رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مصر جاهزة.. للمنتدي الحضري في 2024

بوابة الجمهورية

العالم يشيد بالتجربة المصرية في حركة البناء والعمران

تأتي استضافة مصر للمنتدي الحضري العالمي في دورته الثانية عشرة في اطار التعاون مع برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية خطوة تؤكد نجاح السياسات المصرية في حركة العمران والتنمية المستدامة وتعكس ايضاً مدي الثقة والتقدير الدولي للتجربة المصرية في ملف الاسكان.


من المعروف ان مصر من اوائل الدول عالميا التي اطلقت استراتيجية وطنية للاسكان ونجحت في اقامة مجتمعات عمرانية مستدامة من خلال انشاء 21 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابعي وفق اعلي المعايير العالمية.

"الجمهورية أون لاين" ناقشت مع الخبراء والمتخصصين تجربة مصر في التطور الحضري المستدام واهمية المنتدي في تطوير مسيرة العمل والتعاون في مشروعات الاسكان.

قالوا ان عقد المنتدي بمصر من اشادة حقيقية بالجهود التي نمت في حركة البناء والعمران الحضري الذي يحقق العدالة المجتمعية ويراعي المقومات البيئية.

اشاروا إلي اهمية التعاون والشراكات مع برنامج المستوطنات البشرية في مشروعات التطوير الحضري والبيئة التحتية.

اكدوا ان الدولة تعمل على تنظيم استخدامات الاراضى حتى لا تحدث آثار سلبية تؤثر على التنمية العمرانية.

المهندس خالد صديق:
الانتهاء من تطوير 357 منطقة
غير آمنة وإقامة 246 ألف وحدة سكنية

مهندس خالد صديق رئيس صندوق التنمية الحضارية اوضح ان اختيار مصر لتنظيم المنتدي الحضري في دورته الـ 12 عام 2024 يعد اشادة حقيقية مندول العالم بالتجربة المصرية في حركة البناء والعمران والتنمية المستدامة فعلي مدار الـ 7 سنوات الماضية والدولة تسعي لتحقيق مستقبل حضري يراعي كل المقومات الصحية والبيئية ويحقق العدالة المجتمعية.

اشار إلي ان نجاح مصر في ملف العشوائيات ودعم الدولة للفئات المهمشة كان محل اشادة عالمية واصبحت التجربة المصرية مثالا يحتذي به في التعامل مع هذا الملف بنهاية العام الماضي تم الانتهاء من 357 منطقة غير آمنة و246 الف وحدة سكنية هذا بجانب العمل في المسطحات العمرانية غير المخطط والتي تصل نسبتها إلي 40% وتم الانتهاء من 4600 فدان وجاري العمل في عشرة آلاف فدان إلي جانب تطوير 160 الف فدان في المدن سبتم الانتهاء منهم خلال عام 2030.

وفي اطار حركة التنمية العمرانية الحضارية لدينا مبادرة تطوير عواصم المحافظات مستهدف فيها 500 الف وحدة سكنية واحياء القاهرة التاريخية وجوهرة الفسطاط وغيرها من المشروعات والتي تصل تكلفتها إلي تريليون جنيه بعد انفاق 40 مليار جنيه خلال السنوات الماضية وهذه المشروعات سوف تغير وجه الحياة واستفادة الوجه الحضاري.

اضاف ان لدينا العديد من الشراكات والتعاون مع برنامج الامم المتحدة للمستوطنات البشرية والاتحاد الاوروبي الذي قدم منحة قيمتها 52 مليون يورو لاعمال البنية التحتية للمدن بالفعل بدأ العمل في محافظات البحيرة والاسكندرية واسيوط وسيتم الانتهاء من بعضها خلال نهاية العام.

هذا جانب التعاون مع البنك الافريقي والوكالة الفرنسية وهو ما يعكس تقدير هذه الجهات والمؤسسات الدولية والجهود التي تمت في مجال التنمية الحضارية.

أوضح أنه يتم دراسة ما تم من اعمال وانجازات لكافة المنتديات السابقة لوضع تصور كامل لما سيتم طرحه خلال اعمال المنتدى لكى نخرج برؤى وحلول لكافة المشاكل والتحديات التى تواحه التنمية المستدامة مؤكداً على تشكيل لجان من كافة الجهات المعنية مثل وزارات الاسكان والسياحة والخارجية والتنمية المحلية والنقل والمحافظات وصندوق التنمية الحضرية من اجل تعزيز العمل الدولى نحو التحضر المستدام فى ظل الظروف المناخية.

دكتورة راندا جلال:
حلول غير تقليدية للتعامل مع سلبيات
عواصم المحافظات والمدن القديمة

الدكتورة رندا جلال وكيل كلية التخطيط العمراني بجامعة القاهرة اشارت إلي أن قضايا توافر المسكن وأهداف الاستدامة والتغيرات الاقتصادية تجبر المدن على التخطيط بشكل أفضل للمستقبل يمكن المتخصصين والخبراء من التعاون بشكل أفضل نحو مستقبل أكثر استدامة موضحة أن أهمية التخطيط العمراني تكمن في اتباع التصميم المناسب لجميع المساحات التي يستخدمها الإنسان من شوارع واحياء من هنا يتم تحديد طبيعة المباني وموقعها وتصميمها والمسافات وطرق ربطها بببعضها البعض وكذلك هندسة المناظر الطبيعية لتحقيق التوزان بين البيئة الطبيعية والبيئة المادية، لأن الاستخدام الجائر في الماضي للطبيعة ساهم في الكثير من المشاكل مثل السيول وارتفاع درجات الحرارة وهو ما نعمل حاليا علي ايجاد حلول خاصة في كل مدن الجيل الرابع التي قامت الدولة بإنشائها وق سياستها للنهوض بقطاع الإسكان.

ايضا لدينا سيناريوهات وخطط لحل مشاكل المدن والعواصم القديمة ولدينا تعاون دولى فى هذا الإطار فى مشروعات التنمية الحضرية المتكاملة وبرنامج المستوطنات البشرية التابع للأمم المتحدة.

المهندس جمال طلعت:
إنشاء 21 مدينة ذكية تستخدم المواد صديقة البيئة

مهندس جمال طلعت مساعد نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية لقطاع التنمية وتطوير المدن.

اشار إلي ان وزارة الاسكان والمجتمعات العمرانية تقوم بتطوير سياسة عمرانية وطنية للتحول الحضري بهدف ان تكون المدنالمصرية مهيأة للتنمية المستدامة وفق منهجية التخطيط العمراني لتوفير بيئة عمرانية افضل لجميع المواطنين وخلق فرص للتنمية الاقتصادية وفق سياسات اكثراستجابة للقضايا الرئيسية كالظروف المناخية التي يعاني منها العالم.

ومع زيادة معدلات التلوث وارتفاع المخزون الحراري للكتلة العمرانية سارعت الدولة في انشاء المدن الجديدة وخلال السبع سنوات الماضية نجحت هيئة المجتمعات العمرانية في اقامة 21 مدينة جديدة منمدن الجيل الرابع وفي مقدمتها العاصمة الادارية وغيرها في معظم المحافظات وتعتمد هذه المدن علي شبكة مرافق ذكية وهي انظمة شبكية لادارة وتشغيل كل المرافق الحيوية كالكهرباء والمياه والغاز ويتم الاستخدام الامثل للمرافق عن طريق توزيع الفائض المنتج من احدي الشبكات إلي الشبكات الاخري بما يضمن تخفيف الاحمال وتقليل تكلفة التشغيل.

كما تستفيد هذه المدن في تصميمها على بنية رقمية موحدة والتي تعتمد على شبكة عريضة من كوابل الالياف الضوئية تغطي المدينة.

اضاف ان وزارة الاسكان وهيئة المجتمعات العمرانية حددت 7 اهداف للمدن الذكية اهمها انها مدن خضراء يكون نصيب الفرد من المسطحات الخضراء وفقاً للمعايير العالمية 15 متراً ومدن مستدامة تستخدم محددات الاستدامة في الطاقة وتدوير المخلفات 70% من اسطح المباني تغطي بوحدات الطاقة الشمسية بجانب النقل الذكي وتدوير المياه.


دكتور عباس الزعفراني:
سياسات تنموية لمواجهة كل التحديات المناخية

الدكتور عباس الزعفراني استاذ التصميم والتخطيط البيئي والعميد السابق لكلية التخطيط العمراني بجامعة القاهرة، قال ان اهتمام الدولة بمفهوم التخطيط العمراني وتنفيذه هو خطوة ضرورية وهامة في سياسات التنمية العمرانية المستدامة لمواجهة كل التحديات المناخية سواء في اقامة المدن الجديدة او اعادة تخطيط المدن القديمة.

اكد ان التغير العمراني والبناء في مناطق لم يتم دراسة طبيعتها الطبوغرافية كما حدث في الماضي مما سبب العديد من المشاكل والازمات والتي اهتمت الدولة مؤخرا بمواجهتها من خلال تنظيم استخدامات الاراضي حتي لايحدث تعارض يؤدي إلي اثار سلبية كما حدث علي سبيل المثال في السيول بمحافظة اسوان والتي سجلت اعلي رقم وهو 47 ملي في ساعة واحدة بعد ان كان المعدل 3 ملي فقط.

اشار إلي ما تم من تنفيذ حلول غير تقليدية بالمناطق الاكثر تأثرا بمياه الامطار بالمدن الجديدة لتجميع مياه الامطار وتخزينها والاستيفادة منها سوآء عن طريق آبار الشحن الجوفي واعادة استخدامها في ري المسطحات الخضراء وتطوير جزر المحاور والطرق وخفض منسوبها وتطوير الحدائق لتستوعب كميات من المياه بجانب تدعيم.

اضاف: اننا نعمل على تنفيذ المخطط الذكى قبل اتمام البناء واصبح دراسة المخاطر بنداً أساسياً قبل انشاء اى مدينة جديدة فهذه المفاهيم شرط اساسي للنجاح فى سياسات التطوير العمرانى المستدامة وهو ما تسعى الدولة لتحقيقه من هنا جاءت اهمية عقد المنتديات الدولية لعرض التجارب وتبادل الافكار والتعرف على الحلول الحضرية المبتكرة والتعاون بين كافة الاطراف.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة