5شروط يجب توافرها لإتمام الحـج
أما الشرط الأول فلأنه لا يجوز لغير المسلم أن يحج، وأرض المناسك ممنوعة على غير المسلمين، فلا بد من الإسلام في الحج، ولا يقبل الحج من غير المسلمين.
وأما الوقت فمعناه: دخول أشهر الحج، وأشهر الحج هي: (شوال، وذو القعدة، وذو الحجة).
إذن فبمجرد أذان المغرب من آخر يوم من رمضان يكون وقت الحج قد دخل، فيجوز للإنسان حينئذ أن يحرم بالحج.
أمَا شُرُوطِ وُقُوعِ الحج عن حِجَةِ الإسْلامِ فهي:
البلوغ: فلو حج بك أبوك وأنت صغير فإن هذا الحج لا يسقط عنك الفريضة، ولا بد من أن تحج مرة ثانية عندما تكبر.
العقل: فالمجنون لا حج عليه حتى يفيق.
الوقت: أي الوقت المعين شرعاً للحج، وهو: شوال، وذو القعدة، وتسعة من ذي الحجة.
وعن شروط وجوب الحج حددها د.جمعة فى التالي:
الاستطاعة: ومعناها أن يكون عندك القدرة على أن تنتقل إلى هناك، والقدرة هذه قد تكون ذاتية، وقد تكون وهبية، يعني أن يكون عندك نقود لتسافر بها، أو أن أحدًا يسفرك على نفقته، فالأمران جائزان، ويقع بهما الحج.
والاستطاعة لها أسباب: إما بالمباشرة في نفس المكلف بالصحة، أي بأن يستطيع ركوب الطائرة، وتباشر مناسك الحج.
أما المعضوب وهو المريض الذي لا يستطيع أن يستقر على وسائل المواصلات، فله يستأجر من يحج عنه بعد فراغ الأجير عن حجة الإسلام لنفسه.
لفت د.جمعة عبر صفحته الرسمية بموقع فيسبوك إلى أن إجمالي شروط الحج تتلخص فى:
الإسلام: لأن الحج عبادة، والعبادة تحتاج إلى نية، ومن شروط النية الإسلام؛ فلا يجوز لكافر أن يحج إلى البيت الحرام.
البلوغ: فلا يجب الحج على الصغير الذي لم يبلغ الحلم، ولا على المرأة التي لم تحض.
العقل: فليس هناك تكليف بالمرة على المجنون.
الحرية: فلا يجب الحج على العبد، فإذا تحرر وجب عليه الحج.
والشخص الموصوف بضد الأمور المذكورة، إما أنه لا يجب عليه الحج: كالصغير، والعبد، وإما أنه لا يصح منه كالكافر، والمجنون.
وجود الزاد والراحلة: والزاد هو الكلفة أو النفقة التي تنقلك من بلدك للبيت الحرام، وكل زمن له كيفية، فكان الزاد في القديم عبارة عن الأوعية والطعام الذي لا يفسد لمدة شهر ذهاباً، وشهر إياباً، ويشترط أيضاً وجود الماء في المواضع المعتادة، وإمكان حمل الماء منها بثمن المثل أي: بالثمن المعتاد في هذه الأماكن.
إمكان المسير:أى أن يتبقى من الزمن ما يمكن معه إدراك الوقوف بعرفات، وألا يكون الشخص مريضاً مرضاً لا يمكن معه المسير، فإذا كان مريضاً مرضاً مزمناً، أو كان كبيراً في السن، ففي هذه الحالة يمكن الحج عنه.