موسكو تتقدم باتجاه سيفيرودونيتسك.. وكييف تقصف قلب دونيتسك
تواصل القوات الروسية تقدمها باتجاه مدينة سفرودونيتسك وسط قصف صاروخيٍ ومدفعي عنيف على المناطق المحيطة بها. وأفاد مراسل "العربية" و"الحدث"، حيث يتواجد بقلب معارك دونيتسك لليوم الثاني على التوالي، بأن أوكرانيا بدأت عملية لقصف قلب دونيتسك. وأفادت السلطات المحلية بمقتل 5 مدنيين على الأقل وإصابة 12 جراء عمليات قصف في دونيتسك
واضطُرت السلطاتُ المحلية إلى تنفيذ عمليات إجلاء جماعية للسكان المحليين، بينما رفض بعضُهم الخروج.
وقصفت القوات الأوكرانية بالأسلحة الثقيلة منطقة دونيتسك في وقت ارتفعت فيه حدة المعارك في سيفيرودونيتسك، مشيراً إلى أن القوات الروسية تحيط بسيفيرودونيتسك وليستشانسك لإجبار المقاتلين الأوكرانيين على الاستسلام، وسط أنباء عن تقدم القوات الأوكرانية في مناطق بدونيتسك.
وأفادت السلطات الأوكرانية عن "معارك شرسة" في قرى تقع قرب مدينة سيفيرودونيتسك التي تحاول القوات الروسية السيطرة عليها منذ أسابيع. وقال حاكم المنطقة الشرقية من لوجانسك عبر تطبيق "تلجرام": "الآن، المعارك الأشرس تدور قرب سيفيرودونيتسك. لا يسيطر (الروس) على كامل المدينة".
وارتفعت وتيرةُ القصف بين القوات الانفصالية والجيش الأوكراني في مقاطعة دونيتسك، حيث خلّف القصف الأوكراني على دونيتسك قتلى وجرحى، وما زال القصف مستمراً بالمدافع والدبابات. وقال المسؤول في لوجانسك: "المفاوضات بشأن استسلام محتمل جارية لكن دون جدوى حتى الآن".
وتواصل قوات لوجانسك الشعبية المفاوضات مع المسلحين الأوكرانيين المختبئين والمحاصرين في مصنع "آزوت" في سيفرودينيتسك في لوجانسك، للاستسلام.
وقالت وكالة الإعلام الروسية الرسمية إن 77 من العاملين في منجم للفحم بمنطقة دونيتسك الانفصالية بشرق أوكرانيا حوصروا بعد انقطاع الكهرباء عن المنجم إثر قصف القوات الأوكرانية المنطقة.
يأتي ذلك فيما أزال الجيش الروسي الألغام من الشاطئ في قرية بيسشاني في ماريوبول، حسب ما أفاد قائد قاعدة نوفوروسيسك البحرية، الذي أضاف: "اكتملت عمليات التحكم في الشاطئ الرملي في قرية بيشانكا في مدينة ماريوبول. الشاطئ نظيف، ويمكن لسكان المدينة القدوم إلى هنا للاستجمام في بحر آزوف".
ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية في 24 فبراير الماضي، ركزت موسكو هجومها في شرق أوكرانيا على منطقة دونباس، حيث اعترف الرئيس فلاديمير بوتين باستقلال منطقتين انفصاليتين هما "جمهوريتا" دونيتسك ولوغانسك، واستخدمت القوات الروسية المدفعية لشق طريقها إلى المدن في مرحلة استنزاف قاسية من الحرب.
وأعلن الجيش الروسي أن نحو سبعة آلاف "مرتزقة أجانب" من 64 دولة وصلوا إلى أوكرانيا منذ بدء النزاع، قتل ألفان منهم.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن "لوائحنا في 17 يونيو تشمل مرتزقة وخبراء في الأسلحة من 64 دولة. منذ بدء العملية العسكرية الخاصة، وصل 6956 إلى أوكرانيا وتم القضاء على 1956 منهم وغادر 1779" آخرون.
وأضافت الوزارة الروسية أن بولندا هي "الرائدة" بين الدول الأوروبية في تأمين وصول المقاتلين إلى أوكرانيا، تليها رومانيا وبريطانيا.