افشاء اسرار الزوجية لا تجوز الا فى تلك الحالة
قال الدكتور-محمود شلبى _امين الفتوى ومدير ادارة الفتوى الهاتفية حول استفاضة احد الزوجين فى ذم اخلاق الطرف الاخر وتصرفاته وافشاء اسراره بعد الاتفاق على الانفصال اى الطلاق مسبباً بذلك الحرج للطرف الاخر بين الناس
الاصل ان افشاء اسرار الغير والاساءة اليهم لايجوز شرعاً فاذا تم التوافق على الانفصال فلا بد ان يكون ذلك دون تجريح اواساءة وكذلك افشاء الاسرار الذى لا يجوز عرضها على الملاً الا حال انعقاد مجلس صلح ولا بد فيه من وقوف اعضائه على الاساب للتوصل الى سبيل الى الصلح والتوافق بين الطرفين او لاخذ قرار بناءاً على تلك الاسباب ويكون ذلك من باب قطع النزاع وحسم المشكلة
ما هى العدة
وقد اوضحت دار الافتاء ان العدة: من العدِّ؛ وهي أجل معين بتقدير الشارع له، يلزم المرأة عند الفرقة من النكاح، سواء أكانت الفرقة بطلاق أم بفسخ أم بوفاة زوج وقد شُرعت العدة لمعانٍ عدة؛ منها: استبراء الرحم، والتعبد لله تعالى بالالتزام بأحكامها، والتفجع على الفُرْقَة، ولا يحلّ للمعتدة الزواج من غير مُطلقها حتى تنقضي عدتها منه.
عدة المطلقة
وعدة المطلقة تدور بين ثلاث حالات وفقاً لما فندته دار الافتاء المصرية وهم إما أن تكون حاملًا و يكون انتهاء العدة بوضع الحمل، بشرط أن يكون مُسْتَبِين الخِلقة، ولو بعد الطلاق بلحظة و الثانية إما أن تكون آيسة من المحيض وحينئذٍ يكون انتهاء العدة بتمام ثلاثة أشهر قمرية من بعد الطلاق
والصورة الاخيرة أن تكون من ذواتِ الحيض و في هذه الحالة تنتهى العدة بمُرور ثلاثِ حيضاتٍ على المُطَلَّقة؛ بحيث تكون بداية أُولاها بعد الطلاق، ويُعْرَفُ ذلك بإخبار المُطَلَّقة
متى تبدأ عدة الطلاق للمنفصلة جسدياً عن زوجها
اكد الشيخ عويضة عثمان امين الفتوى بدار الافتاء ان عدة المرأة المطلقة تبدأ عدتها من وقت اخذها لورقة الطلاق ولا يعتد بالفترات التى تسبقها ولا تدخل فيها مادام لم يقع الطلاق فيها وان كانت مفترقة عن زوجها بشكل فعلى قبل ذلك