حيثيات "شقة الزمالك" ..حراس العقار : مجهولون ترددوا على المتهمين بصناديق مغلقة ورفضوا الصعود في الأسانسير
الزوجة اتخذت الحيطة والحذر وأغلقت نوافذ الشقة بالطوب وغيرت أبواب الغرف
استندت محكمة جنايات القاهرة ، في حيثيات حكمها ، بمعاقبة المستشار أحمد عبد الفتاح نائب رئيس مجلس الدولة الأسبق وزوجته ماجدة محمد حامد بالسجن 5 سنوات وتغريم كلا منهما مليون جنيه لإدانتهما في القضية المعروفة إعلاميا بـ "شقة الزمالك" ، إلى شهادة 16 شاهد من الخبراء والمتخصصين في الآثار وإلى تحريات رجال المباحث وشهادة حراس العقار وجيران المتهمين وإلى ما جاء بمعاينة النيابة العامة .
قالت المحكمة في حيثيات حكمها برئاسة المستشار عبد الحميد همام وعضوية المستشارين محمود رشدان وعبد الله سلام بحضور زياد الصادق رئيس النيابة بالمكتب الفني للنائب العام ، بأمانة سر مجدي جبريل وايهاب شكري ، أنها استندت في حكمها لما جاء بأقوال وشهادة 16 شاهد إثبات من بينهم حارس العقار غريب شتلة الذي قرر باعتياد المتهم وزوجته شراء المقتنيات القديمة وحضور المزادات وأن الشقة حيازتهما والمحل وقيامهما بتخزين كميات كبيرة ومكدسة من التحف والنجف واللوحات الفنية والسجاجيد بها ومنعهما والغير من دخولها عدا نجلهما ، وأثناء عودتهما من السفر خارج البلاد اعتادا على حضور أشخاص مجهولين يحملون صناديق مغلقة ويصعدون بها إلى الشقة عبر السلم دون الأسانسير وعدم رغبتهم مشاركة باقي حراس العقار المساعدة في نقلها ، واستطرد حارس العقار قائلا بأن ماجدة حامد اتخذت إجراءات الحيطة والحذر بأن قامت بغلق منافذ الوحدة المطلة على المنور بالطوب والمونة وبتغيير أبواب الغرف بأخرى أكثر إحكاما لتأمينها قبل مغادرتها للسفر خارج البلاد للإقامة مع زوجها وأثناء عودتهما كانا يكلفان حراس العقار بنقل صناديق مغلقة من الشقة إلى المحل أسفل العقار وتحت إشرافهما وهو ما شهد به 3 آخرين من حراس العقار .