رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

دعوة مصرية لرجال الأعمال في صربيا.. للمشاركة في المشروعات القومية

بوابة الجمهورية

السيسي في منتدي الأعمال المصري الصربي:
نحتاج إلي استثماراتكم.. وسنكون سعداء بكم
جهزنا بلدنا للعمل.. بـ 6 آلاف مشروع بتكلفة 8 تريليونات جنيه
البنية التحتية حديثة.. الموانئ متطورة.. تستقبل أي حجم من السفن
شبكة قطارات كهربائية بطول 2000 كيلو متر.. خلال عامين

دعا الرئيس عبدالفتاح السيسى رجال الأعمال في صربيا إلي المشاركة في المشروعات القومية بمصر، وخاصة في مجال الموانئ، مؤكدًا أن مصر تمتلك فرصًا واعدة للاستثمار لاسيما مع تحديث البنية التحتية اللازمة.


نيفين جامع:
دراسة فتح التجارة الحرة بين مصر وصربيا
آلية لتسهيل تدفق مستلزمات الانتاج.. لمواجهة تعطل سلاسل الإمداد العالمية
المنتدي يعكس مدي الدعم السياسي للقطاع الخاص كشريك رئيسي للتنمية بين البلدين
تشريعات وإصلاحات هيكلية واقتصادية.. لخلق مناخ جاذب للاستثمار
التبادل التجاري يشمل الفوسفات والخضراوات والفاكهة واللدائن والأسمدة والأجهزة الكهربائية
وزيرة التجارة الصربية:
ترجمة الإمكانات الاقتصادية الكبيرة للبلدين.. لمشروعات تعاون تخدم مصالح الشعبين

وأضاف السيسي -خلال فعاليات منتدي الأعمال المصري الصربي الذي عُقد في العاصمة بلجراد بمشاركة نظيره الصربي ألكسندر فوتشيتش، أن خلال السبع السنوات الماضية شهدت البنية التحتية في مصر تطويرًا هائلًا.. مشيرًا إلي تنفيذ ما يقرب من 6 آلاف مشروع بتكلفة 8 تريليونات جنيه من أجل أن تكون الدولة المصرية جاهزة للعمل لشعبها وأيضًا للاستثمار فيها.

وأشار الرئيس السيسى إلي أن البنية الأساسية في مصر أصبحت متطورة مثل الموانئ التي تستطيع الآن استقبال أي حجم من السفن.. فضلًا عن إنشاء شبكة طرق حديثة ومشروعات السكك الحديدية.

ولفت الرئيس إلي أن مصر بصدد إنشاء شبكة قطارات كهربائية حديثة بأطوال 2000 كيلومتر خلال سنتين أو ثلاث سنوات، وسيتم افتتاح المرحلة الأولي منها بأطوال تصل إلي 850 كم.

وقال الرئيس مخاطبًا رجال الأعمال الصربيين "إننا في مصر نحتاج إلي استثماراتكم وسنكون سعداء بكم، وهناك فرص استثمارية واعدة في مصر".

أعلنت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة أنه جار دراسة إمكانية عقد اتفاقية للتجارة الحرة بين مصر وصربيا، وتفعيل التعاون بين الجمارك والحجر الزراعي والصحي في البلدين، وتعجيل تسجيل الأدوية، ووضع ألية للفحص المسبق للصادرات بين البلدين.

جاء ذلك خلال مشاركتها بفعاليات منتدي الأعمال المصري الصربي والذي افتتحه الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش وحضره عدد كبير من ممثلي مجتمع الأعمال بالبلدين.

وأضافت جامع نسعي إلي وضع آلية لتسهيل تدفق مستلزمات الإنتاج لمواجهة تعطل سلاسل الإمداد العالمية.. مشيرة إلي أهمية تفعيل دور مجلس الأعمال المصري الصربي المشترك كآلية هامة لتنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين في كافة المجالات.

