رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

زيارة بايدن لفلسطين تعبر عن اهتمامه بتحقيق السلام

بوابة الجمهورية

الرئيس عباس أبومازن في المؤتمر الصحفي:

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن أمس أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الرسمية إلي بيت لحم تعبر عن اهتمام الرئيس الأمريكي بتحقيق السلام في أرض السلام.



أضاف عباس- خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي جو بايدن- أن اللقاء هو فرصة سانحة لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين ومراجعة ما يمكن للولايات المتحدة أن تسهم به من أجل تهيئة الأجواء لخلق أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم في المنطقة.

أشار إلي أنه تم التأكيد علي أهمية إعادة تثبيت الأسس التي قامت عليها عملية السلام المستندة لقرارات الشرعية الدولية وعلي أساس حل الدولتين علي حدود عام 1967.

تساءل الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن- في كلمة له ألقاها خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيت لحم أمس- قائلا: بعد 74 عاما من النكبة والتشرد والاحتلال. أما آن لهذا الاحتلال أن ينتهي وأن ينال الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله وأن تتحقق آمال الشباب الفلسطيني الذين نعتز ونثق بهم وبإبداعاتهم في غد واعد بلا احتلال؟!

أضاف أن مفتاح السلام والأمن في المنطقة يبدأ بالاعتراف بدولة فلسطين وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة وفق القرارات الشرعية الدولية. مؤكداً في الوقت نفسه ضرورة إنهاء جميع قضايا الوضع الدائم بما فيها قضية اللاجئين الفلسطينيين.

شدد الرئيس الفلسطيني علي أهمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية علي حدود الرابع من يونيو عام 1967. مؤكدا احترام فلسطين قرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة الخاصة بنبذ الإرهاب والعنف ومحاربة الإرهاب في المنطقة والعالم أجمع.

أضاف "عباس" أن فلسطين تطلع إلي خطوات من جانب الإدارة الأمريكية لتعزيز العلاقات الثنائية من خلال إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية ورفع منظمة التحرير الفلسطينية عن قائمة الإرهاب. قائلا: نحن لسنا إرهابيين.

دعا الرئيس الفلسطيني الإدارة الأمريكية إلي ضرورة فتح مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في العاصمة واشنطن. مؤكداً استعداد فلسطين للعمل في إطار الشراكة والتعاون من أجل إزالة أي عقبات لتحقيق ذلك.

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن- خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي جو بايدن في بيت لحم أمس- أن مفتاح السلام والأمن في المنطقة يبدأ بالاعتراف بدولة فلسطين وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة.

أضاف أن تحقيق هدف السلام يكون بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية علي حدود عام 1967.

تابع الرئيس محمود عباس أن الفلسطينيين يتطلعون إلي خطوات من جانب الإدارة الأمريكية لتعزيز العلاقات الثنائية. داعياً الإدارة الامريكية إلي إعادة فتح القنصلية في القدس الشرقية ورفع منظمة التحرير الفلسطينية من قائمة الإرهاب وإنهاء الاحتلال والتمييز العنصري ووقف الاستيطان وعنف المستوطنين.

طالب الرئيس الفلسطيني بمحاسبة قتلة الشهيدة شيرين أبوعاقلة. مشدداً علي أن فرصة حل الدولتين علي حدود عام 1967 قد تكون متاحة اليوم وقد لا تبقي لوقت طويل.

قال الرئيس الفلسطيني: إنني أمد يدي إلي إسرائيل لتحقيق سلام الشجعان وهذا ما واصلنا فعله منذ اتفاق "أوسلو". مؤكداً الاستعداد للعمل مع الإدارة الأمريكية من أجل تحقيق السلام القائم علي أساس الشرعية الدولية.

أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن عن تطلعه لجهود الإدارة الأمريكية في طي صفحات الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وإنهاء أعمال التمييز العنصري ضد أبناء الشعب الفلسطيني. ووقف الأعمال أحادية الجانب التي تقوض حل الدولتين.

أكد الرئيس عباس تطلعه لجهود الإدارة الأمريكية من أجل وقف الاستيطان وعنف المستوطنين. واحترام الوضع التاريخي في الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية. وفي ظل الوصاية الهاشمية. ووقف طرد الفلسطينيين وهدم المنازل واقتحامات المدن والقري والمخيمات. فضلا عن التوقف عن القتل والاعتقالات اليومية وضرورة محاسبة قتلة الشهيدة شيرين أبوعاقلة. لأن استمرار ذلك سيؤدي إلي التصعيد من ناحية. وفقدان الأمل في غد أفضل من ناحية أخري.

تابع أبومازن قائلا: إنه إذا أرادت إسرائيل أن تكون دولة طبيعية. فلا يمكنها أن تستمر بالتصرف كدولة فوق القانون. وهذا يستدعي أن تنهي إسرائيل احتلالها لأرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية علي حدود عام 1967. عندها فقط سيتم قبول إسرائيل لتعيش في سلام وأمن وحسن جوار مع دول وشعوب المنطقة استناداً إلي المبادرة العربية للسلام.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة