القرآن شفاءاً للصدور ام شفاءاً للابدان
قال الشيخ عويضة عثمان امين دار الافتاء ان القرآن يعالج اشد مايصيب الانسان وهى امراض النفوس والصدر وآفات النفس والتى تنعكس بدورها على البدن فأن كان هناك سلامة فى نفسالانسان والصدر من ناحية الناس لا يغش ولا يحسد تجد بدنه معافى والعكس صحيح
واشار امين الفتوى ان القرآن شفاءاً لما فى الصدور فهو يُذهب احقاد الصدور وغبشها وحسدها فأمراض النفوس اشد واعظم وعلاجها اكبر من تداوى الاجساد والبدن فالحقد والغل والحسد والغيرة كلها امراض كلما اقتربت من القلب كانت اعظم من امراض البدن
حكم قراءة القرآن دون وضوء
وفى ذلك الشأن قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية السابق، إن أكثر العلماء أجمعوا على حرمة مس المصحف الشريف لغير المتوضئ، آخذًا من الحديث: «أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ» رواه الإمام مالك في «الموطأ»، وبذلك فسروا في قوله تعالى: ﴿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُون﴾ [الواقعة: 79]؛ أن الضمير يعود على القرآن الكريم في المصحف، وأن المطهرين هم المكلفون، وطهارتهم هي من الحدثين الأكبر والأصغر، والعلماء الذين لم يشترطوا الطهارة عند لمس المصحف، أَوَّلُوا الآية الكريمة بأن الضمير يعود على اللوح المحفوظ وأن المطهرين هم الملائكة، أو بتأويلات أخرى.
واشار الى ان الأولى اتباع الجمهور القائلين بوجوب الطهارة عند لمس المصحف الشريف، وللخروج من الخلاف، لأن «الخروج من الخلاف مستحب»، ولكن إذا تسبب الحرص على الوضوء في حمل المصحف ومسه في الوقوع في الحرج والضيق وأدى إلى هجران المصحف وضياع الأوراد، فيمكن الأخذ بالقول الآخر لأن «الأمر إذا ضاق اتسع»، و«من وقع في حرج فليقلد من أجاز من العلماء»، والله سبحانه وتعالى أعلم.