وأكدت جامع أن مصر خطَت خطوات كبيرة لتطوير الصناعة الوطنية وزيادة معدلات التصدير في إطار بيئة استثمارية مُحَفِزة ومعايير متقدمة للجودة الشاملة وفي ظل إرادة سياسية جادة ووفقا لرؤية تنموية تركز على تعظيم دور القطاع الخاص في شتي مجالات التنمية.

وأضافت أن منتدي الأعمال المصري الصربي يمثل فرصة حقيقية لتعزيز التعاون التجاري والاستثماري ووضع أسس جادة للشراكة والتعاون البنّاء بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

وقالت إن افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى والرئيس ألكسندر فوتشيتش لفعاليات المنتدي يعكس الدعم السياسي الكامل للقطاع الخاص كشريك رئيسي للتنمية وتفعيل دوره في تنمية وتطوير معدلات التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة بين مصر وصربيا، مشيرةً الي أن مشاركة كبري الشركات المصرية والصربية بالمنتدي تؤكد تكاتف القطاع الخاص مع حكومتي البلدين لثقل العلاقات الاقتصادية المشتركة تماشياً مع العلاقات السياسية المتميزة التي تربط الدولتين.

وأضافت جامع أن مصر تفتح أبوابها أمام الاستثمارات الاجنبية الجادة، في العديد من القطاعات المستحدثة والمشروعات الكبري والتي تشمل مشروع المنطقة الاقتصادية لمحور قناة السويس، وما يتكامل معه من مناطق صناعية ولوجيستية، ومشروع استصلاح المليون ونصف فدان، وما يتطلبه من تصنيع لمعدات زراعية عملاقة، والعشرات من مدن الجيل الرابع، والمناطق الصناعية الحديثة، بالإضافة الي مشروعات البنية التحتية في مجالات الكهرباء والغاز والمياه والصرف الصحي، والطرق والسكك الحديدية، والموانئ والمطارات.

وأوضحت أن الحكومة المصرية تسابق الزمن لخلق مناخ متميز وجاذب للاستثمار، انطلاقاً من ثورة تشريعية وإجرائية، متضمنة حزمة من الإصلاحات الهيكلية والاقتصادية وعدد من الحوافز الفعالة والمرنة، وتفعيل دور القطاع الخاص في إطار شراكته مع الحكومة لخلق فرص استثمارية واعدة، لافتة إلي أن مصر تعد أكبر سوق في أفريقيا والوطن العربي، بأكثر من 100 مليون مستهلك بمتوسط دخل متنامي للفرد، بالإضافة الموقع الجغرافي المتميز كمعبر للتجارة العالمية.

وأشارت جامع الي أن مصر ستظل مركزاً للتصنيع من أجل التصدير إلي أكثر من 3 مليارات مستهلك وذلك بالاستفادة من اتفاقيات التجارة الحرة الموقعة بين مصر وعدد كبير من الدول والتكتلات الاقتصادية الرئيسية الإقليمية والعالمية والتي تشمل الاتحاد الأوروبي والإفتا والكوميسا ومنطقة التجارة العربية، والميركسور والولايات المتحدة من خلال الكويز وتركيا، والمملكة المتحدة من خلال الاتفاقيات الثنائية، لافتةً الي ان هذه الاتفاقيات توفر تسهيلات إجرائية وجمركية، واستراتيجية للنفاذ لتلك الأسواق من خلال ربط المناطق الصناعية الحديثة بالموانئ العالمية، وإنشاء مناطق حرة ومراكز لوجستية متطورة تتكامل مع طرق قارية عابرة تشمل الإسكندرية - كيب تاون، وسفاجا - داكار، وبورسعيد - داكار وبما يتكامل مع تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية التي أطلقها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسى أثناء رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي.

ونوهت بأهمية تنمية وتطوير العلاقات التجارية المصرية الصربية لتعكس الامكانات والمقومات الاقتصادية الكبيرة لكلا البلدين.. مشيرة الي أن هناك فرصة متميزة للشركات الصربية لتنمية صادراتها للسوق المصري في مجالات التكنولوجيا، ومعدات وآلات ومستلزمات انتاج، وكذا لمناطق التجارة الحرة من خلال التصنيع المشترك من أجل التصدير، سواء باستغلال الطاقات الصناعية المصرية المتاحة وتحديثها، أو من خلال إنشاء مصانع باستثمارات جديدة واستغلال موقع مصر الجغرافي المتميز لإنشاء مراكز لوجستية مدعومة بخدمات ما بعد البيع وسلاسل الإمداد.

كما بحثت نيفين جامع مع وزيرة التجارة والسياحة والاتصالات الصربية تاتيانا ماتيتش تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التداعيات الاقتصادية العالمية الحالية الناجمة عن الأزمة الروسية الأوكرانية وجائحة فيروس كورونا، وسبل تنمية وتطوير العلاقات الاقتصادية المشتركة بين البلدين في مجالات الصناعة والتجارة والسياحة خلال المرحلة المقبلة.

قالت جامع - في بيان نقلته وزارة التجارة والصناعة، الاربعاء، إن هناك فرصاً كبيرة لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين لاسيما في مجالات تنمية وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة والتدريب الصناعي وإنشاء المناطق اللوجيستية بالاضافة إلي جذب المزيد من السائحين من دولة صربيا إلي مصر وتوفير برامج للسياحة العلاجية، لافتة إلي إمكانية التعاون بين القطاع الخاص في البلدين في مجالات صناعة السيارات والزراعة والمستلزمات الطبية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وأضافت أن اللقاء أكد أهمية زيادة معدلات التجارة البينية وتسهيل حركة التبادل التجاري بين البلدين، فضلا عن تفعيل دور مجلس الاعمال الصربي المشترك وبما يسهم في الاستفادة من كافة المقومات والفرص الاستثمارية والتجارية بالبلدين وترجمتها لمشروعات تعاون ملموسة تصب في مصلحة الاقتصادين المصري والصربي على حد سواء.

ونوهت جامع بأن معدلات التبادل التجاري بين مصر وصربيا بلغت عام 2021 نحو 79.7 مليون دولار منها 42.4 مليون دولار صادرات مصرية و37.4 مليون دولار واردات.. مشيرة الي أن أهم بنود التبادل التجاري بين البلدين تشمل الفوسفات والخضروات والفاكهة واللدائن والاسمدة والتبغ والآلات والأجهزة الكهربائية.

وأشارت جامع الي امكانية الاستفادة من السوق الصربي كمحور لنفاذ الصادرات المصرية لأسواق دول شرق وجنوب قارة اوروبا، لافتة إلي أن هناك فرصة كبيرة لزيادة الصادرات المصرية لدولة صربيا خاصة فيما يتعلق بمنتجات البتروكيماويات والمستحضرات الطبية والملح والبولي ايثيلين ومواد البناء والسلع الهندسية.

واوضحت أن صربيا تشارك في السوق المصري في مشروعات يبلغ رأسمالها 47 مليون دولار، في قطاعات الصناعة والخدمات والانشاءات والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والزراعة.

ووجهت جامع الدعوة لنظيرتها الصربية لزيارة مصر خلال انعقاد معرض تراثنا، وتخصيص جناح لدولة صربيا بالمعرض.

أكدت وزيرة التجارة والسياحة والاتصالات الصربية تاتيانا ماتيتش، حرص بلادها على تعزيز أطر التعاون الاقتصادى المشترك مع مصر باعتبارها احدى اهم الدول الرئيسية بمنطقة الشرق الاوسط ومحور تجارى هام لأسواق دول القارة الافريقية، مشيرة إلى أهمية البناء على العلاقات السياسية المتميزة التى تربط البلدين والاستفادة من المقومات والامكانات الاقتصادية الكبيرة لمصر وصربيا وترجمتها لمشروعات تعاون ملموسة تصب فى مصلحة شعبى البلدين.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة