متى يجب مراجعة الطبيب عند تأخر الحمل؟
يشعر الكثير بالقلق حيال تأخر الحمل، ويتسأل البعض عن، متى يجب مراجعة الطبيب عند تأخر الحمل.
وفى نفس الوقت، ليست جميع الحالات تستوجب مراجعة الطبيب عند تأخر الحمل، فهناك بعض الأسباب التي تدفعك لزيارة الطبيب، ومنها:
1. العمر 35 وأقل
إن كان عمرك أقل من 35 عامًا، وكنت تمارس العلاقة الزوجية دون استخدام أي موانع حمل أو أي طرق وقاية، ولم يحصل حمل خلال 12 شهرًا، ففي هذه الحالة ننصحك بزيارة الطبيب.
2. العمر 35 وأكثر
مع تقدم النساء في السن تنخفض جودة وعدد البويضات، لذا فإن بلغت المرأة من العمر 35 عامًا وأكثر، وكانت تُحاول الحمل دون استخدام أي موانع للحمل لمدة 6 أشهر، فهذا واحد من الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب.
أما إذا كان عمر المرأة 40 عامًا أو أكثر، فقد يشكل الحمل خطرًا على الأم، لذا يجب مراقبة الوضع الصحي بكثب مع الطبيب.
3. الإجهاض المُتكرر
يحدث الإجهاض عندما تفقد الأم جنينها خلال 20 أسبوعًا من الحمل غالبًا بسبب احتواء البويضة أو الحيوانات المنوية على عدد خاطئ من الكروموسومات مما يعيق تطور البويضة المخصبة بشكلٍ طبيعي، أو قد يحدث بسبب عدم انغراس البويضة بشكل صحيح في الرحم.
فإذا تعرضت المرأة لإجهاضين أو أكثر يجب مراقبة حالاتها الصحية بحذر عند محاولة الحمل الجديدة.
4. مشكلات في الانتصاب
مشكلات الانتصاب لدى الرجل سواءً في المحاولة للوصول إلى أو صعوبة المحافظة على الانتصاب خلال ممارسة الجماع تستوجب زيارة الطبيب لتحديد المشكلة والحل.
5. الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا
استكمالًا لإجابة متى يجب مراجعة الطبيب لتأخر الحمل؟ قد تؤثر بعض الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل: الكلاميديا، والسيلان على الخصوبة.
6. المشكلات الجنسية للزوجين
قد تؤخر المشكلات الجنسية عند الزوجية من الحمل، والتي قد يكون علاجها سهل، ومن هذه المشكلات ما يأتي:
انخفاض الرغبة الجنسية.
صعوبة الوصول إلى النشوة الجنسية عند الرجل.
ألم عند ممارسة الجنس وهو أكثر شيوعًا عند النساء.
7. المشكلات الصحية
في حال وجود أي مشكلات صحية عند الزوجين، مثل:
سكر الدم المرتفع.
خلل في الجينات.
أمراض القلب.
ارتفاع ضغط الدم.
أمراض في الكلى أو الغدة الدرقية.
متى يجب مراجعة الطبيب عند تأخر الحمل قبل العام؟
استكمالًا للأسباب التي ذكرناها، في بعض الأحيان يجب أن يزور كلا الزوجين الطبيب قبل مرور العام على عدم حصول الحمل في الحالات الآتية:
عدم انتظام الدورة الشهرية أو غيابها، وهذا يدل على مشكلات في التبويض.
الانتباذ البطاني الرحمي أو التصاقات الحوض أو التهابات الحوض عند النساء.
الحمل خارج الرحم، أو عدوى في الحوض.
الرجال الذين يُعانون من نتائج غير طبيعية في تحليل السائل المنوي.