رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

التعجل بالموت والدعاء به ما حكمه

بوابة الجمهورية

اوضحت دار الافتاء ان أن الدعاء على النفس بالموت مُخالف للسُنة النبوية المطهرة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرٍّ نَزَلَ بِهِ، وَلَكِنْ لِيَقُلْ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي"


وبينت الدار ان الانسان يجب ان يسلم امره لله تعالى وان يكثر من الدعاء بأن يطمئن الله قلبه ويحوله عن اليأس الى هدى الله و يفرج كربه ويرفع عنه الهم والحزن وعلى العبد ان ى يظهرالصبر لله بالقضاء والقدر وأن يتذلل لله عز وجل

من مات منتحراً هل يجزء الصلاة والحج عنه

وحول احكام الصلاة والحج عن المنتحر بينت دار الافتاء انه من المقرر شرعًا أن الإنابة لا تصح في العبادات البدنية؛ مثل الصلاة. وبناءً عليه: فإن إنابة الابن لأداء الصلاة عن والده حيًّا أو ميتًا لا تجوز.

واوضحت الدار انه يجوز الحج عن الشخص الذي مات منتحرًا، و أن يدعو له بالرحمة والمغفرة، وحساب وحساب من انتحر على الله ويجب أن يكون الشخص قد حجَّ عن نفسه أولًا ثم يؤدي الحج عن غيره لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «مَنْ حَجَّ عَنْ أَبَوَيْهِ أَوْ قَضَى عَنْهُمَا مَغْرَمًا؛ بُعِثَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ الْأَبْرَارِ» أخرجه الدارقطني في "سننه". ومما ذكر يعلم الجواب.

كفارة محاولة الانتحار

وحول كفارة محاولة الانتحار قال الشيخ _عويضة عثمان_ امين الفتوى بدار الافتاء ان الانسان لابد له ان يكون راضياً بعطاء الله كما انه لابد ان يكون دائماً فى صلة بالله تعالى

واشار امين الفتوى انه دائماً ما نجد ان الانسان الذى يقبل على ذلك الانتحار دائماً ما يكون قد خسر شئ من الدنيا ويرى بنظره القاصر ان الحل فيه باهلاك تلك الذات بالقضاء على نفسة الى ان الادب الذى يجب ان نلتزم به ونرتكن عليه هو ما تعلمناه من القرآن والسنة فى أن نرضى بكل شئ انزله الله تعالى بنا

لا فتاً انه كم من محنة نزلت بالعبد المقصود منها رفع منزلته وترقيه فالله لا يريد الا الرحمة بنا وليس العذاب

واكد امين الفتوى انه غالباً لا يقبل شخص على ذلك الامر الا لفقده شئ من الدنيا كفشل فى دراسة او فشل فى علاقة والحياة لا تقتصر على ذلك وانما هناك ابواب اخرى يستطيع الانسان ان يسلكها فى الدنيا وعليه ان يعلم انه طالما له رباً فقد تكفل برزقه وطالما له رباً فعليه ان يركع ويسجد ويتصل به ويقرأ القرآن الذى يشرح صدره به فيزول به كل وهم علق بعقله

مردفاً يقول عمر ابن الخطاب "اعبد الله في الرضا ، فإن لم تستطع ؛ ففي الصبر على ما تكره خير كثير" فأن الانسان اذا ما عبد الله تعالى على رضاً لم ولن يجد فى قلبه سخطاً على ربه حاشاه او على احد من خلقه


 



تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة