الخال قتل صاحب ابن أخته.. داخل محل "بلاي ستيشن"
أسرة المجني عليه: عاوزين حق ابننا.. مات غدراً
سيطرت حالة من الحزن على أسرة الطفل جلال عمرو جلال "15 سنة" ابن عزبة المنشية مركز منيا القمح بمحافظة الشرقية الذي قتله خال صديقه، انتقاماً منه بأن تعدي عليه بالضرب لتشاجره مع ابن أخته.
قالت أسرة الطفل إنهم كانوا في المنزل وسمعوا صراخاً بالشارع، وبخروجهم شاهدوا الناس تجري، وعندما ذهبوا لاستطلاع الأمر، شاهدوا ابنهم الطفل ملقي على الارض، فحاولوا إفاقته لكن دون جدوي وأسرعوا به للمستشفي في محاولة لإنقاذ حياته، لكن اكتشفوا أنه قاطع النفس وجلسوا بجوار جثمانه يبكون، وطالبوا بمحاكمة عاجلة لقاتله حتي يكون عبرة لغيره ممن تسول له نفسه قتل الأنفس بغير حق أو ذنب.
أضافوا أنهم يعيشون في حالة حزن على فراق ابنهم، وقالوا: كان ينبغي على المتهم ان يأتي إلينا لو كان ابننا غلطان، لكن تهوره وشياطنه الأعمي دفعه لمجامله ابن أخته ليدفع هو فاتورة جريمته ويصبح خلف الاسوار.
كان قد تلقي اللواء محمد والي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية إخطارا من اللواء عمرو رءوف مدير المباحث الحنائية باستقبال مستشفي منيا القمح المركزي الذي تم نقل الطفل إليه بالاشتباه في وفاته جنائياً وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث بقيادة الرائد أحمد الخولي رئيس مباحث منيا القمح، تبين أن المجني عليه الطفل جلال عمرو جلال "15 سنة" مقيم المنشية منيا القمح قد لقي مصرعه بمحل ألعاب فيديو "سايبر".
بالانتقال والفحص وسؤال شهود العيان الذين أشاروا من خلال التحقيقات الي أن خلافاً نشب بين الطفل المجني عليه وزميله داخل محل ألعاب فيديو ونشبت مشاجرة بينهما على إثرها تدخل خال الأخير ويدعي محمد.س "35 عاما" عامل، وقام بالتعدي عليه بالضرب المبرح على الطفل حتي سقط أرضاً، وتم نقله للمستشفي المركزي، الذي كان قد توفي قبل وصوله إليها وأكد المستشفي من خلال تقريره أن الطفل توفي قبل وصوله ومحاولة إسعافه.
على الفور تمكنت مباحث مركز منيا القمح من ضبط المتهم وتم تحرير محضر بالواقعة، وبعرضه على النيابة العامة أمرت بحبسة أربعة أيام على ذمة التحقيق وصرحت بدفن الجثة عقب توقيع الكشف الطبي لبيان سبب الوفاة وكيفية حدوثها وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.
استمعت جهات التحقيق لاعترافات المتهم محمد. س عامل "35 عاما" الذى أقر أنه تدخل لفض مشاجرة بين المجنى عليه ونجل شقيقته وقام بدفع الطفل المتوفى دون قصد، ما أدى إلى ارتطامه بالأرض، قائلا: مكنش قصدى أقتله.