رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

تعزيز التعاون المشترك.. بما يتناسب مع إمكانات وقدرات البلدين

بوابة الجمهورية

الرئيس في المؤتمر الصحفي المشترك مع فوتشيتش:

السيسي.. يلتقي رئيس البرلمان الصربي
الحل السلمي لكل النزاعات.. موقف مصري ثابت
العمل على إيجاد بدائل وحلول..
تجنب الشعوب الآثار السلبية للأزمة الروسية الأوكرانية
استعراضنا جهود مصر في حشد المجتمع الدولي..
لمكافحة تغير المناخ
نتطلع لمشاركة صربيا في مؤتمر COP27..
للمساهمة في وضع العالم على الطريق الصحيح
والرئيس الصربي:
دور مصر إيجابي في التسوية السياسية.. للأزمات الإقليمية
تدعم جسور الحوار بين الدول الأفريقية والعربية والأوروبية
تبذل جهوداً كبيرة في مكافحة الفكر المتطرف والهجرة غير الشرعية

أعرب الرئيس عبدالفتاح السيسى عن تطلع مصر إلي تعزيز علاقات التعاون مع صربيا في كافة المجالات، في ضوء ما يربط البلدين من علاقات تاريخية ثرية سواء على المستوي الثنائي منذ بدء العلاقات الدبلوماسية في عام 1908، أو على المستوي متعدد الأطراف من خلال دورهما البارز في تأسيس حركة عدم الانحياز، والتي احتفلت صربيا في شهر أكتوبر الماضي بالذكري الستين لأول مؤتمر استضافته بلجراد للحركة.


وقال السيسى - خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع رئيس صربيا ألكسندر فوتشيتش، الأربعاء، "أود الإعراب عن تقديرنا للحرص الذي لمسته من جانبكم على تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات بين البلدين، وللزخم الذي شهدته العلاقات الثنائية بين بلدينا خلال السنوات الماضية والذي انعكس في عدد من الزيارات رفيعة المستوي من قبل مسئولي البلدين، والتأكيد على أهمية العمل على تفعيل أطر التعاون القائمة بما يتناسب مع إمكانات وقدرات البلدين ويحقق مصلحة شعبيهما".

وأضاف "أنه لمن دواعي سروري أن أحل ضيفاً على بلدكم الصديق جمهورية صربيا للمرة الأولي، وأعرب عن عميق امتناني للضيافة الكريمة من جانب الحكومة والشعب الصربي، كما اتطلع إلي تحقيق نتائج مثمرة خلال هذه الزيارة، والتي تأتي في توقيت حيوي لتعكس مدي الأهمية التي نوليها للعلاقات الثنائية بين بلدينا وحرصنا المشترك على الانتقال بها إلي آفاق أرحب، ومستوي أكثر تميزا".

علاقات وثيقة جمعت زعماء الدولتين
على مختلف المستويات.. أبرزها صداقة "ناصر تيتو"

وأعرب الرئيس عن خالص شكره وامتنانه للرئيس الصربي على منحه "وسام جمهورية صربيا"، بما يعكس الصداقة بين البلدين، بالإضافة إلي العلاقات الوثيقة التي جمعت زعماء البلدين على مختلف المستويات، وأبرزها علاقات الصداقة بين الرئيسين الراحلين جمال عبد الناصر وجوزيف تيتو.

وأوضح السيسى أن الاجتماع يعد تتويجا لجهودنا المشتركة على مدار الفترة الماضية، لدفع التعاون الثنائي ولوضع إطار استراتيجي متكامل تضمنه الإعلان المشترك الصادر عن الزيارة بشأن الشراكة الاستراتيجية بين بلدينا، والذي يحمل أيضاً تصوراً مشتركاً لمختلف أوجه ومجالات التعاون في كافة المجالات، وسبل دفعها في الفترة المقبلة بما يؤكد إرادتنا السياسية المشتركة في هذا الشأن ويمهد لمرحلة جديدة من الشراكة التي تربط بين البلدين.

مواصلة المشاورات السياسية الثنائية..
وأعمال اللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني والعلمي
ناقشنا التطورات الجارية بمنطقة الشرق الأوسط..
والقضية الفلسطينية.. والوضع في ليبيا

ونوه إلي توافق رؤي البلدين خلال المباحثات، والتي أكدت أهمية مواصلة آلية المشاورات السياسية الثنائية واللجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والفني والعلمي، وذلك لدفع وتعزيز علاقات التعاون بين البلدين في شتي المجالات، بالإضافة إلي النظر في إمكانية تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات التجارة والاستثمار والتبادل التجاري في المنتجات الزراعية والسياحة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وعلي الصعيد الدولي، قال السيسي إننا تبادلنا الرؤي ووجهات النظر حول مختلف الموضوعات والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وعلي رأسها التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية والوضع في ليبيا، كما تناولنا قضايا موضوعية متعددة تشمل سبل مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، فضلاً عن تطورات الأزمة الأوكرانية وتداعياتها المتعددة على اقتصادات دول العالم، وجهود البلدين في التغلب على تلك التداعيات بالإضافة إلي تحقيق الأمن الغذائي وأمن الطاقة في هذا التوقيت الحيوي، بما يحقق مصالح شعبي البلدين.

وفي هذا الصدد، أكد الرئيس السيسى أن الموقف المصري يقوم على أساس تناول كافة السبل المؤدية إلي التهدئة، والتوصل إلي حل سلمي للنزاع وبذل كافة الجهود من أجل تحقيق ذلك، سواء على المستوي الثنائي أو الإقليمي أو الدولي، ومن ثم تم التأكيد على أهمية إيجاد البدائل والحلول، التي تضمن تجنيب الشعوب، الآثار السلبية للأزمة الروسية الأوكرانية.

وفي هذا السياق، تم استعراض الجهود المصرية المبذولة، للمساهمة في تسوية الأزمة، من خلال المبادرة المصرية لتشكيل مجموعة اتصال وزارية في إطار الجامعة العربية، والتي قامت في شهر أبريل الماضي، بزيارة إلي كل من "موسكو" و"وارسو"، للالتقاء بوزراء خارجية الدول المعنية، لحث جميع الأطراف على التهدئة، وتغليب لغة الحوار والتفاوض، وصولا إلي تسوية، تجنب الجميع ويلات الحرب، وآثارها الاقتصادية الوخيمة.

وأشار الرئيس السيسى إلي أن المباحثات مع الرئيس الصربي تناولت أيضاً جهود مصر في حشد المجتمع الدولي لمكافحة تغير المناخ، وهو ما انعكس في حرص مصر على استضافة مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ (cop 27) في نوفمبر القادم بمدينة شرم الشيخ، وقال "إننا نتطلع لمشاركتكم في المؤتمر للمساهمة في وضع العالم على الطريق الصحيح نحو تحويل التعهدات والوعود إلي تنفيذ فعلى على الأرض".

وأعرب الرئيس السيسى - في ختام المؤتمر - عن تقديره لحفاوة الاستقبال وحسن الضيافة في صربيا البلد الصديق لمصر، وأبدي تطلعه أن تشهد الفترة القادمة مزيدا من التعاون والتنسيق بين مصر وصربيا بما يحقق الرخاء والازدهار لشعبينا الصديقين ويولد مزيدا من قوة الدفع للصداقة الممتدة، التي تجمع بين شعبينا وبلدينا.

قال الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، إن مباحثاته مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، تناولت سبل تعزيز التعاون بين البلدين في كافة المجالات، وكذلك التعاون بين وزارتي الخارجية في البلدين.

السيسي رئيس قوي.. كل التقدير للشعب المصري
والزعيم الراحل جمال عبدالناصر

وأكد فوتشيتش - في المؤتمر الصحفي مشترك مع الرئيس عبدالفتاح السيسي - عقب مباحثاتهما في العاصمة بلجراد، أن بلاده تقدر الشعب المصري والزعيم الراحل جمال عبد الناصر، لافتا إلي "أننا نفخر بأنه تم استقبال الزعيم الراحل جمال عبد الناصر في ذلك المبني الذي يعقد به المؤتمر الصحفي وتم بناؤه في الستينيات من القرن الماضي".

وأشار الرئيس الصربي إلي أنه يحرص على متابعة التطورات على الساحة الدولية، وخاصة إفريقيا والبحر المتوسط وأوروبا ودول البلقان والخليج.

وأشاد الرئيس الصربي بالدور الإيجابي الذي تقوم به مصر في إطار العمل على التسوية السياسية لمجمل الأزمات القائمة في محيطها الإقليمي وكذلك تعزيز جذور الحوار بين الدول الأفريقية والعربية والأوروبية فضلا عن جهودها في مكافحة الفكر المتطرف والهجرة غير الشرعية.

كتشيتش: حريصون على دعم مصر لتحقيق التنمية الشاملة

التقي الرئيس عبدالفتاح السيسى خلال زيارته لصربيا مع السيد إيفيتسا داتشيتش رئيس البرلمان الصربي.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن رئيس البرلمان الصربي أعرب عن ترحيبه بزيارة الرئيس إلي بلجراد.. منوهاً إلي العلاقات المتميزة التي تربط الشعبين المصري والصربي، وموضحاً حرص بلاده على دعم مصر في جهودها لتحقيق التنمية الشاملة التي شهدت طفرة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، وتعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما على الصعيد البرلماني.

من جانبه أعرب الرئيس عن تقديره لزيارة البرلمان، وتطلعه لأن تمثل هذه الزيارة نقطة انطلاق لتطوير علاقات الصداقة المتميزة التي تربط بين مصر وصربيا على مختلف الأصعدة، خاصةً في شقها البرلماني من خلال تبادل الخبرات والزيارات البرلمانية بين البلدين، وذلك على غرار زيارة رئيس البرلمان الصربي إلي القاهرة في ديسمبر 2021، بما يساهم في تعزيز التواصل بين الشعبين والارتقاء بالتعاون الثنائي المشترك.

وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول بحث سبل تفعيل أطر التعاون المشترك وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.. ودفعها نحو آفاق أرحب خلال المرحلة المقبلة.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة