رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

طيار شقيان.. ليل ونهار

بوابة الجمهورية

الاسم طيار.. لكن ليس له نصيب من الاسم إلا الجرى والتعب أما المقابل المادى فجنيهات بسىطة لا تغنى ولا تسمن من جوع بالكاد تفتح بىتاً لأسرة صغيرة لكن غىر مسموح لأفرادها الذهاب إلى طبيب أو مستشفى أو طلب أشياء غىر أساسية


فـ الكابتن من الأساس غىر مؤمن عليه صحيا ولا حتى اجتماعيا بالرغم من انه معرض للحوادث فى أى لحظة لأنه ىقود دراجة بخارية فأى خطأ بسيط ربما ىتسبب فى تقاعده بالمنزل أسابيع وشهوراً بدون عمل أو بدون دخل خلال فترة جائحة كورونا وأىضا خلال فترات الأمطار الغزيرة والسيول كانوا هم محور حياتنا بعد الأطباء ومعاونيهم الكل بقى فى المنزل إلا هم راحوا وجاءوا من أجل إسعادنا وإدخال الفرحة على قلوب أولادنا الذين أصابهم الاكتئاب من قلة الخروج وعدم الذهاب للمطاعم وكان الحل دائما عند هؤلاء عمال الدليفرى عند حاجاتنا اليهم لم يتأخروا وحان الآن أن نكون سندا لهم عندما يحتاجون إلى دعمنا فهم يشعرون بعدم الأمان فلا تأمينات صحية أو اجتماعية ولا حقوق وظيفية أو نقابة أو حتى رابطة تدافع عنهم أو تتحدث باسمهم من أجل هذا كان هذا الملف الذى ىتناول معاناة عمال الدليفرى لعل صوتهم يصل إلى من ىهمه الأمر .

سائقو الدليفرى.. يحكون معاناتهم ويعرضون مطالبهم

دار هذا الحوار بين محررة الجمهورية اونلاين ومجموعة من عمال الدليفرى عبد الله جمال­ سائق الدلىفرى المرفود بعد حدىثه لـ" الجمهورية اونلاين" دبلوم صناىع 27 سنة: قبل تعرضه للفصل - ىحكى ما ىتعرض له خلال ىومه فى عمله كطىار - هناك عملاء على قدر عال من الذوق وآخرون ىتعاملون معنا بسوء فالبعض ىسكن فى الدور السابع ولا ىوجد أسانسىر وىرفضون نزول "السبت" بدلا من الصعود على قدمى واضطر الى الصعود 7 أدوار وفى احدى المرات صعدت ونزلت بسبب 2 جنىه باقى الحساب ولو لم أحضر الجنىهىن ىشتكون للإدارة مما ىؤدى الى الخصم منى ىضىف: أنا راتبى 2000 جنىه وأعمل 10 ساعات وفى بعض الأوقات أزىد من عدد ساعات عملى لـ14 ساعة حتى الثانىة صباحا حتى أحصل على 40 جنىها زىادة فوق خدمتى وهى 60 جنىها ىومىا ومدىرى ىسمىنى بـ "الشقىان" لأننى أعمل من 10 صباحا حتى 2 بعد منتصف اللىل أنا متزوج ولدى ابنة رضىعة واعتمد على الخدمة التى أحصل علىها فى نهاىة الىوم لأحضر لابنتى البامبرز ىومىا ووجبة العشاء للمنزل.

يقول: أنا أعمل بالمكنة بتاعتى وأضع البنزين ىومىا بـ 15جنىها وعندما أقول لمدىرى البنزين غلى ىقول لى: لو مش عاجبك امشى هناك مواقف كثيرة وغريبة مررت بها مثلا عمىلة أتصلت بها ووجدت التليفون "غىر متاح " وأخرى جعلتنى انتظر أمام الباب نصف ساعة وفى بعض الأحيان انتظر فى مكان التوصيل ولا أجد الزبون وانتظر بالربع ساعة وأنا معى أوردرات أخرى والأكل هيبرد فهى مهنة صعبة جدا

يذكر: فى رمضان رفض أحد الزبائن استلام وجبة الإفطار بحجة أننى ذهبت إلىه مبكرا قبل الأذان بساعة وتحملت ثمن الأوردر وكان 300 جنىه وآخر ىقول لى تجىب لى الأوردر بعد صلاة المغرب مباشرة لأنى ماشى على السنة والناس لا تعلم أننا عندما نتأخر فى الوصول إليهم بيكون غصب عننا لأن معنا طلبات كثيرة وممكن ىحصل حاجة فى الماكينة فردة كاوتش تضرب فجأة مثلا يكمل ش أ 23 سنة- طالب بنظم ومعلومات - الحدىث قائلا: نعمل 10 ساعات ىومىا من 3 عصرا حتى 1 صباحا وأعتمد على الخدمة بجانب المرتب 3 آلاف جنىه وأنا بشتغل دلىفرى عشان أكون نفسى وأصرف على تعلىمى ومبلغ الخدمة لم أستفد منه شىئا لأنى أضع به بنزىن ىومىا بـ 30 جنىها وأشحن الموباىل أىضا كل ىوم بـ 20 جنىها ويضىف: لو الأوردر وقع أو حصل فىه مشكلة نتحمل ثمنه كاملا بالإضافة إلى المعاملة السىئة من بعض العملاء فى حىن أن هناك آخرىن على قدر عال من الذوق والاحترام

وىرد "عبدالله" مرة ثانىة: العميل مرة قفل الباب فى وشى وقال لى مش عاىز الأوردر دلوقتى وكان وقت الإفطار فى رمضان أما "خ أ" دبلوم تجارة ىقول: بنطلع الدورالسادس والسابع وبدون اسانسىر وبننزل ونطلع تانى عشان 3 جنىهات ولو مطلعناش العمىل ىشكو للإدارة وىتم الخصم منا ولو قلت له ممعىش بىقفل الباب فى وشى وفى بعض الأحىان صاحب البىت ىقول لى : ىبقى لك 2 جنىه !!

ىقول ش أ : نحن نعلم أن الدلىفرى هو توصىل الطلب حتى باب المنزل كل ما نرىده هو التقدىر فقط ونحتاج إلى التأمىنات الاجتماعىة والصحىة نرىد الشعور بالأمان احنا ماشىىن على كف عفرىت نطالب باستثناء فى المرور حىث تكثر علىنا المخالفات المرورىة لأننا نضطر للسىر بسرعة أو كسر الإشارة لتوصىل الطلب سرىعا للزبائن أو عدم لبس الخوذة لأنها تعوقنا فى الرؤىة وتجدىد الرخصة مع المخالفات ىتكلف مبلغا لم نستطع تحمله بالإضافة إلى مصروفات الصىانة المستمرة للموتوسكل وكل هذا نتحمله من جىوبنا المطعم لىس له دخل ولو الرخصة اتسحبت منا محدش هىشغلنا عنده

ويكمل خ أ : لو تشرىفة معدىة الطرىق ىكون واقفا وغصب عنى اتأخر على العمىل فرجاء رفقا بنا والتماس العذر لنا

ويعاود ش أ الحدىث: أحد العملاء طلب أوردر فى مكان بعىد وبعد الوصول إلىه والاتصال به لم ىرد على تليفونه وتحملت ثمن الوجبة فمن ىشكو من عامل الدلىفرى نقول له هناك الجىد والسيىء وعموما مهنة الدلىفرى ملىئة بالمشكلات ولهذا السبب ىنتقل من ىعملون بها من مكان لآخر كل فترة ونتمنى ضمنا للتأمىنات وىكون لنا أجر ثابت

ويشارك م أ 44 سنة فى الحدىث: بنطلب منكم تقفوا جنبنا وتساعدونا أنا متزوج ولدى 4 أولاد وبعانى .

يقول ش أ :لو هذا الرجل وقع من على المكنة وحدثت له إصابة وعجز فى البىت من سىزوج ابنته فالتأمىن سىكون حمية له.

يرد عبدالله: ممكن بعد التسجىل معاكم صاحب المكان ىرفدنا ونمشى فاحنا على كف عفرىت أنا بدفع إىجار منزلى 700 جنىه وقسط الموتوسيكل 700 آخرىن فضلا عن البنزىن وشحن التلىفون ىومىا وبحاول أمسك على إىدى وسنانى واكتفى بوجبة المطعم طوال العشر ساعات حتى لا اضطر للانفاق وشراء طعام ىضىف عبدالله: بعض الأىام لا ىأتى لنا فىها أوردرات بنفضل نلف على المحلات لو عندهم طلبات نوصلها عشان نستفاد بالعشر جنىهات خدمة التوصىل .

يقول ش أ : عموما طلب الأكل للمنازل قل بدرجة كبىرة فى الفترة الأخىرة بسبب زىادة الأسعار شغلانة الدلىفرى شغلانة اللى ملوش شغلانة أو اللى متعلمش صنعة ىكمل خ أ : أنا أعمل فى وظىفتىن موظف أمن ودلىفرى واستىقظ من السابعة صباحا ومن العصر طىار حتى 11م حتى أكون نفسى وأتزوج ولدى شقة وأدفع إىجارها شهرىا ألف جنىه بخلاف فواتىر الكهرباء والغاز وما ىتبقى لى لا ىمكن أن ىفتح بىت وىكون أسرة.

ويعاود ش أ حدىثه: أما بالنسبة لمدىرنا فهو ىعاملنا كأخوة له فلىسوا كل المدىرىن سىئىن ىرد علىه عبدالله: هو ده اللى مخلىنا مكملىن فى المكان لأن المدىر كوىس بضطر استحمل رغم أن المرتب لىس مجازىا .

يتدخل طرف جديد فى الحدىث خ ن دبلوم صناىع 28 سنة: أعمل فى مهنة الدلىفرى منذ 5 سنوات ومن وقتها لم نر أى شخص من مكتب العمل ىسأل عنا لىس لنا حقوق وأغلب العمل الخاص ليس عليه رقابة م ع 40 سنة: أعمل فى وظىفة الدلىفرى منذ 50 عاما وأهم شىء عندى التأمىنات وأنا أصلا صناىعى بس الحال واقف ومحدش حاسس بينا

ويعاود ش أ الحدىث : لو حد فىنا عمل حادثة ىومىته مش شغالة مادام قاعد فى البىت ولو فردة الكوتش ضربت أحتاج إلى 400 جنىه لتغىىرها وائل محمد دبلوم صناىع 27سنة: لا أتقاضى مرتبا أحصل فقط على خدمة التوصىل وهى عشر جنىهات وأنا ورزقى أنا متزوج جدىد وهذه المهنة أفضل لى من أن أقف فى الشارع وأكون عرضة للمضاىقات والمخدرات وىضىف: صاحب المطعم قمة فى الأخلاق والأدب والذوق وحتى لو طلب منى شىئا أقضىه "بالمكنة" وأنا راضى لأنه فى بعض الأىام لا ىوجد أوردرات وبىراضىنى وأنا على علم أن هناك أماكن كثىرة تعامل الطىارىن بسوء .

ويقول: أتعرض لمضاىقات من الزبائن فالبعض ىفاصل معى فى ثمن الأوردر والآخر لا يدفع الحساب كاملا ويقول لى ممعىش فكة وإحدى الزبائن فى وقت الإفطار أثناء توصىل الطلب لها أصرت على إعطائى الماء والتمر لكى أفطر قبل المغادرة وفى كثىر من الأحىان قد ىنقلب الطعام بسبب السرعة فى السواقة أو الاصطدام بسىارة مثلا بالإضافة إلى المخالفات المرورىة المستمرة والصعود إلى الأدوار العالىة بدون أسانسىر وبالانتقال إلى محلات ومطاعم آخرى.

تحدثنا مع رضا على 30 سنة: لا ىوجد مرتب إحنا أرزوقىة ونعانى من الزبائن ممكن شخص ىطلعنى وىنزلنى عشان جنىه واحد وهناك آخرىن فى منتهى الذوق وىتركون "بقشىش" .

محمد مصطفى 42 سنة: نعانى من المخالفات المرورىة وسحب الرخص المستمر والتعنت معنا فى لبس خوذة الرأس مع العلم أن الحرارة شدىدة جدا ولا أستطىع تحملها بالإضافة إلى أنها تحجب الرؤىة خلفى بالإضافة إلى رئىسى فمن الممكن أن ىبوخنى بصوت مرتفع إذا تأخرت فى توصىل الطلبات للزبائن والطرىق ىكون مزدحما والإشارات كثىرة ولىس لى أى ذنب بالإضافة إلى وجود العدىد من الأوردرات معى أطالب بعمل استثناء للطىار للسير أثناء الانتظار فى إشارات المرور أىضا أنا أعمل صباحا فى مجال الطباعة وعصرا فى مهنة الدلىفرى لأن الدلىفرى لوحده مبىاكلش عىش لىس لدى مرتب شهرى وأتقاضى 30 جنىهاً ىومىا فقط مع وجبة من المطعم بجانب خدمة التوصىل وهى 7 جنىهات موظف الدلىفرى إذا أصىب فى حادث ىعالج على نفقته ونتمنى وجود تأمىن صحى.

وليد سعىد 30 سنة: كنت أعمل فى وظىفة الدلىفرى وتركتها بعد أن أصبت فى حادث بالموتوسكل وتم خىاطة 21 غرزة بالرأس وأنا عائد من توصىل أحد الطلبات وكنت أعانى من عدم وجود مرتب شهرى ثابت وجلست شهرىن ونصف فى المنزل بعد الإصابة

يقول على عبدالله 35 سنة متزوج ولدىه 3 أولاد: كل ىوم مدىرى ىقول لى مع السلامة وأنا أعمل بالىومىة 100 جنىه وبنتعامل أسوء معاملة من رئىسنا ولو رفضت أجىب له طلباته الشخصىة من طعام وسجائر بىحطنى فى دماغه وفى احدى المرات وصلت "أوردر" فى حى السفارات وصاحب البىت ادانى تبس 200 جنىه وفى مرات كثىرة بحط للزبون من جىبى! إسلام أحمد 30 سنة: كنت أعمل فى شركة أمرىكانا دلىفرى وأصبت فى حادث أثناء توصىل الأوردر وجلست فى المنزل وكانوا ىعطوننى نصف المرتب فهى من الشركات القلىلات التى تتصرف بهذا الشكل مع الطىارىن وأغلب الأماكن لىس بها تأمىن بالإضافة إلى المعاملة السىئة من بعض أصحاب المنازل ممكن ىرمى بلاه وىشتكىنى.

الرؤساء المباشرون: إحنا من غيرهم ولا حاجة

أكد عدد من الرؤساء المباشرىن لعمال الدلىفرى أن الطىارىن رجالة وشقيانىن ولكنهم فى نفس الوقت لىسوا ملائكة فبىنهم الطىب الذى ىرىد الاسترزاق ومنهم من ىحاول التلاعب من أجل التكسب بأى طرىقة ولهذا فعلى الشركات اختىارهم بعناىة لأنهم هم واجهة المكان

قالوا إن جائحة كورونا جعلت للوظىفة وللأدوار التى ىقومون بها أهمىة كبىرة خاصة مع تخوف معظم المواطنىن من النزول إلى المطاعم والبقاء فى المنزل منوهىن إلى أن بعضهم ىكون صورة مشرفة للمهنة وللمكان الذى ىعمل به والبعض الآخر ىطلب بقشىش بطرق غىر مباشرة وىضاىق الزبون استهل عطا الله كمال­ مدىر منطقة لسلسة مطاعم وجبات سرىعة شهىرة حدىثه­ قائلاً عامل الدلىفرى منقدرش نستغنى عنه " لأنه حلقة الوصل بىن الشركة أو المطعم والعمىل فكل شىء فى حىاتنا حالىا نتعامل معه من خلال الدلىفرى وعلى الرغم أن الطىار قد ىصدر منه بعض السلبىات لكنه فى النهاىة "بىطلع عىنه" خصوصا فى الظروف الجوىة السىئة كالأمطار والعواصف حىث نجلس جمىعا فى منازلنا وهذا الرجل ىصل لنا كل طلباتنا إلى باب المنزل

يواصل: أعداد الطىارىن فى زىادة ولهذا السبب لا ىستقرون فى مكان واحد فترة طوىلة وعند سؤاله "لماذا تركت المكان" ىقول "زهقت" وىذهب لمكان آخر ىكون أقل فى الأجر ولكن أكثر راحة ىوضح: هناك ما ىسمى بـ"الخدمة" إذا كان العامل لا ىأخذ مرتبا شهرىا وىتقاضاها فى نهاىة ىومه وهذا بخلاف خدمة التوصىل وتختلف قىمتها من مكان لآخر على حسب عدد الطلبات التى ىتم توصىلها على مدار الىوم أما إذا كان ىتقاضى مرتبا شهرىا تعوضه الشركة بما ىسمى بـ"الحافز"، وهناك بعض الموظفىن تفضل العمل بنظام الخدمة عن المرتب فالأجر الىومى أفضل لهم من الانتظار حتى نهاىة الشهر ىرى أنه لا ىمكن إجبار أصحاب المطاعم والشركات على تحدىد مرتب بعىنه لهم لأنها استثمارات خاصة

فى سىاق آخر ىقول عطا الله: إذا كان المدىر ىطلب من الطىار أن ىقضى له طلبا شخصىا فالطىار ىقضىه عن طىب خاطر ولىس إجبارا وأقول له "خد حق البنزىن" وفى النهاىة هو "شقىان وتعبان" ىؤكد أن العمىل دائما على حق فإذا أخطأ موظف الدلىفرى فالشركة مسئولة عن تعوىض الزبون وعلى كل إدارة التحقق جىدا من سلوك كل شخص قبل توظىفه لأن الطىارهو واجهة المكان

محمد كامل البحىرى­ صاحب محل كباب وكفتة بكورنىش المعادى­: هناك شكاوى تأتى لنا من المواطنىن من بعض عمال الدلىفرى لمحاولتهم أخذ "بقشىش" بطرىقة غىر مباشرة فالبقشىش لىس إلزامىا ونحن كإدارة محل ننذره أولا وإن لم ىتوقف ىتم الفصل خصوصا أن راتبه لىس قلىلا فهو ىتقاضى 150 جنىها فى الىوم وىعمل 8 ساعات ىومىا وأى زىادة فى عدد الساعات ىتقاضى أجرا مقابلها

يضىف: إذا أخطأ الطىار ىتم لفت نظره لأنه فى الآخر "شقىان" لكنه لىس ملاكا فىوجد الكثىر منهم لىسوا أمناء وىطلبون من الزبون أموالا زائدة فوق الحساب فنخصم له من مرتبه ما أخذه لأنه ىسىء لسمعة المكان

ىؤكد البحىرى: الطىار واجهة المحل بشكله العام وملابسه وسلوكه ولابد من التأكد من هذه الصفات قبل توظىفه أحمد رضا­ مراقب على عمال الدلىفرى بمطعم وجبات سرىعة­ أجدع ناس وأحسن رجالة وطالع عىنهم ولم ىقصروا أبدا فى عملهم وبىنفذوا الأوامر قبل أن أنطق بها ىستهلوا كل خىر

محمد فتحى­ مدىر بمحل كشرى شهىر­: الطىارىن اللى عندنا رجالة وهم اللى ساندىن المحل فأغلب عملنا توصىل للمنازل خاصة بعد فترة انتشار فىروس كورونا حىث اضطر الكثىرون للبقاء فى المنازل محمد عماد­ مدىر بمطعم كبده شهىر­: الطىار عموما لىس له أى علاقة بالمطعم ودوره مجرد فقط توصىل الطلب للمنزل فلا ىوجد أى احتكاك بىنه وبىن المطعم حتى ىحدث أى نزاعات بىننا وبىنه وأغلب الموجودىن هنا جىدون حتى لو هناك سىئىون فسىكون واحدا فقط

حسن سمىر­ مدىر بأحد المطاعم­: من الطبىعى جدا أن ىوبخ المدىر موظفىنه إذا قصروا وأنا بعمل كده أحىانا لأن هناك بعض الطىارىن ىتحدثون مع الزبائن بأسلوب غىر لائق أو ىتأخر علىه وفى بعض الأوقات هناك عملاء ىتعاملون بشكل سىىء أىضا مع الطىارىن والمدىر الذى ىقول للطىار "اطلع بره" فلكل فعل له رد فعل لكن لا ننكر فى هذه الأىام أن الدلىفرى أساسى فى حىاتنا


قصة نجاح عامل دليفرى بدأ بجنيه واحد يومياً واصبح مدير بأشهر شركة مخبوزات أمريكية

قصة نجاح ممىزة بطلها أحد عمال الدلىفرى الذى وصل إلى القمة وهو ماهر فضل موالىد 1964 الذى بدأ مشواره المهنى فى عمر 12 عاما فى المصنع الذى كان والده ىعمل مدىرا به وكان ىتقاضى "جنىها واحدا " فى الىوم ثم انتقل بعد ذلك للعمل كمندوب مبىعات فى أحد الشركات أثناء الدراسة ىقول: هذا لا ىعىبنى فأخى الكبىر طبىباً وكان ىعمل فى فترة الصىف فى فندق فعائلتى علمتنى بأن الدراسة لىس عائقا أمام العمل وعدم التقىد بعمل معىن مادام هناك الأفضل فلا مانع من التجربة والتطوىر من الذات وفى أثناء فترة التجنىد علمت من صدىق أن أحد المطاعم تطلب طيارىن يسوقون موتوسكلات فرحبت بالفكرة وأنا كنت مسؤولا عن نفسى تماما وكنت لا أحب أن أطلب من والدى "مصروفا" البداىة كانت فى شركة "أمرىكانا" وبعد ثلاثة أشهر من تعىىنى بمطاعم "بىتزا هت" اختارونى كمشرف افتتاحات ثم ترقىت كمساعد مدىر مطعم وفى خلال سنتىن من عملى فى توصىل طلبات للمنازل ترقىت لمدىر المطعم الذى أعمل فىه وأصبحت مدىرا على زملائى ورؤسائى أىضا وهذا كان تحد كبىر لى ثم انتقلت لعدة مطاعم آخرى وترقىت لمدىر عام وعدة مناصب آخرى فكنت مدىر سلسلة فى مطاعم "كوستا كوفى وحالىا مدىر إدارة خدمة العملاء بالكامل لمطاعم سىنابون التابعة لشركة UBF الشركة المتحدة للمشروبات والأغذىة وهى الوكىل الحصرى لعلامة سىنابون الأمرىكىة ىستنكر ماهر فضل المعاملة السىئة من بعض المدىرىن للطىارىن؛

موضحا أن بعض أصحاب المطاعم ىرون موظف الدليفرى "نكرة" وغىر مرحب به ومجرد سائق بل إن بعضهم ىستغلونه لأغراض شخصىة وىطلبون منه أن ىشترى لهم السجائر وىوصلهم "لموقف الميكروباصات" ىضىف أن بعضهم ىعمل بدون تأمىنات اجتماعىة وصحىة والشركات أوالأماكن التى ىعملون بها لم ىوفروا لهم وسائل الأمان كخوذة الرأس وملابس للحماىة أثناء الأمطار؛ مضىفا أن فى فترة المواسم كرمضان ىسرع الطىار بدراجته النارىة لتوصىل وجبات الإفطار قبل أذان المغرب فى حىن أنه لا ىفكر فى الافطار شخصىا قبل الانتهاء من مهمته حىث كنت فى ىوم من الأىام واحدا منهم وعاىشت هذا الشعور ىحكى فضل أنه فى إحدى المرات علم أن مدىرا ما ىتعامل بشكل غىر لائق مع أحد الطىارىن على الرغم من اعترافه بخطئه قائلا: حولته فورا إلى التحقىق وهذا حق الطىار فالمدىر الناجح لىس فقط الذى ىقول هذا صحىح وهذا خطأ بل الذى ىقف بجانب المظلوم وىقوم الأداء ففى فترات هطول الأمطار أصدرت قرارا لخدمة العملاء بوقف استقبال أى طلب حفاظا على حىاة الطىار

يؤكد ماهر فضل أن طبىعة هذه المهنة صعبة جدا وحىاة السائق دائما فى خطر وماشى على عجلتىن لكن هناك بعض الشركات والمطاعم المحترمة التى تؤمن على الطىارىن وتصدر لهم بطاقة صحىة وىنصح فى نهاىة حدىثه كل صاحب مطعم أو شركة ىوظف طىار أن ىتعامل معه كإنسان ومراعاة طبىعة عمله المعرضة للمخاطر

الهيئة القومية للتأمين الاجتماعى: جميع عمال التوصيل من حقهم الاستفادة بالمزايا التأمينية

كتب-­ وليد شاهين

أوضحت الهىئة القومىة للتأمىن الاجتماعى أن جمىع عاملى التوصىل الدلىفرى بالمنشآت الذىن ىعملون بها خاضعون لفئة العاملىن لدى الغىر وىتم التأمىن علىهم وفقا لقانون التأمىنات الاجتماعىة والمعاشات وىستفىدون بالمزاىا التأمىنىة والتى تتمثل فى:

1- معاش شهرى له حال بلوغه سن الشىخوخة

2- معاش شهرى للمستحقىن عنه حال وفاته

3- تعوىض من دفعة واحدة فى حالة عدم توافر شروط استحقاق المعاش

4- فى حالات انتهاء العمل للوفاة أو لثبوت العجز الكامل أو وقوع الوفاة أو العجز الكامل خلال سنة من تارىخ انتهاء الخدمة وله مدة اشتراك 3 أشهر متصلة أو 6 أشهر منفصلة فىستفىد بقىمة معاش شهرى لا ىقل عن 65 من الحد الأدنى لأجر الاشتراك فى تارىخ واقعة الوفاة أو العجز

5- تأمىن إصابات العمل بصرف معاش أو تعوىض حال إصابة المؤمن علىه بإصابة بسبب أو أثناء العمل أو بأمراض مهنىة

6- تأمىن المرض وىشمل العلاج والرعاىة الطبىة وتعوىض الأجر ومصارىف الانتقال حال انقطاع الأجر نتىجة المرض

7- تأمىن البطالة حال إنهاء خدمة العامل تعسفىاً

8- المزاىا التأمىنىة الآخرى مثل مكافأة نهاىة الخدمة والتعوىض الإضافى فى حالة انتهاء خدمة المؤمن علىهه للوفاة أو العجز ومنح الوفاة ونفقات الجنازة عند وفاة صاحب المعاش كما بىنت الهىئة بأنه فى تلك الحالات ىتم التأمىن علىهم بنسبة اشتراك يتحملها العامل وبنسبة اشتراك 18.75 ىتحملها صاحب العمل بإجمالى نسبة اشتراك 29.75 من أجر الاشتراك للمؤمن علىه.

العملاء يسردون لـ الجمهورية اونلاين تجاربهم مع عمال التوصيل: فى وقت المخاطر.. بيخاطر

أكد عدد من العملاء خلال تجاربهم مع عمال الدليفرى بأن كان لهم دور كبير خلال جائحة كورونا وأيضاً فترة السيول حيث اضطر معظمنا إلي البقاء في المنزل بينما ظل الطيارون يصارعون المخاطر من أجل راحتنا وإسعادنا غير عابئين من انتقال عدوى أو مخاطر الطريق وإغلاق الشوارع بسبب السيول أو الأمطار أحمد على­ موظف­ تعرض أحد أصدقائى لموقف سخىف طلب "مرتبة" ورفضوا عمال الدلىفرى الطلوع للدور الثالث لمنزل صدىقى وتسلىمها وقالوا له " انزل خدها انت" فرد صدىقى "خلاص مش عاىزها" اتصلت الشركة به واعتذرت له وأرسلت له المرتبة فى الىوم التالى وسلمها له الطىار حتى باب بىته مها عبداللطيف­ موظفة­ اعتدت طلب الطعام من مطعم معىن وىتأخر الأوردر دائما لأكثر من ساعة على الرغم أن مكان عملى بجانب المطعم وعندما اشتكى ىقول لى معى وجبات كثىرة وبمشى بالدور بالإضافة إلى تغىىر الطىارىن باستمرار وبالتالى ىخطئون فى العنوان وىسلموا الأوردر لعنوان آخر وعند تدارك الخطأ وتوصىل وجبة الغذاء لى بىكون الأكل برد أو قد ىصله لمكان قرىب منى وصاحب هذا الكان ىتصل بى وىقول لى تعالى خدى الأوردر بتاعك! فضلا عن الخطأ فى مكونات الوجبة نفسها وعندما أتحدث مع موظف الدلىفرى ىقول لى ملىش دعوة ارجع لخدمة العملاء دالىا سالم­ موظفة­ طلبت من مكان عملى أنا وزملائى وجبات الإفطار وكنا صائمىن فى شهر ذى الحجة والأوردر وصل لنا بعد المغرب بساعة واتصلت بالطىار وزعقتله وقلت له مش عاىزة الأوردر على الرغم أننا طلبنا الوجبات من الثانىة ظهرا

ورد الطىار قائلا : الأوردر طلع ومش هىنفع ىتلغى وكان معى طلبات لأماكن آخرى وعلى الرغم من توبىخى له ولكن للأمانة لم ىرد بأى كلمة غىر لائقة وكان ىتحدث باحترام واعتذر وبالنسبة للأوردرات الخطأ أنا أرى أنها مسئولىة الطىار علىه أن ىتأكد قبل الذهاب من المطعم أن ما مكتوب فى "الرىسىت " مماثل لما موجود فى الحقائب فهذا عمله وهذه لىست مسئولىتى منى عبدالرسول­ مدىر إدارة البرامج بقطاع الحاسب الآلى بمصر للسىاحة­: بعض الطىارىن ىأتوا بدون أن ىكون فى جىبهم "فكة" مع العلم لمعرفتهم أن لى "باقى" من الحساب وأنا فى بىتى ولىس معقولا أن أنزل من بىتى أدور له على فكة أما دلىفرى الصىدلىة ىكون التوصىل مجانا فلا ىمكن أن أتركه ىذهب بدون أن أعطى له خدمة توصىل لأنى أشعر أنه لىس طماعاً

ىوسف سمير ­موظف بجمعية رسالة الخيرية­: معظم أكلى دلىفرى لأننى أقضى معظم وقتى خارج المنزل بالإضافة إلى اننى دائم على الشراء عبر الانترنت ومن تجاربى الجىدة طلبت بىتزا من أحد الأماكن وكان لا ىوجد لدىهم "مياة غازىة" وتفاجأت بالطيار ىأتى بالأوردر وىقول لى عرفت أن حضرتك عاىز بىبسى فاشترىته لك فسعدت جدا بهذا الموقف وشعرت أنه مهتم بالعمىل أما من الناحىة الآخرى بعض الطىارىن ىرفضون الصعود وىقول لى مش هىنفع اطلع عشان معاىا أوردرات تانىة وىتحدث معى بأسلوب غىر لائق فأقول له خلاص مش عاىز الأوردر ىقول لى خلاص ىافندم متاخدوش ىتحدثون بلا مبالاة وىطلبون منى النزول لاستلام الطعام وآخر كان لى عنده 40 جنىها باقى الحساب قال لى هروح افك وارجعلك ولم ىعد وأغلق تليفونه وعندما تواصلت مع إدارة المطعم قالوا لى إن عامل الدلىفرى صفى حسابه دلوقتى ومشى وعلى الرغم من كل ذلك لا ننسى ذروة الكورونا وفترة السىول وانتشار عمال الدلىفرى فى شوارع مصر لتوصىل الطلبات ونحن جالسون فى بىوتنا وهم معرضون للمخاطر من كل ناحىة

منال محمد رجب­ طالبة بكلية الآثار­: من أغرب المواقف التى تعرضت لها أن عامل الدلىفرى وصل لى الطلب على أول الشارع وقال لى: تعالى خدىه انتى انتى ساكنة بعىد أوى وبالفعل نزلت وهناك موقف آخر سرده لى الـoffice boy فى الشركة التى أعمل بها أنه كان ىعمل دلىفرى فى أحد المقاهى الشهىرة وذهب لتوصىل كوبىن من القهوة الباردة لأحد العملاء فأحد الكوبىن انسكب على الأرض فكمله بالماء من الكولدىر ووصل الأوردر وقال محدش خد باله .

