3 أذكار أوصى بها"الرسول"فى العشر الأوائل من ذي الحجة
الذكر الأول وهو الدعاء،لفت حسني إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:"افعلوا الخيرَ دهرَكم وتعرضوا لنفحاتِ رحمةِ اللهِ فإن للهِ نفحاتٍ من رحمتِه يصيبُ بها من يشاءُ من عبادِه وسلوا اللهَ أن يسترَ عوراتِكم وأن يُؤمِّنَ روعاتِكم"،ناصحاً بالدعاء بالستر،والأمن من الخوف بقول"اللهم أستر عوراتنا وآمن روعاتنا".
الذكر الثاني التوحيد،حيثُ أوصانا النبيُّ صلى الله عليه وسلم حيث قال:"خَيْرُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ".
الذكر الثالت وقد ورد فى قوله صلى الله عليه وسلم:"ما من أيَّامٍ العملُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللهِ من هذه الأيَّامِ العشرِ . قالوا : يا رسولَ اللهِ ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ولا الجهادُ في سبيلِ اللهِ إلَّا رجلًا خرج بنفسِه ومالِه فلم يرجِعْ من ذلك بشيءٍ".