"30 يونيو" يوم خالد في ذاكرة الأمة
تظل ثورة 30 يونيو يوماً خالداً في ذاكرة الأمة جيلاً بعد جيل.. فمعها انطلقت شارة التغيير وتقرير المصير وتصميم المصريين علي القضاء علي الإرهاب الأسود. والانطلاق نحو بناء الجمهورية الجديدة جنباً إلي جنب مع رئيسهم في اصطفاف وطني متفرد.
وجه المواطنون الشكر لكل من ضحوا وجادوا بأرواحهم من شهداء مصر الأبرار من أجل استعادة مصر لحاضرها وبناء مستقبلها.. مجددين العهد بالعمل الوطني الجاد لاستكمال مسيرة الانجازات والمشروعات العملاقة.
أوضحوا أن اصطفافهم معاً يحقق أحلامهم وطموحاتهم في العيش الكريم.. وأكدوا أن حياتهم بدأت تتحسن بمشروعات تنموية وقومية غير مسبوقة.
رصدت "الجمهورية اونلاين" آراء المواطنين في مسيرة وطنهم بعد 8 سنوات من الإنجازات والمشروعات العملاقة.. والذين أكدوا أن الانتصارات التي تحققت علي مدار الفترة الماضية كثيرة ولا حصر لها ويكفي منها تحقيق الأمن والأمان في كل مكان من وطننا الغالي.
أشاروا إلي اهتمام الرئيس بمجالي الصحة والتعليم من خلال اطلاق مبادرات الصحة الرئاسية ومشروع التأمين الصحي الشامل وتطوير المستشفيات والوحدات الصحية بالقري والنجوع. وانشاء الجامعات الجديدة والمدارس النموذجية. كما أشاروا إلي إرادة القيادة السياسية في تغيير واقع أهالينا بالريف المصري من خلال المشروع القومي "حياة كريمة" الذي أنهي معاناة الأهالي وحرمانهم من الامتيازات الخدمية علي مدار سنوات طوال.
أكدوا أن أمنياتهم تتلخص في أن تحيا مصر في أمن وتقدم وسلام.
قال غريب عباس ــ مزارع: 30 يونيو سيبقي يوماً خالداً في تاريخ أمتنا فمعه انطلقت شارة القضاء علي الإرهاب وبناء الجمهورية الجديدة.. سيطرنا بالأمن في كل مكان والشوارع منتظمة.. كما أن فرص العمل متاحة للشباب في المشاريع القومية التي أطلقها الرئيس السيسي.
محمد جمال مندوب مبيعات: مصر اختلفت كثيراً عقب 30 يونيو. فبعد انتشار الفوضي وعدم الاستقرار. انتقلنا إلي بناء مصر الحديثة من خلال مشروعات متطورة. باختصار البلد ابتدت تقف علي رجليها.. فمثلاً مشروع "حياة كريمة". قد غير حياة أهالينا في الريف المصري الذين حرموا من الخدمات الأساسية علي مدار سنوات طويلة.
أحمد عبدالعليم "موظف بأسمنت حلوان": أهم ما تحقق هو الأمن. فالآن أصبحت الشوارع آمنة وأصبحنا الآن نسير في طرقات مصر دون خوف.. فضلاً عن الاهتمام بمجال الصحة والتعليم وبناء الجامعات والمدارس واطلاق المبادرات الرئيسية لصحة المرأة والطفل من أجل أن نحيا في وطن آمن وصحي.
حسنين أحمد "مبيض محارة": شهدنا تطوراً كبيراً عقب 30 يونيو بل نقلة حضارية علي كافة المستويات. وأكبر مثال هو مشروع العاصمة الإدارية. بالإضافة إلي مزارع توشكي. وتطوير العشوائيات حتي صارت مناطق سكنية حضارية. وأيضاً مبادرة "تكافل وكرامة" التي ساعدت أصحاب الأشغال الذين تعطلت مصالحهم خلال فترة "كورونا".. ومازالت تساهم.
كرلس نصيف.. "طالب بالمرحلة الإعدادية: كل يوم نشعر أن البلد تتقدم عن السابق. تطور الطرق وانشاء الكباري جعل المشوار الذي يأخذ ساعتين يتحول إلي ربع ساعة فقط. كذلك مشروع القطار السريع.
أنور عبدالتواب.. "فني ميكانيك": الأمن عشرة علي عشرة. وهنا أهم شيء يحتاج إليه المواطن في بلده فالآن نستطيع أن نسير في الطرقات في أي وقت دون خوف أو قلق. ونشعر بتفاؤل أن الخير قادم.. لذا نجدد العهد للرئيس السيسي علي مواصلة العمل الوطني الجاد حتي استكمال مسيرة الانجازات.
محسن محمد.. "صاحب محل قطع غيار سيارات": فعلاً حياتنا تحسنت بعدما انطلقت المشروعات القومية والتنموية غير المسبوقة في كل مكان.
أضاف: الشرطة أصبحت منتشرة في كل مكان وهذا ما يشعرنا بالاستقرار والاطمئنان ونستطيع أن نسير ليلاً في أي مكان دون خوف. فضلاَ عن النقلة التي شاهدناها في الطرقات والتي اختصرت المسافات بين جميع المحافظات.
عادل بطرس.. "بالمعاش": لقد عم الخير والرخاء جميع أرجاء وطننا الغالي بفضل الاستثمارات والمشروعات القومية الكبري التي انتشرت في كل ربوع الوطن.. ووفرت فرص العمل وما كان لهذا أن يحدث إلا بإرادة شعبية قررت بناء مستقبل أبنائها بعزيمة الأبطال.
أحمد محمد.. "موظف": لا يختلف أحد علي أهمية المشروعات التي تم تنفيذها طوال الـ 8 سنوات الماضية. والتي انعكست بشكل كبير علي شكل مصر وسمعتها أمام العالم كله.
أضاف: نتمني أن تحيا مصر في أمن وتقدم وسلام. وأن يعيش أبنائنا مستقبلاً مشرقاً.
أضاف: كل الشكر لشهدائنا الأبرار الذين جادوا بأرواحهم من أجل استعادة مصر لحاضرها وبناء مستقبلها.. مشيراً إلي أن التفاف الشعب حول رئيسه في اصطفاف وطن متفرد سوف يحفظ بلادنا ويحقق أحلامنا وطموحاتنا في العيش الكريم.