خبير باسواق المال: توقعات باستمرار تذبذب أداء البورصة نتيجة ارتفاع التضخم عالميا
قال محمود ياسين خبير اسواق المال، إن البورصة المصرية شهدت أداءً سلبيًا خلال شهر يونيو ٢٠٢٢، إذ تراجع المؤشر الرئيسي بنسبة 23.18% منذ بداية العام، وفقد رأس المال السوقي 145.5 مليار جنيه (7.8 مليار دولار)، وسط تداولات ضعيفة لم تتخطى مليار جنيه في أي جلسة خلال هذا الشهر.
وارجع ياسين في تصريحات ل "الحمهورية أونلاين"، هذا التراجع إلى مبيعات أجنبية مكثفة نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة عالميا، مما أدى إلى تخارج المستثمرين الأجانب من أدوات الدين الحكومية وسوق المال المصري، وكذلك استمرار العمل بضريبة الأرباح الرأسمالية.
وتوقع خبير أسواق المال، استمرار تذبذب اداء البورصة الفترة القادمة نتيجة ارتفاع التضخم في العالم كله نتيجة استمرار الحرب الروسية الاوكرانية، وكذلك استمرار ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأمريكية ودول أوروبية وخليجية.
ولفت الى أن رفع الفائدة لكبح جماح التضخم، أدى إلى تخارج الاستثمارات الأجنبية من مصر سواء المستثمرة في أدوات الدين أو في سوق الأسهم اضف الي كل ذلك ظهور متحور من كورونا بدأت اعراضه تظهر الايام القليلة الماضية.
ونصح باتخاذ الحكومة اجراءات عاجلة وواضحة ومرنة لانتشال سوق المال المصري ووضعه في المكان الذي يليق بالجمهورية الجديدة بالغاء جميع الضرائب وتقليل المصروفات الي الحد الادني فلقد نادينا مراراً وتكراراً فلم يصغ احداً وتحدث الكثير من الخبراء والزملاء ورجال الاقتصاد من اصحاب الخبرات اننا في حاجة ماسة لقرارت جريئة.
ونوه بان البنوك المركزية حول العالم اتجهت لزيادة سعر الفائدة لمجابهة التضخم وعلى رأسها الفيدرالي الأمريكي والذي يتجه لرفع الفائدة مجدداً خلال الفترة المقبلة في حين قرر البنك المركزي المصري تثبيت الفائدة ولذا لم يصبح الاستثمار في مصر مغري بالنسبة للمستثمرين الأجانب سواء في أدوات الدين أو في سوق الأسهم في ظل فائدة مرتفعة في الولايات المتحدة واتجاه المستثمرين لتلك الاسواق.