أوروبا أكبر الخاسرين .. في حرب أوكرانيا
توفر السلاح لزيلنيسكي.. تعاني من جنون التضخم.. وتفقد الغاز الرخيص!!
الحفاظ على التأييد الشعبي.. معضلة طويلة الأمد..!!
بعد الأيام التي سعي فيها الغرب إلي تشكيل جبهة قوية وموحدة في مواجهة التحدي الروسي، واجه قادة الناتو معضلة طويلة الأمد، ألا وهي كيفية الحفاظ على الدعم الشعبي لحرب طاحنة تكلفتها الاقتصادية باهظة ومرهقة.
وبينما اختتم حلف الناتو اجتماعه السنوي- في نفس الأسبوع الذي عقدت فيه مجموعة الدول الصناعية السبع اجتماعها الخاص في ألمانيا- أعرب القادة الغربيون عن قلقهم بشأن الإنهاك الذي نال من بلادهم، وكأنهم لا يدركون أن السبب في ذلك هو الانصياع الأعمي وراء الرئيس الأمريكي جو بايدن، في الوقت نفسه، كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يُظهر تصميماً أشد، في حين بدت مطالب أوكرانيا من التمويل والأسلحة وكأنها لا تنتهي.
يقول دان بيلفسكي وستيفن إرلانجر، في تقرير على موقع نيوز ياهو، إن معركة العزيمة تلوح في الأفق وأوكرانيا تحرق الأموال والأسلحة، ففي أواخر يونيو أبلغت سامانثا باور، رئيسة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، البنك الدولي أن الدعم الحالي لا يكفي لتغطية الإنفاق العسكري الشهري لأوكرانيا، وقالت إن الحكومة الأوكرانية تنفق ما بين 5 مليارات و6 مليارات دولار على الحرب شهريًا حسب آخر تقدير، مضيفة، "وهذا معدل حرق مذهل للأموال والأسلحة".
علاوة على توفير المال والسلاح للرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، تعاني الدول الأوروبية من ارتفاع معدلات التضخم وزيادة الأسعار، كما يواجه قادتها مشكلة كبري تتمثل في الحفاظ على التأييد الشعبي، بعد معاناة المواطن هناك من ارتفاع أسعار الغاز، خصوصًا في ظل الموجة شديدة الحرارة التي تجتاح أوروبا حاليا، وما ينتظر القارة من برد وصقيع في الشتاء القادم، مع الحاجة الشديدة إلي التبريد والتدفئة!!..