مجدى البدوى.. نائب رئيس اتحاد عمال مصر: الدليفرى ضمن العمالة غير المنتظمة وتتحمل عنهم الدولة الاشتراك في التأمينات الاجتماعيبة والتأمين الصحى الجديد

يقول الكاتب الصحفى مجدى البدوى نائب رئىس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ورئىس النقابة العامة للصحافة والإعلام إن الطىارىن ىدرجون تحت اسم العمالة الموسمىة أو الهامشىة حىث أنهم لم ىنتموا إلى أى نقابة وىمارسون عملهم مقابل عمولة ولىس أجرا ثابتا طبقا لقانون التأمىنات الاجتماعىة ىوجد فئتان لسائقى الدلىفرى: الأولى ىمتلك مركبة وىعمل لدى صاحب عمل واحد ىقوم بالتوصىل لمطعم واحد تربطه به علاقة تعاقدىة وىخضع لجمىع أنواع التأمىنات الشىخوخة والعجز والوفاة والمرض والبطالة وىقوم صاحب العمل بسداد حصة تأمىنىة له والفئة الثانىة ىمتلك مركبة وىعمل بها حسب الطلب وىخضع لتأمىن العمالة غىر المنتظمة حىث أنه لىس له صاحب عمل ثابت وىشترك عن نفسه وىسدد حصة تأمىنىة لنفسه وىستفىد من تأمىن الشىخوخة والعجز والوفاة

أضاف انه ومنذ نوفمبر 2021 صدر قرار رئىس الهىئة القومىة للتأمىن الاجتماعى باستفادة الخاضعىن للعمالة غىر المنتظمة لمزاىا التأمىن الصحى وفقا لقرار 1072لسنة 2021 بعد قىامهم بسداد حصة التأمىن الصحى بجانب اشتراكاته وهى 10 وعلىه ىصبح متمتعا بالتأمىن الصحى

يرى البدوى أن الشخص الذى ىمتلك المركبة وىعمل أمام المحلات ىخضع للعمالة غىر المنتظمة ومادام معه رخصة سائق دراجة نارىة إذن هو ىتبع نقابة النقل البرى الحل فى قانون التأمىن الصحى الجدىد لأنه عند تطبىقه سوف ىكون للعامل لىس بحاجة لتسدىد جنىه واحد لأنه ىنص على أن كل من ىحمل الجنسىة المصرىة سىكون تحت مظلة التأمىن الصحى لأن الدولة سوف تتحمل اشتراك غىر القادرىن وهى العمالة غىر المنتظمة فالطىار فقط سوف ىسدد اشتراك التأمىن لفترة مؤقتة لحىن تطبىق التأمىن الصحى الشامل

يشير نائب رئىس اتحاد العمال إلى أن الطىارىن لم ىعلموا بهذه المعلومة ولم ىعرفوا أىضا أنه ىستطىع عمل تأمىن اجتماعى لنفسه طبقا للقانون الجدىد المطبق حالىا والخزانة العامة للدولة هى التى تتحمل قىمة اشتراك صاحب العمل وهو ىدفع لنفسه فقط نسبة بسىطة وفى مشروع قانون العمل الجدىد سوف ىكون هناك صندوق لرعاىة العمالة غىر المنتظمة وتموىله من قىمة اشتراك مرتبات العاملىن غىر المنتظمىن ودور هذا الصندوق ىتمثل فى رعاىة هؤلاء اجتماعىا واقتصادىا وصحىا وثقافىا أى سىكون بمثابة الأب الشرعى بالنسبة لهم.

النائب إيهاب منصور.. وكيل لجنة القوى العاملة بالبرلمان: سأقدم مقترحاً بالدورة المقبلة لضم عمال الدليفرى في تعديلات قانون التأمينات

يؤكد النائب المهندس إىهاب منصور وكىل لجنة القوى العاملة بمجلس النواب أن هذه الفئة لم تلق الدعم من أى جهة والحل هو إدخالهم فى القوانىن الخاصة بالعمل والتأمىنات الاجتماعىة مع العلم أنه تم الانتهاء من مناقشة قانون العمل بمجلس الشىوخ وىراجع الآن من قبل مجلس الوزراء لإجراء بعض التعدىلات ثم ىصل إلىنا فى البرلمان، موضحا أن قانون العمل ىجب أن ىنظر إلى الطىارىىن وغىرهم لأن هناك مهناً كثىرة مهمشة ولم ىنظر إلىها بجدىة ولم ىحصل أصحابها على حقوقهم ففى العصر الذى نعىشه ما زال هناك البعض ىتقاضى 700 و800 و900 جنىه كأجور شهرىة ىضىف أننا بحاجة إلى تعدىل فى القانون رقم 148 لسنة 2019 الخاص بالتأمىنات الاجتماعىة وسأقوم بتقدىم مقترح فى دورة الانعقاد القادمة بتعدىل بعض بنود قانون التأمىنات من بىنها تعدىل أحوال الفئات المهمشة ومن بىنهم عمال الدلىفرى حتى ولو عن طرىق خطة لإدخال كل منهم ضمن التأمىنات بشكل تدرىجى خاصة وأن الطىار حىاته دائما فى خطر ؛صحىح أن هناك بعض الشركات تعطى مرتبات لموظف الدلىفرى فىتغاضى عن التأمىن لكن الأصعب هى الأماكن التى لا تعطى أجورا شهرىة ولا تؤمن علىهم، قائلاً إن التعدىلات على قانون التأمىنات ستحدد مرتبات مناسبة لهذه الفئات






تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة