رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

المحاماة .. رسالة

هالة سعيد ابراهيم
هالة سعيد ابراهيم سليمان

نبض الشارع .. فرصة تمنحها بوابة الجمهورية أون لاين .. للشباب والكبار .. للتعبير عن الآراء .. والمشاركة بالمقترحات والأفكار.. يمكنكم المشاركة فى أى وقت .. عبر واتس 01020025239


هالة سعيد ابراهيم سليمان المحامية..

شارع العدل المرج الغربية..

المحاماة رسالة وليست كأى مهنة فكان لها أيضاً تقاليدها بين أصحابها، فتجد أن المحامى الكبير صاحب المكتب يتحدث عن زميله الذى يصغره بأنه زميلى بالمكتب يعاوننى ويعمل معى، وأيضاً من تقاليد المحاماة وواجباتها أن كل زميل مبتدئ بالمحاماة له على زملائه الذين سبقوه نقل علم المحاماة من حيث القيم والمبادئ وتطبيق القانون.

المحاماة رسالة سامية ومهنة نبيلة، وهي أيضا وجه من أوجه العدالة وهي من أهم ملامح الجمهورية الجديدة، هى موهبة ومنطق واطلاع ومصداقية قبل أن تكون مهنة ..

فهي المهنة التي برزت في بداية التاريخ فعرفها المصريين القدماء والرومان على انها المهنة التي يستنجد بها الناس لدفع الظلم واظهار الحقيقة.. ومهنة المحامي لا تنحصر في مجرد وكالة عن موكل او مجرد تمثيل لطرف امام محكمة وانما هي شقيقة القضاء التي حيث انجبهما رحم واحد هو كلية الحقوق ...فالمحامين هم اعوان القضاة في تحقيق العدل وترسيخ الانصاف .لذلك ينبغي على المحامي ان يكون قويما في سلوكه نزيها في مواقفه تماما كما القاضي بل ان المحامي كرجل قانون يجب ان يتأثر جل سلوكه بالقيم التي تزين علم القانون كالصدق والاستقامة والرزانة ...فالمحامي الذي يمارس عكس هذه القيم لايسيء لمهنة المحاماة فقط بل يسيء لاطهر وارفع علم على وجه الارض وهو علم القانون الذي يجد جذوره في قانون الطبيعة والرسالات الالاهية بل وفطرة الانسان التي فطرنا الله عليها ..فكلما تحلى المحامي بقيم مهنته النبيلة كلما تعززت ثقة الناس في المحامين بل ان ثقة العامة بالمحامي ستدفع باهل المحاماة نحو قيادة مجتمعهم فيتأثر الناس بتوجهات ورسالة ورأي المحامي انطلاقا من الثقة بقيمه الرفيعة التي يبحث عن تحقيقها الناس ويسعون لبلوغها بشغف ..

لذلك يجب ان نحب مهنتنا ونعيش لها بل يتوجب علينا جميعا ان نشعر بالفخر والاعتزاز بأننا نحترف مهنة عظيمة تؤدي رسالة جليلة فيها من القداسة والرفعة ما يكفينا بأن نشعر بأننا استمرار لأداء رسالة الاهية كنهها تحقيق العدل والاستقامة كيف لا وهذه الرسالة العظيمة تشبه اسما من اسماء الله الحسنى وهو العدل الجليل ..

ان ايمان المحامي برسالته بل وحبه لها سيجعله دائما ملاذا امنا لكل من حوله خصوصا اذا ما مارس مهنته بحرفية فأحبها لتستغرق كل حياته ... فهو ومن شدة حبه وشغفه بمهنته لن يشعر ابدا بمتاعبها بل انه سيشعر دائما بمتعة غاية في الروعة كلما طرق بابه من يستنجد به فلا حياة خاصة للمحامي ولا راحة له لأنه سيشعر بأن راحت باله وضميره تكمن في اداء رسالته





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة