رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

آداب يستحب ان يلتزم بها الحاج اذا دخل مكة

بوابة الجمهورية

قال الدكتور _على جمعة_ المفتى الاسبق للديار المصرية ان مكةُ حَرَمُ اللهِ المنيعِ، وبيتُه المُطَهَّرِ، وفيها مُنتَهى الإحرام، وبدايةُ الحج والعمرة، فإذا دَخَل الحاج مكةَ فيُستَحَبُّ له أن يغتسلَ لدخولِها.


وتابع وفي الطريقِ إلى الله لا بد لك مِن مَزِيدِ التَّطَهُّرِ ودوامِه بكَثرة الاستغفارِ والتوبةِ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ} [البقرة: 222].

وتأتى تلك الخطوة بعد احرام من قصد بيت الله الحرام للحج ليبدأ خطوة انتقاله مِن دائرةِ الحِلِّ إلى دائرةِ المَنعِ والتى من ادابها

1- أن يَغتَسِلَ الحاجُّ أو المُعتَمِرُ ويَنوِي به غُسلَ الإحرامِ.

2- أن يُفارِقَ الثِّيابَ المَخِيطة ويَلبَسَ الرجلُ ثَوبَي الإحرامِ. (ومعنى ذلك أن تَخرُجَ مِنَ القُيُودِ إلى الرَّبِّ المَعبُودِ)، وأن يَصبِرَ بعد لِبسِ ثِيابِ الإحرام حتى تَنبَعِثَ به راحِلَتُه (أو سيّارتُه) إن كان راكِبًا، أو يَبدأ بالسَّيرِ إن كان راجِلاً بلا عجلةٍ، قالوا: لا تَتَعَجَّلِ الوصولَ، وإنَّما دَع ذلك للهِ، هو يَبدأ بك، وهو الذي ينتَهِي بك في الطَّريقِ.

3- ويُستَحَبُّ تَجدِيدُ التَّلبِيةِ في دوامِ الإحرامِ، أي دوام الذِّكرِ؛ قال ﷺ : "لا يَزالُ لِسانُكَ رَطبًا بذِكرِ الله".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة