انفع الدعاء واحكمه فى اول ايام عشر ذى الحجة
الدعاء من اعظم العبادات والقربات الى الله تعالى وايسرها وفيه لجوء لله تعالى وافتقاراً له سبحانه وتجقيقاً لمعنى العبودية اليه سبحانه
ومن أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه دعاء الفاتحة " اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين "
ووفقاً لقول العلماء ان الانسان إذا هداه الله تعالى الى هذا الصراط أعانه على طاعته وترك معصيته ، فلم يصبه شر لا في الدنيا ولا في الآخرة
وقالوا ان رأس الأدعية وأفضلها قوله "اهدنا الصـراط المستقيـم صـراط الذين أنعمت عليهم غير المغضـوب عليهم ولا الضالين " فهو افضل الدعاء وأوجـبـها عـلى الخلق ، فإنه يجمع صلاح العبد في الدين والدنيا والآخرة
وعلى الانسان ان يتحري أوقات استجابة الدعاء وقد ذكرها الفقهاء ومنها الدعاء عقب الصلوات المكتوبة، وعند ثلث الليل الآخر، فعَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: أَيُّ الدُّعَاءِ أَسْمَعُ؟ قَالَ: «جَوْفَ اللَّيْلِ الآخِرِ، وَدُبُرَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَاتِ»، وكالدعاء بين الأذان والإقامة قَالَ ﷺ: «الدُّعَاءُ لَا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ» [أخرجه الترمذي]، وعند نزول المطر، وفي ساعة الإجابة يوم الجمعة، وفي السجود، وعند سماع صياح الديك، وعند شرب ماء زمزم؛ فقد قال ﷺ: «مَاءُ زَمْزَمَ، لِمَا شُرِبَ لَهُ». [أخرجه ابن ماجه]