مصر الرقمية.. لمستقبل بلدنا وأولادنا
السيسي يوضح الحقائق ويرد على المشككين:
مستمرون في العمل بالمشروعات القومية..
وتوفير احتياجات المواطنين الأساسية
العاصمة الإدارية واجهت انتقادات على مدار الخمس سنوات الماضية ولكن:
الدول لا تسير بهذا الشكل..
نحتاج لأفكار تؤدي إلي إقامة دولة متقدمة ذات شأن
أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي أهمية وأولوية استمرار العمل في العاصمة الإدارية الجديدة رغم ما تتكلفه من أموال طائلة وفي ظل ظروف صعبة.. وقال إن هناك تساؤلات أو انتقادات خلال السنوات الخمس الماضية بشأن إنشاء العاصمة الإدارية.. لافتًا إلي أن الدول لا تسير بهذا الشكل من التفكير وإنما تحتاج إلي أفكار تؤدي إلي إقامة دولة ذات شأن مثلها مثل الدول المتقدمة.
وأوضح الرئيس السيسي -في مداخلة بمستهل افتتاح عدد من مشروعات مصر الرقمية لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بمركز المنارة للمؤتمرات بالقاهرة الجديدة، أمس أن شركة العاصمة الإدارية الجديدة هي التي أقامت العاصمة من خلال مواردها الذاتية، ولم تنشأ العاصمة بأموال الحكومة وشركة العاصمة تطلب حاليًا من الحكومة 4 مليارات جنيه سنويًا كحق انتفاع لاستخدام الحي الحكومي في العاصمة الإدارية الجديدة.
وأشار الرئيس السيسي إلي أن تكلفة الشبكات الرقمية المؤمنة بالعاصمة الإدارية الجديدة تبلغ 100 مليار جنيه فقط كإنشاءات مدنية لإقامة شبكة محصنة لا يمكن اختراقها علي عمق 15 مترًا تحت الأرض تضم الخوادم الرئيسية للشبكة الرقمية.
ونوه الرئيس السيسي إلي أن الحي الحكومي بالعاصمة الإدارية مميكن ويوفر بيئة للعمل الرقمي للدولة من خلال مراكز البيانات وأماكن لعمل 50 ألف موظف، بالإضافة إلي الشبكة المؤمنة، وبهذا يمكن أن تتحول الدولة من الأداء الورقي إلي الرقمي بالإضافة إلي استخدام الذكاء الاصطناعي وكل ذلك يتكلف الكثير من الأموال.
أكد الرئيس - تعقيبًا علي كلمة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات د.عمرو طلعت - أنه تم تحصين مراكز الاتصالات الجديدة بالكامل ضد أي شيء.. مشيرا إلي أن تكلفة التحول نحو الأداء الرقمي والذكاء الاصطناعي والجمهورية الجديدة تقدر بنحو 100 مليار جنيه كإنشاءات مدنية فقط.
أطالب كل من يناقش أداء الدولة ألا يأخذ جزءاً ويترك آخر
الكلام هنا ليس واضحاً عند طرحه على الناس..
والحوار يرسخ كيفية الحديث مع بعضنا البعض
وقال السيسي إن تكلفة المركز التبادلي الواحد كبنية إنشائية تبلغ 10 مليارات جنيه، أما المركز الرئيسي يتكلف أكثر من ذلك، لافتًا إلي أن الدكتور عمرو طلعت تحدث عن التكلفة الإجمالية للشبكات التي تم وضعها داخل المراكز، وليست الشبكة الرئيسية المتصلة والتي تربط الدولة والحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وأضاف الرئيس قائلًا: "لا أبالغ لو قلت إن من أجل ميكنة الحي الحكومي بشكل يوفر عمل متقدم جدًا للدولة المصرية -سواء من خلال عمل مراكز البيانات أو الجزء الذي يعمل به 50 ألف موظف على الأقل والشبكة المؤمنة والمراكز الأخري- بلغت التكلفة نحو 100 مليار جنيه.. لافتًا إلي أن ذلك جزء من تكلفة تحويل الدولة المصرية للعمل بالأداء الرقمي والذكاء الاصطناعي.
وأوضح أن الدولة المصرية تعمل حاليًا من أجل التحول للأداء الرقمي ثم تعتمد على الذكاء الاصطناعي،وذلك من أجل تحويل الدولة إلي جمهورية جديدة وبالتالي فإن التكلفة ستكون بأرقام كبيرة جدًا.
وقال الرئيس السيسي إن الهدف من الاحتفالية الخاصة بمشروعات "مصر الرقمية" إلقاء الضوء على أهمية هذا المشروع لمستقبل بلدنا وأولادها.. مشيرا إلي استعداد الدولة لتحمل نفقات 100 ألف دارس لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في حال توافر لديهم المقومات لذلك.
شركة العاصمة الإدارية أقامتها بمواردها الذاتية.. وليس بأموال الحكومة
100 مليار جنيه تكلفة ميكنة الحي الحكومي.. يسع لـ 50 ألف موظف
مستعدون لصرف 12 مليار جنيه..
لتأهيل 100 ألف دارس لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات
ولفت الرئيس السيسي إلي أهمية مشروعات "مصر الرقمية" لمستقبل مصر وأولادها، وضرورة طرح هذا الموضوع لكي يدرك الناس ما تقوم به الدولة.
وأضاف الرئيس: أن المجموعة التي سيتم تخريجها كان من الممكن أن لا يسمع بهم أحد. لكننا نرغب في التأكيد للناس على أنه إذا كنا نتحدث عن التعليم الذي يمكن أن يقدم فرصة حقيقية لأبنائنا وبناتنا في العمل وهو ما سنقدمه اليوم، لكي نتنبه جميعا ونهتم ونبذل الجهد سواء في التعليم أو المبادرات التي سيتم طرحها أو المطروحة حتي نعطي فرصة حقيقة للموضوع.
وتابع: لو تواجد 100 ألف دارس توافرت فيهم المقومات المطلوبة فان الدولة مستعدة لصرف ما بين 10 إلي 12 مليار جنيه من أجل تأهيلهم على أعلي مستوي.
وفيما يتعلق بما يردده البعض من دعوات لوقف المشروعات القومية وتوجيه مخصصاتها إلي الحاجات الأساسية للمواطنين، قال الرئيس السيسي "نحن نوفر الحاجات الأساسية للمواطنين، ونواصل العمل في المشروعات القومية"، مطالبا كل من يتصدي لنقاش حول أداء الدولة المصرية أن يتوفر له سياق فكري كامل عما تنفذه الدولة المصرية في كافة المجالات، بحيث لا يأخذ جزءا ويترك أجزاء، وبالتالي لا يصبح الكلام واضحا عند طرحه على الناس وكأنه حقائق وكأن المسئولين مقصرين.
وأضاف: عندما توجه وزير التموين الدكتور علي المصيلحي إلي من أجروا دراسات وأبحاث تدخل مكونات جديدة لرغيف الخبز. تعرض لهجوم، وقيل له أنت مين علشان تغير مزاج المصريين؟.
وتابع الرئيس: إن هذا هو النقاش بيننا، وأن الحوار الذي نطلقه يرسخ كيفية الحديث مع بعضنا البعض، ولذلك نحن نلقي الضوء على ثقافة التعليم واهتمامات الأسر التي يجب أن تتغير لنعطي تعليما حقيقيا.