رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

انقطاع الكهرباء.. أزمة جديدة فى ليبيا

بوابة الجمهورية

المحطات تخرج عن الخدمة لعدم توافر الوقود والغاز

انقطاع الكهرباء أزمة جديدة تشهدها المدن الليبية فى الغرب والجنوب، حيث توقفت المحطات عن الخدمة لعدم توافر الوقود والغاز، بعد توقف انتاج النفط، بسبب قيام المليشيات المسلحة بمنع العمل فى الحقول وإغلاق الموانئ.


توقف إنتاج النفط .. المليشيات تمنع العمل فى الحقول والموانئ

وأفادت تقارير بأن الظلام يسود مدن ليبية عدة لاسيما في الغرب والجنوب بسبب خروج بعض محطات الكهرباء عن الخدمة لعدم توافر الوقود والغاز المشغلين لهم. وقالت شركة الكهرباء إنه من المتوقع ازدياد في ساعات طرح الأحمال، حيث وصلت ساعات الانقطاع داخل طرابلس حوالي 13 ساعة. وأرجعت الشركة سبب زيادة ساعات طرح الأحمال إلى نقص الغاز في وحدات توليد الكهرباء بسبب إغلاق الحقول النفطية، حيث أن الغاز هو الوقود الرئيسي في محطات التوليد في ليبيا وبفقده فقدت الشركة قدرات تفوق 1000 ميجاوات وهو رقم كبير في الشبكة الليبية.

وأشارت إلى أن العاملين في الشركة يبذلون كل جهودهم للسيطرة على الوضع لكن في صورة عدم وجود حلول عاجلة فإن المشكلة ستتفاقم وسيتزايد عدد ساعات الطرح.

وتوقف إنتاج النفطي الليبي بالكامل بسبب إغلاقات قامت بها مليشيات مسلحة، وتراجع الإنتاج تقريباً من مليون برميل إلى 100 ألف فقط. وحتى اللحظة تمنع الميليشيات الشركات المشغلة لحقول النفط من الدخول و90 بالمئة من العمالة غير قادرة على مزاولة عملها.

وتخسر ليبيا يوميا حوالي 120 مليون دولار حيث أن سعر البرميل وصل تقريبا إلى 120 وسط توقعات بوصوله لـ150، فضلا عن تعويضات ضخمة ستجبر ليبيا على دفعها لاحقا بسبب العقود المبرمة مع الشركات والسفن التي اصطفت على شواطئ البلاد دون أن تكمل حمولتها.

وزادت ليبيا من المعاناة العالمية جراء نقص إمدادات الغاز والبترول بسبب العقوبات على روسيا، وأملت أوروبا وأمريكا أن تسد ليبيا بعض العجز ولكنها أصبحت الآن عبء على سوق الطاقة المطالب الآن بسد عجز نسبة ليبيا من تصدير البترول.

ويقول المحللون إن ما يشهده القطاع النفطي أزمة كبيرة ستكبد الاقتصاد الليبي خسائر فادحة فبدل استغلال الفرصة المتمثلة في رفع أسعار البرميل لـ120 دولار، تغلق الموانئ ويوقف التصدير. وطالب المحللون بسرعة التدخل لحل الازمة وفك الحصار عن الحقول النفطية.

ويرجع المحللون تردي أوضاع قطاع الطاقة في البلاد للأزمات السياسية المتتالية التي تضرب ليبيا، مشيرين إلى أن أسهل شيء يمكن حدوثه في ليبيا عندما يكون لفصيل مسلح مطالب يريد تنفيذها الذهاب لأقرب حقل نفط وفرض إغلاق عليه كورقة ضغط ذات مفعول كبير حيث في النهاية يتم الاستجابة للمطالب.

وطالب المحللون بضرورة فرض إشراف دولي على القطاع في البلاد وعقوبات على المعرقلين لسير عملية الإنتاج، خاصة وأن العالم أجمع يبحث عن برميل واحد جراء الأزمة فما بالك بمليون برميل معلقين في ليبيا.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة