صدمة الديناميكا.. تربك طلاب الثانوية العامة
شكاوي من صعوبة الامتحان وعدم كفاية الوقت
حالة من الصدمة والحزن كست وجوه طلبة وطالبات الثانوية العامة شعبة الرياضيات. بعد خروجهم من اللجان عقب أداءهم امتحان مادة الديناميكا. البعض منهم وصف الامتحان بـ " صعب..طويل... عايز وقت.. أسئلة عميقة... يحتاج تفكير". والبعض الأخر ارتمي في أحضان والديه باكيا. وأخرون تبعث نظراتهم علي ضياع حلم " المجموع ". وعلي بوابات لجان مدرسة أحمد بهجت الثانوية بالهرم رصدت " المساء" تعليقات عدد من الطلبة وأولياء الأمور والتي جاءت كالتالي.
* أروي محمد: الامتحان صعب. وطويل. وساعتين غير كافيين لكل هذا الكم من الأسئلة. كنا محتاجين وقت أكتر. حتي نتمكن من الحل بأعصاب هادئة. وحتي وتمكن المراجعة. كذلك وجدنا سؤال من مادة الإستاتيكا ليس له أي علاقة بمنهج الديناميكا نتمني مراعاة ضيق الوقت ساعة التصحيح
* شهد محمد: الامتحان صعب مش سهل خالص. كنا محتاجين وقت أكتر. الأسئلة كتير وعايزة تفكير عميق وتركيز. ضيق الوقت جعلني أصيب بالتوتر والتشتت خوفا من اقتراب سحب ورقة الإجابة. حقيقي اتظلمنا المادة دي. ولا أعلم ماهي الخسارة التي كانت ستقع إذا كانت مدة الامتحان 3 ساعات بدلا من ساعتين.
* إسراء سعيد: الحمد لله أنا حليت كويس. لكن الوقت كان قليل جدا بالنسبة لعدد الأسئلة. خايفين فقط من التصحيح أرجو مراعاة ذلك وتقدير وزير التعليم وأخذ شكوانا بعين الاعتبار. أنا بعيد السنة للمرة الرابعة مش عارفة ايه مصيري السنادي بطلب من كل الناس تدعي لنا.
* شروق عثمان: الامتحان كبير. ومحتاج وقتا إضافيا. اختصرت بعض الاجابات خشية ضياع الوقت. وحتي استطيع حل كل الأسئلة. وبعضها تسرعت في الإجابة. ولا أدري ما كتبت صح ولا غلط. يارب ينجحونا.
* رحمة متولي: الامتحان صعب. محتاج وقت. ولا يوجد تناسب بين عدد الأسئلة وبين مدته المحددة ساعتين. وكأن من وضع الامتحان ليس متخصص ويعلم ما يتطلب من وقت لكل سؤال. فهناك فقط حوالي 5 أسئلة مباشرين. ولكن الباقي يحتاج إلي تفكير وتركيز.
زياد ممدوح: 5 أسئلة فقط سهلين. ماعدا ذلك عميق ويحتاج تفكير. ومراجعة. ولم يسعفنا الوقت جميعا. وطلبنا. وقت إضافي بعد إجماع كل الطلبة في اللجنة لكن. كان غير مسموح بذلك. فكانت النتيجة الطبيعية. التشتت والتسرع في الإجابة خسارة تعب طول السنة.
* أحمد عبدالله: حاولت أ كون سريع في إجاباتي. بمجرد النظر من اللحظة الأولي للامتحان. تشاءمت. وشعرت أنه تعجيزي من ناحية الوقت. أتمني من الله أن يعطينا علي قدر تعبنا وسهرنا. فلم يتبقي لنا سوي كرمه وعدله.
عبدالرحمن محمد: كنا علي أعصابنا داخل اللجنة. طول الامتحان وما يتطلبه من تركيز مع عدم كفاية الوقت كان كفيل بأنه يشتت تفكيرنا. عملنا اللي علينا والباقي علي الله.
وأما أولياء الأمور فقال د أحمد فاروق والد الطالبة أروي أحمد: بنتي خارجة بتبكي فقط من ضيق الوقت. لا نطالب سوي بمزيد من الوقت. فالديناميكا مادة رياضيات. وتحتاج إلي تفكير وتركيز. وذلك لن يتم إلا إذا شعر الطالب بأن الوقت كافي ومناسب مع عدد الأسئلة. ونحن لا نطالب بتقليل الأسئلة. فقط نطالب بوقت كافي. فكان من الممكن أن تكون مدة الامتحان 3 ساعات وليس ساعتين. ونعلم أن التعليم في مرحلة انتقالية وأن علي الطلبة زيادة سرعة التفكير في الإجابة ولكن علي وزارة التربية والتعليم مرعاة مستقل الطلبة في ذات الوقت.
* منال محمد ولية أمر: الامتحان وحش. الشكوي ليس من بنتي فقط. الشكوي جماعية. الأسئلة كانت تحتاج مزيد من الوقت. ضيق الوقت دفع الطلبة إلي التسرع في الاجابة ولم يمكنهم من المراجعة بشكل هادئ. وكما تبين منذ بداية امتحانات المواد الأساسية أن ماهو قادم ليس سهلا.
* سعاد سالم ولية أمر: علي وزير التربية والتعليم مرعاة أن هؤلاء الطلبة من دفعة الثانوية العامة لم يدرسوا منهج 2ثانوي و1ثانوي جيدا بسبب ظروف وباء كورونا الذي يعلمه الجميع. وأنه يجب أن تكون الامتحان خالية من التعقيد وتتسم بالسهولة والوضوح والوقت الكافي. رحمة بهم وبأسرهم. التي تكبدت المصاريف طوال عام كامل واليوم ندفع المزيد من أعصابنا خوفا علي مستقبل ولادنا.