رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بعد أسرع محاكمة.. ارتياح شعبي بقرار إعدام قاتل "نيرة"

بوابة الجمهورية

أهالي الضحية استقبلوا الحكم بالدموع والزغاريد
والدة "نيرة": قلبي لن يهدأ حتي أري القاتل مشنوقاً

سادت حالة من الارتياح في الشارع المصري لصدور القرار لمحكمة جنايات المنصورة بإحالة أوراق المتهم محمد عادل بقتل زميلته طالبة الآداب بجامعة المنصورة نيرة أشرف إلي فضيلة المفتي لابداء الرأي الشرْي في الحكم باعدامه بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد.


امتزجت دموع الحزن والألم لفراق نيرة.. مع فرحة القرار الصادر من المحكمة في عيون أسرة القتيلة.. وأعربوا عن سعادتهم بالقرار الذي صدر في أسرع محاكمة مؤكدا ثقتهم في القضاء العادل.. والذي لم يتأخر في القصاص من القاتل.. ولم تتمالك "الأم" فرحتها بالقرار.. مؤكدة أن قلبها لن يهدأ حتي تري القاتل معلقا في حبل المشنقة.. وعدها قد تبرد نار حرقتها وآلمها علي فراق ابنتها.. بالانتقام من "الجاني" والقصاص لها.

واستقبل أهالي المجني عليها نيرة أشرف الحكم بإطلاق الزغاريد وكذلك كافة الحضور أمام المحكمة ووجهت المحكمة عقب انتهاء الجلسة السرية رسائل للمجتمع تدق ناقوس الخطر.

كانت جلسة الثلاثاء الماضى، قد بدأت باستماع المحكمة لمرافعة النيابة العامة في القضية.. حيث فندت النيابة كافة الأقوال التي أدلي بها المتهم في الجلسة الأولي.. حيث بدأت النيابة مرافعتها بالتأكيد على أن المتهم تحول إلي وحش كاسر منزوع الرحمة صور له خياله أنه تحول إلي ضحية بينما كان دائم التعرض للمجني عليها لكنه تحول إلي نار حرقت نفسه أولا قبل أن تلتهم الغير.

وأضافت النيابة في مرافعتها أن المتهم لاحق المجني عليها على وسائل التواصل الاجتماعي، ثم تحولت الملاحقة إلي ملاحقة واقعية وعزم إيذائها بالتهديد والاساءة لسمعتها بعد أن أنشا حسابا مزيفا على وسائل التواصل للنيل من شرفها، لقد حاول المتهم في أقواله أمام المحكمة تشويه سمعة المجني عليها بينما أكدت التحقيقات على عفتها وشرفها، وأشارت النيابة العامة إلي أن المتهم اتخذ قرارا بقتل المجني عليها ليس ثأرا لكرامته لكن ردا لأنانيته المفرطة وارتكب أبشع الجرائم حيث اشتري سكينا حافظ عليها حتي يحقق هدفه، وقد تنوعت أدلة الاثبات في القضية وشاء ارادة الله أن توثق كاميرات المراقبة الجريمة كاملة ووثقت الركن المادي لتكتمل القضية عيانا بيانا جهارا نهارا.

حددت المحكمة يوم 6 يوليو المقبل للنطق بالحكم بإعدام المتهم شنقاً بعد التصديق على الحكم من فضيلة مفتي الجمهورية.

استقبلت أسرة المجني عليها نيرة والدها أشرف عبدالقادر الموظف بالتربية والتعليم ووالدتها وشقيقتاها شروق وهدير وأقاربها وزميلاتها وجيرانها وجميع أهالي المحلة الكبري حكم القضاء العادل بالقصاص من المتهم بارتياح شديد. وأكدوا أن الحكم العاجل أثلج صدورهم.

أكد والد نيرة أشرف عبدالقادر أنه الآن يستطيع أن يتقبل العزاء في نجلته الفقيدة، وأشاد بحكم القضاء العادل الذي كان واثقاً في عدالته رغم محاولة المتهم تشويه سمعة ابنته المجني عليها وأسرتها في أولي جلسات المحاكمة ومحاولة استعطاف هيئة المحكمة والرأي العام عن طريق إشاعة الأكاذيب وتشويه صورة ابنته المجني عليها وأسرتها، ولكن هيئة المحكمة لم تنخدع بأقوال وتبريرات المتهم، وأصدرت حكمها العادل للحصول على حق المجني عليها الذي سوف يريحها في قبرها.

ناشد الجهات المسئولة أن تسمح لهم بحضور تنفيذ الإعدام حتي يشفي غليلهم أو إعدام المتهم علي الهواء ليكون عبرة للجميع.

بينما أعربت والدة المجني عليها عن ارتياحها الشديد الآن بعد صدور حكم القضاء العادل بإعدام المتهم بقتل ابنتها.. مؤكدة أنها كانت واثقة في حكم القضاء العادل رغم الأكاذيب التي حاول المتهم أن يسوقها في أولي جلسات المحاكمة لكسب التعاطف وتضليل هيئة المحكمة والرأي العام ومحاولة تشويه سمعة ابنتها المجني عليها وأسرتها لتبرير ارتكابه لجريمته البشعة والشنعاء، ولكن هيئة المحكمة لم تنخدع بأقوال المتهم الكاذبة، وأصدرت حكمها العادل الذي يقتص لحق ابنتها الذي أثلج صدرها وبرد نارها.. مشيرة إلي أنها كانت واثقة في عدالة القضاء.

أعربت عن آمالها بأن تشاهد إعدام المتهم أمام عيونها حتي تشفي غليلها لمشهد مقتل نجلتها البشع.

في المقابل، كان الموقف مغايراً وعلى النقيض تماماً في الطرف الثاني بعدما أصيبت أسرة المتهم محمد عادل المكونة من والدته وشقيقتيه بصدمة شديدة عقب سماع الحكم بإعدام ابنهم المتهم وحالة من الانهيار الشديد والتزم جميع أقاربه الصمت دون التعليق علي حكم الإعدام وكانت والدته في حالة انهيار تام، وظلت تردد: بلاش إعدام، اسجنوه زي ما انتم عايزين.

الجدير بالذكر أن المتهم محمد عادل هو وحيد والدته بعد وفاة والده. وله شقيقتان فقط لم تتزوجا حتي الآن ويعتبر المتهم هو عائلهم الوحيد.

كلمة القاضي "بهاء المري".. إلي المتهم

وجه القاضي بهاء الدين المري كلمة إلي القاتل قبل إحالة أوراق القضية للمفتي.. قال فيها:
يا محسوب على بني الإنسان.. جئت بما لم يأت الوحش والطيران والحيوان، فقلب قُد من حديد.. فكرت وقدرت، وسعيت ودبرت.. وأعددت سكيناً ماضياً في حدتها، وقتلت نفساً ذكية بغير حق.. انتدبت بها مكاناً قصياً طعناً ونحراً.. لقد جئت شيئاً إداً.. لقد أصبت الإنسانية في أعز مقدساتها. ثم قسي قلبك بعد ذلك. فقتلت نفساً.. ومن الذي طعنت ونحرت.. زعمت انك كنت تحبها. وكنت انت أكثر الناس كرهاً وبغضاً لها.. لم يكن ذلك حباً في الحجر الذي بين أضلعيك.. ما الذي كان يجري في عروقك؟!.. لو كان دماً لما طعنت ونحرت إنسانة.. ادعيت كذباً حبك لها.. لم تعد قبل جريمتك إلي صوابك؟!.. كلا لئن الإنسان مات في ذاتك.. فقد يكون في موتك بهذا القضاء عظة وعبرة وردع للناس.. خير من حياتك لجريمتك بحق المجتمع.. إعمالاً لقوله تعالي: "يا أيها الذين آمنوا كُتب عليكم القصاص في القتلي".. وقوله الحق سبحانه وتعالي: "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون".. رُفعت الأقلام وجفت الصحف.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة