رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

المفتى: الإسلام يحبذ الدولة المدنية الحديثة القائمة على العدل والمساواة

بوابة الجمهورية

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقى علام - مفتى الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم، إن الإسلام لا يعترف أبدا بالدولة الدينية التى تعنى الحكم بناء على تفويض إلهى والتسلط على الناس باسم الدين، بل إن الإسلام عرف الدولة المدنية الحديثة الحاضنة للجميع.


جاء ذلك خلال لقائه الأسبوعى فى برنامج نظرة مع الإعلامى حمدى رزق، على فضائية صدى البلد، مضيفا فضيلته أن النبى صلى الله عليه وسلم عمل على تأسيس مقومات الدولة وبناء كيانها وهيكلها الأساسى عقب إعلانه لوثيقة المدينة، لما للدولة من أهمية فى النهوض الحضارى، وتحقيق مصالح الفرد والمجتمع، وفى ذلك دلالة واضحة على أهمية بناء الدولة على أسس متينة من السمو الروحى والرقى الأخلاقى والتطور الحضارى.

وأكد فضيلة المفتى أن الإسلام يحبذ الدولة المدنية الحديثة القائمة على العدل والمساواة، كما أن الإسلام لم يسع يوما لترسيخ المفاهيم والنظم التى تبيح التسلط على رقاب الناس، فلم يعرف فى تشريعاته ولا فى حضارته عبر تاريخه العظيم شيء من هذه المفاهيم أو تلك النظم؛ ولا يوجد فى الحضارة الإسلامية ما يسمى بالدولة الدينية أو الثيوقراطية كما عرفها الغرب، فالإسلام يؤمن بقضية الاختصاص ووضع حدود للسلطات، ودساتير وقوانين للمحاسبة وفق المؤسسية التى هى عنوان الدولة المدنية الحديثة؛ فاحترام ولى الأمر هو احترام لكل السلطات والمؤسسات الرسمية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة