"واس": زيارة "بايدن" تؤكد متانة العلاقة الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحدة
أكدت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن. أمس إلي المملكة العربية السعودية. بدعوة كريمة من خادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانَ بنِ عبدِالعزيز آل سعود. تأتي لتؤكدَ متانةَ وعمقَ العلاقةِ الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية. وأهميةَ التنسيق بين البلدين لمواجهة التحديات المشتركة علي المستوي الإقليمي والدولي. وحرصَ الإدارة الأمريكية علي تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع المملكة. وتأكيداً علي دور المملكة الريادي في نشر الأمن والاستقرار في المنطقة.
وذكرت الوكالة أن الزيارة تأتي تعزيزاً للعلاقات الثنائية التاريخية والشراكة الاستراتيجية المتميِّزة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية. والرغبة المشتركة في تطويرها في المجالات كافةً» حيث يلتقي خلالها الرئيس بايدن بخادمِ الحرمينِ الشريفينِ الملكِ سلمانَ بنِ عبدِالعزيز آل سعود. وبالأميرِ محمدِ بنِ سلمانَ بنِ عبدِالعزيز وليِّ العهدِ نائبِ رئيسِ مجلسِ الوزراءِ السعودي.
وأضاف التقرير أن الزيارة تؤكد كذلك أن التباين في وجهات النظر بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية في بعض القضايا. لا يقف عائقًا أمام تطوير العلاقات الاستراتيجية بما يسهم في تقريب وجهات النظر بين البلدين. كما تعكسُ نجاحَ سياساتِها الخارجيةِ التي حَدَّدَ قواعدَها خادمُ الحرمينِ الشريفينِ الملكُ سلمانُ بنُ عبدِالعزيز آل سعود. ووليِّ العهدِ السعودي. التي جَعَلَتْ للمملكة دوراً مهمّاً ومؤثراً في رسم مسار الأحداث الإقليمية والعالمية.
وأشار التقرير إلي أن زيارةُ رئيسِ الولاياتِ المتحدةِ الأمريكيةِ إلي المملكة تكتسبُ أهميةً خاصةً كونها تأتي ضمن أول زيارة له لمنطقة الشرق الأوسط وتُعْقَدُ- خلالها في المملكة- قمةى سعوديةى أمريكيةى وقمةى خليجيةى أمريكيةى بمشاركة العراق ومصر والأردن» وهو ما يعكسُ مكانةَ المملكة ودورَها المحوري في أمن واستقرار المنطقة. وحرصَ قيادتي البلدين علي تعزيز الشراكة الاستراتيجية بينهما.
ومن هذا المنطلق. ستُعْقَدُ - خلال الزيارة- قمةى سعوديةى أمريكيةى. وقمةى خليجيةى أمريكيةى بمشاركة العراق ومصر والأردن» لدعم وتعزيز جهود التعاون والتنسيق المستمر بين الشركاء في ضوء التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.
ويأتي انعقادُ هذه القمة المشتركة بدعوةي كريمةي من خادمِ الحرمينِ الشريفينِ» تأكيدًا لدور المملكة الريادي. وثقلها ومكانتها العربية والإسلامية والدولية. واستشعارًا لثقلها الاقتصادي العالمي. وانطلاقًا من مسؤوليتها الإقليمية والدولية المترتبة علي ذلك. ودورها المحوري في أمن واستقرار المنطقة.
وتهدفُ القمةُ المشتركةُ إلي تأكيد الشراكة التاريخية بين هذه الدول. وأهمية التعاون الوثيق والرؤي المشتركة حيال عددي من القضايا والأوضاع في المنطقة. وتعميق التعاون المشترك في مختلف المجالات. وأهمية تطوير سبل التعاون والتكامل فيما بين دول القمة. وبناء مشاريع مشتركة تسهمُ في تحقيق تنمية مستدامة في المنطقة. والتصدي الجماعي للتحديات البيئية. ومواجهة التغيُّر المناخي. بما فيها مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أعلنَ عنهما الأميرُ محمدُ بنُ سلمانَ بنِ عبدِالعزيز آل سعود. وتطوير مصادر متجددة للطاقة. والإشادة باتفاقيات الربط الكهربائي بين دول مجلس التعاون والعراق.
وأشار التقرير إلي أن العلاقاتُ الثنائيةُ بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية ترتكز علي أسس راسخة مبنية علي الاحترام والتعاون المتبادل والمصالح المشتركة. وتحظي بمكانة خاصة لدي الجانبين» نظراً لتاريخها الذي يعودُ إلي عام 1931م. عندما بدأت رحلة استكشاف وإنتاج النفط في المملكة بشكل تجاري. ومنح حينها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود حقَّ التنقيب عن النفط لشركة أمريكية. تبعها توقيع اتفاقية تعاون بين البلدين عام 1933م دعمت هذا الجانب الاقتصادي المهم الذي أضحي قوةً اقتصاديةً عالميةً.