رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"ملاك نقادة" ضحية احسانها .. قتلوها لسرقة مصاغها

بوابة الجمهورية

4 مجرمين اعماهم الطمع وحب الدنيا اتفقوا على قتل جارتهم والاستيلاء على مصوغاتها، وخططوا ودبروا للجريمة والغريب أنهم يعلمون أن جارتهم ليست مجرد سيدة ثرية ولكنها عاقر، تنفق أموالها في مساعدة المحتاجين وتتصدق على عائلات فقيرة حتي اطلقوا عليها "ملاك نقادة".


ومع ذلك قاموا بتنفيذ جريمتهم وانتظروا "المجني عليها" في ليلة من ليالي رمضان واثناء مرورها أمام "حوش مواشي" تمتلكه طلبوا منها الدخول لمساعدتها في رفع برميل مياه وكعادتها وافقت فوراً وبمجرد دخولها الحوش قاموا بخنقها من رقبتها حتي تأكدوا من موتها وجاءت المفاجأة عندما دخل "طفل" يرتبط بعلاقة وثيقة مع "القتيلة" ودائما يبقي معها لانها تعطف عليه وعندما شاهد جثة القتيلة صرخ فقاموا بخنقه ايضا حتي لا يكشف أمرهم ويفضح فعلتهم.

تعود أحداث القضية لشهر أغسطس 2019 عندما تلقي مدير أمن قنا اخطاراً بالعثور على جثة كل من ثناء جابر محمد "50 سنة" ربه منزل وجارها "الطفل" عمر جبريل أحمد "10 سنوات" طالب، في حوش مواشي ملحق بمنزل في قرية الزوايدة بنقاده في حالة تحلل كامل وبهما اثار خنق بحبل في الرقبة وكدمات ورضوض.

كشفت التحريات أن "المجني عليها" عاقر ومحبوبة من جميع أهالي القرية وتساعد الجميع في كل المناسبات حتي اطلقوا عليها لقب "ملاك نقادة" وتبين أن مرتكبي الحادث كلاً من أحمد عدلي صابر "28 سنة" عامل وصديقه الطواب عبدالباسط الطواب "26 سنة" سائق وحمادة فتحي وأحمد حمدي واختفي المتهمان "الأول" و"الثاني" عقب وقوع الحادث وتم تتبع التليفون المحمول للمتهمين وتم ضبطهما في محافظة الجيزة واكدا ارتكابهما الحادث بهدف سرقة المصوغات الذهبية للمجني عليه.

وادلي "المتهم الأول" باعترافات تفصيلية أكدوا خلالها أنهم خططوا لارتكاب الجريمة لمدة 3 أيام بالاشتراك مع المتهمين الآخرين لقتل المجني عليها وسرقة مصوغاتها حيث كانت عليهم أقساط سيارات كما كانوا يعتزمون السفر للعمل في الخارج ويحتاجون لأموال لتغطية تكاليف السفر وبعد قتلها قمنا بخلع الغوايش من يدها وكانت 9 غوايش ثمينة قمنا بحفر حفره في الحوش ووضعنا الجثتين فيها ثم قمنا برش كمية من الجير عليهما حتي تتحلل الجثتين سريعاً وردمنا الحفرة.

بعد شهر من الجريمة اعتقدنا اننا نجونا بما فعلناه ونجحنا في تنفيذ الجريمة الكاملة ولكن ربك بالمرصاد حيث تم اكتشاف الجثتين وقمت بالهروب إلي البحر الأحمر بينما بقي "المتهم الثاني" في القرية وتم سؤاله في مركز الشرطة وانكر وكان يخبرني بما يحدث في القرية كما قام "المتهم الثالث" بالاختفاء بعيداً عن القرية بينما نجح "المتهم الرابع" بالهروب إلي احدي الدول العربية قبل القبض عليها.

اضاف رغم قيامي بتغيير شريحة التليفون يومياً بالاضافة إلي التنقل ما بين قنا والغردقة والقصير والقاهرة والجيزة إلا أن اجهزة الأمن تمكنت من تحديد مكاني وضبطي وشريكي "الثاني" بينما هرب اثنان آخران.. وبعد انتهاء تحقيقات النيابة تم احالة المتهمين لمحكمة جنايات قنا بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد وقضت المحكمة برئاسة المستشار فواز إبراهيم محمد وعضوية المستشارين إسماعيل محمد إيهاب وأحمد محمد فنجري. بأمانة سر أحمد جمال. ومحمد عبدالعزيز بمعاقبة المتهمين الأربعة بالإعدام شنقاً.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة