثر أن هولاء أبناء عمومته متخيلا أنهما هما سبب تعاسته وفشله ووقف حاله وانهم يستخدمون الاسحار السفلية لتعطيل مسيرة حياته.
ووجد شماعة لإلقاء فشله على الآخرون واذ وسوس الشيطان للمتهم وزين له سوء أعماله سيما وأنه كان على تلك الخلافات معهم فظل يحمل ويختزن الضغينة تجاههم ولما اعتمر بداخل نفسه فقد دلس الشيطان عليه وأوحى اليه ان حياته لا تستقيم ألا بالخلاص من المجنى عليهم ، وبعد ان هدأت النفس واستقرت الفكرة لديه بعد تمحيص وتدقيق ، فقد انحل لديه " المتهم" رباط الدم الذي يربطه بهم ويجرى في عروقهم إلى ماء مهين ، فخرج عن الناموس الطبيعي لفطرة البشرية وذبح بجرمه أجمل القيم الإنسانية ، ويقتل اهل بيته في جرأة غير مسبوقة فيها تظاهر على شريعة السماء ، وتمرد على قانون الأرض وبيت المتهم النية وعقد العزم بعد اعمال فكره في تروي وهدوء واضمر في نفسه علي قتل المجني عليهم ورسم خطته وصمم على مقصده واعد لهذا الغرض سلاحا ابيضا سكين "سكينة مطبخ " ، فاشتعل شيطان اجرامه في ذهنه وظن وتوهم واعتقد على خلاف الحقيقة انهم طالما بقوا على قيد الحياة فلن يسلم من ايذائهم له والحاقهم الضرر به فحسم امره وعقد عزمه وانعقدت نيته على حتمية ازهاق روح المجنى عليهم ، فلم يعد يطيق بقائهم على قيد الحياة لحظة اخرى
قضت محكمة جنايات المنيا برئاسة المستشار محمد حسام حمزه وعضـــــويه المســــتشارين شريف محمود توفيق و اسامة على فراج وبحضور احمــــد ســـــلامه ســــــعيد وكيل النيابة وبامانة سر أمجـــــــــد ســـــمير جرجس بإجماع اراء أعضائها حضوريا اولا بمعاقبة فايز عبد الله مفتاح كيلاني بالاعــــدام شنقا حتى المـــوت ثانيا بمصادرة المضبوطات السلاح الأبيض ثالثا إحالة الدعوى المدنيه الى المحكمه المدنية المختصه بلا مصاريف رابعا بإلزام المحكوم عليه بدفع المصاريف الجنائية.
كان المستشار أبو الوفا عيسى المحامى العام الأول لنيابات جنوب المنيا أحال المتهم فايز عبدالله مفتاح كيلانى إلى محكمة جنايات المنيا لانه قتل حبشي عبد الحميد مفتاح كيلاني ، عمدا مع سبق الاصرار بأن بيت النية وعقد العزم المصمم على ذلك واعد لذلك الغرض السلاح الابيض تالي الوصف "سكين".
ضبط فسعى اليه حيث كان امام مسكنه وعاجله بطعنه باستخدام السلاح الأبيض قاصدا من ذلك قتله فاحدث به اصابته و التي اودت بحياته.
وقد تلت تلك الجناية جنايتين اخريين بانه في ذات الزمان والمكان قتل مستورة خميس واعر مسعود عمدا مع سبق الاصرار بأن بيت النية وعقد العزم المصمم على ذلك واعد لذلك الغرض السلاح الابيض انف البيان بان سدد لها طعنه باستخدام السلاح الابيض ظنا منه انها تطارده عقب ارتكابه الجريمة السابقة قاصدا من ذلك قتلها فاحدث اصابتها والتي اودت بحياتها.
شرع في قتل المجنى عليها ناجية محمود عيسى عبد العال ، عمدا مع سبق الاصرار بأن بيت النية وعقد العزم المصمم على ذلك واعد لذلك الغرض السلاح الابيض انف البيان فقصدها حيث كانت امام مسكنها صحبة المجنى عليه الاول وباغتها بطعنه باستخدام السلاح الابيض قاصدا من ذلك قتلها فاحدث اصابتها الا ان اثر جريمته قد اوقف لسبب لا دخل لإرادته فيه وهو مداركتها بالعلاج.
أحرز سلاح أبيض ( سكين ) ضبط مما يستخدم في الاعتداء على الاشخاص دون مسوغ قانونى لحيازته او احرازه او مبرر من الضرورة المهنية او الحرفية.
تعود أحداث الواقعة عندما تلقي اللواء محمد ضبش حكمدار جنوب المنيا إخطارا من العقيد محمد صبري مأمور مركز شرطة ابوقرقاص يفيد قيام المتهم بقتل ابن عمه حبشي عبد الحميد مفتاح كيلاني و مستورة خميس واعر مسعود زوجة ابن عمه .راضي عبد الحميد صالح مفتاح كيلاني وشرع فى قتل زوجة عمه ناجية محمود عيسى عبد العال.
أكدت التحريات الأولية للنقيب محمد نبيه محمد البدرى معاون مباحث مركز شرطة ابو قرقاص والتى اشرف عليها العقيد علاء جلال رئيس فرع البحث الجنائى جنوب المنيا بأن تحرياته السرية دلته على نشوب مشاجرة "مشادة كلامية لم ترقي الي التعدي البدني" بين المتهم والشاهدة الاولي والشاهد الثاني والقتيلة مستوره خميس واعر ، خلال الفترة الوجيزة علي الواقعة اثر معايرته بالفشل وبعد ان انفضت تلك المشاجرة قصد المتهم مسكنه وجلب السلاح الابيض المضبوط (سكين) منتويا التعدي علي اطراف المشاجرة سالفي الذكر فسعي نحو مساكنهم وعاجل القتيل.
حبشي عبد الحميد مفتاح كيلاني بطعنه باستخدام السلاح الابيض قاصدا من ذلك قتله فاحدث اصابته التي اودت بحياته وباغت الشاهدة الاولي بطعنه باستخدام ذات السلاح الابيض قاصد قتلها فاحدث اصابتها الا ان اثر جريمته قد خاب لسبب لا دخل لإرادته فيه وهو مداركتها بالعلاج وفر هاربا الي الزراعات المتاخمة من مسرح الاحداث ولدي لحاق القتيلة مستوره خميس. واعر بالسيارة التي تقل المصابين فسلكت طريقا مختصرا بين الزراعات فاعتقد المتهم انها تطارده فسدد لها طعنه باستخدام السلاح الابيض قاصدا قتلها فحدثت اصابتها الي اودت بحياتها
وتمكن أهالى القرية من ضبطه وتحفظوا عليه وتم تسليمه و اقر بتعديه علي المجنى عليهم وارشده عن السلاح الابيض المستخدم في التعدي بالزراعات المتاخمة بموقع القبض عليه
تولى حازم محمد رشاد وكيل النائب العام بابوقرقاص التحقيق فى الواقعة وقال شهود الإثبات كل من المجنى عليها
ناجية محمود عيسى عبد العال ، والشهود راضي عبد الحميد صالح مفتاح كيلاني، مبروك عبد الله مفتاح كيلاني ، صالح عبد الحميد صالح مفتاح كيلاني ، وفاء سلطان فرج على
قالت المجنى عليها الشاهدة الاولى
ناجية محمود عيسى عبد العال بتحقيقات النيابة العامة بأن المتهم " ابن عم اولادها " اقبل عليهم محرزا سلاح ابيض (سكين) ضبط قاصدا قتلهما ، وعاجل القتيل حبشي عبد الحميد مفتاح كيلاني (ابنها) بطعنه مستخدما السلاح الابيض فهوى أرضا غارقا في دمائه فاحدث اصابته التي اودت بحياته قاصدا من ذلك قتله ، ثم سدد لها طعنه اخري باستخدام ذات السلاح الابيض قاصدا من ذلك قتلها فأحدث اصابتها الا ان اثر جريمته قد خاب لسبب لا دخل لإرادته فيه وهو مداركتها بالعلاج.
وقد شهد الشاهد الثاني راضي عبد الحميد صالح مفتاح كيلاني بتحقيقات النيابة العامة - بأن المتهم " ابن عمه "حضر امام المسكن وقعد يزعق ونشبت بينهما مشاجره مشادة كلامية لم ترقي الي التعدي البدني وحضر شقيق المتهم "الشاهد الثالث" وقام بالفض بينهما وقام باصطحاب المتهم واعادته لمسكنه ، وحضر المجنى عليه شقيقه حبشي عبد الحميد مفتاح كيلاني وقص له ما حدث فقام بالخروج من المسكن واقفا امام الباب ورفقته المجنى عليها الشاهدة الاولي " والدته " ، وعقب مضي دقائق سمع اصوات عويل فقصد مصدره امام باب المسكن فابصر شقيقه القتيل حبشي عبد الحميد مفتاح كيلاني والشاهدة الاولي " والدته " مصابان فنقلهم علي الفور الي المستشفى بمساعدة الشاهد الثالث سعيا لمداركتهم بالعلاج الا ان اصابه شقيقه اودت بحياته.
واردف قائلا انه حال تواجده بالمستشفى نقلت زوجته المجنى عليها مستورة خميس واعر مقتولة للمستشفى واخبر بان المتهم من قام بقتلها بذات السكين التي استخدامها في التعدي على المجنى عليهما شقيقه ووالدته.
وقد شهد الشاهد الثالث مبروك عبد الله مفتاح كيلاني بتحقيقات النيابة العامة بأنه حال تواجده بمسكنه تناهى لسمعه صوت زعيق - فقام بالخروج مسرعا فابصر مشاجرة مشادة كلامية لم ترقي الي التعدي البدني بين الشاهد الثاني " ابن عمه " والمتهم " شقيقه " فقام بتهدئتهما والفض بينهما واصطحابه لشقيقه المتهم لمسكنه واردف قائلا انه بعد فض المشادة الكلامية وحال تواجده رفقة شقيقه المتهم بمسكنه قال له (روح ملكش دعوة) ، وعقب ذلك بعد عودته لمسكنه سمع صوت صراخ فقام بالخروج مسرعا فابصر ابن عمه - القتيل حبشي عبد الحميد مفتاح كيلاني والشاهدة الاولي " زوجة عمه " مصابان - فنقلهم علي الفور الي المستشفى وانه حال ذلك اخبر ان المجنى عليها مستورة خميس واعر ماتت في الزراعة وان محدث اصابات المجنى عليهم هو شقيقه "المتهم" ، وانه ابصر المتهم محرزا السلاح الابيض (سكين " مطبخ " ) – وان باعث شقيقه على ارتكاب الواقعة انه وقر في ذهنه اعتقاد انهم يعملوا له اسحار.
واكدوا السعود بأنهم شاهدوا المتهم بمسرح الجريمة محرزا السلاح الابيض (سكين" مطبخ ") وتناهى لسمعهم قوله " هموتكم " وان المتهم قاصدا من ارتكاب الواقعة ان يقتلهم.
و باستجواب المتهم فايز عبد الله مفتاح كيلاني بتحقيقات النيابة العامة اقر المتهم بالتعدي على الشاهدة الاولى والمجنى عليهما القتيلان حبشي عبد الحميد مفتاح كيلاني ، مستورة خميس واعر وبأحداثه اصابة المجنى عليهم باستخدام السلاح الابيض المضبوط بإرشاده ( سكين ) وارتكابه للواقعة
ثبت من تقرير الصفة التشريحية للمجنى عليه حبشي عبد الحميد مفتاح كيلاني، ان الاصابات الحيوية الحديثة المشاهدة والموصوفة هي جرح مستوى الحواف طوله حوالى 3سم بوحشية يمين الصدر على الخط الإبطي الأمامي الايمن في مستوى الحلمة تقريبا وانسكابات دموية بيمين الصدر وكسر شرخي بالضلع الايمن من الامام وتهتك بالرئة و قطع بالرئة اليمنى ونزيف بالتجويف الصدري
انه بتوقيع الكشف الظاهري واجراء الصفة التشريحية لجثة المجنى عليه . تبين ان اصابته بالصدر عبارة عن اصابته طعنيه حيوية حديثة نتجت من نصل جسم صلب ذو حافه حاده ايا كان نوعه ويجوز حدوثها من مثل السكين وتعزى وفاته لأصابته الطعنية بالصدر وما احدثته من تهتك بالرئة ونزيف بالصدر ادى الى هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية .
بينما افاد تقرير الصفة التشريحية للمجنى عليها مستورة خميس واعر ان الاصابات الحيوية الحديثة المشاهدة والموصوفة هي - جرح مستوى الحواف طوله حوالى 2سم اسفل الثدي الايسر مباشرة بوضع مستعرض وانسكابات دموية بيسار الصدر وتهتك بالمسافة الضلعية اليسرى السادسة وتهتك بالرئة و قطع الرئة اليسرى وتامور القلب ونزيف بالتجويف الصدري.
انه بتوقيع الكشف الظاهري واجراء الصفة التشريحية لجثة المجنى عليها تبين ان اصابتها بالصدر عبارة عن اصابتها طعنيه حيوية حديثة نتجت من نصل جسم صلب ذو حافه حاده ايا كان نوعه ويجوز حدوثها من مثل السكين وتعزى وفاتها لأصابتها الطعنية بالصدر وما احدثته من تهتك بالرئة ونزيف بالصدر ادى الى هبوط حاد بالدورة الدموية والتنفسية.
فيما اثبت تقرير الطب الشرعي للمجنى عليها
ناجية محمود عيسى عبد العال ان اصابتها - طعنيه اصابتها بالكلى اليمنى تشفى دون تخلف ما يرقى للعاهة نتجت من نصل جسم صلب ذو حافه حاده، فاصدرت المحكمة حكمها المتقدم في القضية.