رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

بكين: القمة الصينية العربية ستكون حدثا هاما في تاريخ العلاقات

وانج دى، مدير إدارة
وانج دى، مدير إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا في الخارجية الصي

أكد وانج دى، مدير إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا في الخارجية الصينية، على أن العلاقات الصينية العربية تشكل قدوة يحتذى بها للتضامن والتعاون بين الدول النامية، مستشهدا بالمقولة الصينية الشهيرة "لا يلمع الذهب إلا بعد غسيل الرمال بأمواج عاتية". وذلك في ظل التغيرات غير المسبوقة في العالم منذ مائة سنة وجائحة كورونا.


وقال وانج دي في تصريحات عبر مؤتمر صحفي عقد مساء اليوم الخميس بأحد فنادق القاهرة، أن التعاون والدعم المتبادل بين الصين والدول العربية قويا، وقائلا: "لم تتردد الدول العربية في تقديم الدعم للصين في المسائل المتعلقة بشينجيانج وتايوان وهونج كونج وحقوق الإنسان وغيرها من المسائل التي تهم المصالح الحيوية للصين، وبالمقابل، يقدم الجانب الصيني دعما ثابتا للجانب العربي في القضايا الهامة التي تتعلق بسيادته وأمنه".

وواصل: تقاسم الجانبين في السراء والضراء يدفئ قلوب الناس. يتساند ويتآزر الجانبان الصيني والعربي في مكافحة الجائحة، وقد أجرى الجانبان تعاونا رياديا يحقق إنجازات مرموقة في مجالات تطوير اللقاحات والإنتاج المشترك لها وتطوير الأدوية ذات الصلة، الأمر الذي ارتقى بالصداقة الصينية العربية إلى مستوى جديد".

واستطرد: يتعمق التعاون بين الجانبين على أساس المنفعة المتبادلة والكسب المشترك، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين والدول العربية ما يقرب من 330 مليار دولار أمريكي في عام 2021، بزيادة قدرها 37% عما كان عليه في عام 2020، وتبقى الصين كأكبر شريك تجاري للدول العربية، واستوردت الصين 264 مليون طن من النفط الخام من الدول العربية، وهو ما يمثل نصف واردات الصين من النفط الخام".

وتابع: حقق التعاون الصيني العربي في بناء "الحزام والطريق" نتائج مثمرة، وتقدّم التعاون المتبادل المنفعة بينهما بشكل مطرد.

وأشار إلى أن عقد القمة الصينية العربية الأولى، التي ستستضيفها السعودية، تعتبر خيارا استراتيجيا من الجانبين في ظل الأوضاع الراهنة لتعزيز التضامن والتعاون فيما بينهما، قائلا: "ستكون هذه القمة بكل التأكيد حدثا هاما كمعلم في تاريخ العلاقات الصينية العربية، ويتطلع الجانب الصيني إلى العمل مع الجانب العربي على إنجاح هذه القمة، ويتم خلالها التباحث حول أفق تطور العلاقات الصينية العربية ورسم الخطوط العريضة للتعاون في المستقبل، وبلورة التوافقات وتنسيق الخطوات حول القضايا الدولية والإقليمية الهامة بما يعزز السلام والاستقرار والتنمية في الشرق الأوسط والعالم، والعمل على بناء المجتمع الصيني العربي للمستقبل المشترك بما يعزز الوحدة بين جميع الدول النامية ويقدم مساهمة صينية وعربية في بناء مجتمع المستقبل المشترك للبشرية".





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة