رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

اعتقد ان التعجيل يكون بترك الرمى فى اليوم الثانى لايام التشريق فهل حجه صحيح

بوابة الجمهورية

قال تعالى " فمن تعجل في يومين " فيعتقد بعض الحجيج ان المقصود من التعجيل هو الخروج من منى في اليوم الحادي عشر و يعتبرون اليومين يوم العيد واليوم الحادي عشر


وقد افاد الشيخ ابن عثيمين فى ذلك الشأن قائلاً أن الله تعالى قال : واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه والأيام المعدودات هي أيام التشريق وأيام التشريق أولها اليوم الحادي عشر وعلى هذا فيكون قوله تعالى فمن تعجل في يومين أي من أيام التشريق وهو اليوم الثاني عشر

واكد ان ترك الرمى فى اليوم الثانى لايام التشريق لايعد ترك ركنا من أركان الحج وعليه فأن حجه صحيح لكنه واجب وكذلك المبيت بمنى ليلة الثالث عشر ، و رمي الجمرات في اليوم الثاني عشر وطواف الوداع وعند أهل العلم إذا تركه الإنسان في الحج عليه دم ، يذبحه بمكة ويفرقه على الفقراء لكن ترك المبيت بمنى ليلة واحدة لا يوجب الدم

كيفية رمي الجمرات في الحج

أيام رمي الجمرات في أربعة أيام، وهي: يوم النحر العاشر من ذي الحجة، وثلاثة أيام بعده وتسمى «أيام التشريق»، ويرمي يوم النحر جمرة العقبة وحدها فقط، يرميها بسبع حصيات، ويبدأ وقت هذه الرمية من طلوع فجر يوم النحر -أول في عيد الأضحى- عند الحنفية والمالكية، ومن منتصف ليلة يوم النحر لمن وقف بعرفة قبله عند الشافعية والحنابلة، ويمتد إلى آخر أيام التشريق عند الشافعية والحنابلة.

ورمي الجمرات في اليوم الأول والثاني من أيام التشريق يكون برمي الجمار الثلاث على الترتيب: أولًا الجمرة الصغرى، التي تلي مسجد الخيف بمنى، ثم الوسطى، بعدها، ثم جمرة العقبة، يرمي كل جمرة منها بسبع حصيات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة