مصر ثانى أكبر مساهم فى نمو صادرات الغاز المسال عالميا
شهادات دولية على الإنجازات المصرية
أشادت المنظمات والمؤسسات الدولية بالانجازات المصرية فى التحول إلى مركز إقليمى للطاقة، عبر تصدير فائض ما لديها من إنتاج الغاز الطبيعى، إلى جانب تصدير فائض الدول المجاورة من الغاز، عبر محطتى الإسالة بإدكو ودمياط.ذكرت دراسة حديثة لمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك"، إن صادرات مصر من الغاز الطبيعي المسال ارتفعت بنسبة 109% مقارنة بنفس الفترة من عام 2020، وأن تلك الطفرة جعلت مصر الأكثر نموا في حجم صادرات الغاز مقارنة بالدول العربية خلال الربع الرابع من عام 2021.
الدراسة حملت اسم "تطورات الغاز الطبيعي المسال والهيدروجين خلال الربع الرابع من عام 2021» وأكدت أن تلك الطفرة التصديرية ترجع إلى جهود مصر في إعادة تشغيل مجمع الإسالة في ميناء دمياط في فبراير من العام الماضي، بطاقة إنتاجية تقدر بـ5 ملايين طن في العام، بعد توقف دام 8 سنوات، إضافة إلى مواصلة تشغيل مجمع «إدكو» الذي تبلغ طاقته الإنتاجية نحو 7.2 مليون طن كل عام.
أشارت مؤسسة "فيتش" إلى أن مصر عادت إلى وضع المصدر في عام 2019، بعد أن كانت مستوردا للغاز المسال، متوقعة أن يكون عام 2022 عام الذروة لإنتاج الغاز الطبيعي في مصر.
وأشارت وكالة "بلومبرج" الأمريكية، إلى انتعاش الصادرات المصرية من الغاز المسال، بفضل إعادة تشغيل محطة دمياط لإسالة الغاز، والتي تساعد مصر في أن تصبح مركزا للتصدير إلى أوروبا.
أكدت مجلة" الإيكونوميست" الاقتصادية البريطانية الشهيرة، أن مصر تعد واحدة من المصدرين العالميين القلائل للغاز المسال الذين زاد حجم مبيعاتهم خلال عام 2021.
لفتت مؤسسة "ستاندرد أند بورز" إلى أن عودة تشغيل مصنع دمياط منحت منفذاً إضافياً لتصدير الغاز المصري، حيث تتطلع مصر إلى تحقيق أقصى استفادة من فائض الغاز الذي تحقق خلال الفترة الماضية بفضل اكتشافات الغاز الأخيرة.
ذكرت الوكالة الدولية للطاقة، إن مصر تعد ثانى أكبر مساهم فى نمو صادرات الغاز المسال على مستوى العالم، بالفترة من يناير إلى أغسطس 2021، كما حققت مصر زيادة فى صادرات الغاز المسال، وذلك مع عودة مصنع دمياط للعمل.
كما اعتبرت مؤسسة "المونيتور" الأمريكية، أن استئناف تشغيل محطة إسالة الغاز بدمياط لأول مرة منذ 8 سنوات، بالإضافة إلى صادرات محطة إسالة الغاز بإدكو خطوة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز حيث يتم استهداف قارتى آسيا وأوروبا.
بدورها، ذكرت وكالة "رويترز" أن النمو السريع فى إمدادات الغاز الطبيعي مدعوماً باكتشاف أكبر حقل في البحر المتوسط، أدى إلى تحويل مصر من مستورد إلى مصدر للغاز الطبيعي، لافتةً إلى أنها تأمل بأن تصبح مصر حلقة وصل لتجارة الطاقة بين الشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا.
أكد معهد الشرق الأوسط، أن مصر حالياً تعد المصدر العربي الأسرع نمواً للغاز المسال، بل وستصبح لاعباً رئيسياً ومنافساً بارزاً في السوق العالمية للغاز المسال.
توقعت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول أن تعزز مصر من صادرات الغاز المسال، في ضوء إعادة تشغيل محطة الإسالة في دمياط بعد توقف دام لـ 8 سنوات.
ولفتت المنظمة كذلك إلى أن ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي المسال عالمياً، ساهم في معاودة تصدير مصر من محطة "إدكو"، حيث نجحت في تصدير عدة شحنات للسوق الأوروبية والآسيوية مستفيدة من ظروف السوق المواتية.
قالت صحيفة "إي يو أوبزيرفر" البلجيكية الصادرة في بروكسل، إن مصر أصبحت بالفعل مركزًا إقليميًا لإنتاج وتصدير الغاز مع وجود مصانعها الخاصة بإنتاج الغاز الطبيعي المسال، وأصبحت مصدرا بديلا لسد جزء من احتياجات الاتحاد الأوروبي من الطاقة مع اتجاه التكتل لتقليص اعتماده على الإمدادات الروسية في أعقاب هجوم موسكو على أوكرانيا.