رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

خبير: أتوقع حدوث نشاط نسبي لمؤشرات البورصة بعد انتهاء أجازة العيد

بوابة الجمهورية

توقع خبير أسواق المال سعيد الفقي، أن يحدث نشاط نسبي لمؤشرات البورصة بعد الانتهاء من أجازات عيد الأضحى، بدءا من الغد بعد الوصول لمستويات سعرية متدنية، مع الصعود تدريجيًا، منوها بأن ذلك أمر طبيعي بعد سلسلة الانخفاضات السابقة ولكن دخول سيولة قوية والصعود القوي متوقف على ما تنتظرة البورصة من محفزات ودعم من الجهات المختصة خصوصا وأن الشركات التي يتم التداول عليها تمثل اقتصاد الدولة ومن ثم هذة الأسعار لا تمثل أي واقع فعلي لذلك الصعود خلال الفترة القادمة يعد الأقرب والمتوقع.


وأضاف في تصريحات ل "الجمهورية أونلاين"، إن مؤشرات البورصة المصرية انخفضت مع نهاية تداولات الاسبوع قبل اجازة عيد الاضحى واستمرارا لحالة عدم استقرار الأداء أغلق المؤشر الرئيسي تحت مستوي الدعم عند 8800 نقطة، وتحديدا عند مستوي 8764 نقطة، لافتا إلى أن هذا يعد ادني مستوى للمؤشر الرئيسي للبورصة المصرية خلال ثلاثين شهرا وتحديدا منذ مارس 2020 قبل جائحة كرونا وتداعياتها ووصل راس المال السوقي الى 597 مليار فاقدا 24 مليار خلال الاسبوع الاخير فقط.

وتابع، بعد ان تخطي راس المال السوقي التريليون جنيه في ابريل من 2018 وقتها كان المؤشر المؤشر الرئيسي عند مستوى 18400 نقطة، وهو ما يعني أن المؤشر الرئيسي فقد أكثر من 50% ونفس الحال لرأس المال السوقي، حيث أن اسعار الاسهم المصرية الآن على شاشات التداول لا تعبر عن أي واقع بالنسبة لقيم الشركات واصولها ومواردها، لاسيما وأن العديد من الأسهم وصل لمستويات تاريخية من حيث انخفاض قيمتها السوقية.

ولفت إلى أن انخفاض قيم الأسهم حاليا يعد فرصة جيدة جدًا للاستثمار، اذا وجدت بعض المحفزات والتي يعد اهمها الغاء ضريبة الارباح الراسمالية خصوصا أن وجودها الآن مثل عدمة من حيث العوائد المنتظرة من تطبيقها لأنها لا تحقق اي عائد للدولة بخلاف ضريبة الدمغة اللتي كانت تطبق علي العملية المنفذة سواء حققت العملية ربح او خسارة وكانت عوائدها تتخطي المليار جنيه سنويا.

واشار إلى أنه مع مع الغاء ضريبة الدمغة واستبدالها بضريبة الأرباح الراسمالية فقدت الدولة هذا العائد وفقدت ايضا العائد المنتظر من تطبيق ضريبة الأرباح الراسمالية لذلك فان الغاء ضريبة الأرباح الراسمالية والعودة لضريبة الدمغة اللتي تقبلها الجميع يعد اولي خطوات الاصلاح واهم المحفزات في الوقت الحالي بالاضافة لترك الحرية لاليات التداول من العرض والطلب بما لا يخالف القانون.

وشدد على ضرورة نشيط السوق من خلال الدعاية والاعلام من قبل متخصصين محترفين في هذا الشأن، ثم بعد ذلك طروحات قوية تكون محل ثقة للجميع، وهو ما سيسهم في تنشيط السوق من خلال ضخ سيولة وبعدها طروحات قوية خصوصا وأن اخر طرح قوي كان منذ 17 عام تقريبا وهو المصرية للاتصالات واللتي وقتها تم تكويد مليون مستثمر جديد.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة