استعدادا لمؤتمر المناخ: مصر امام تحدى توعية المصريين بالتغيرات المناخية
فى نهاية شهر مارس أطلقت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة الحوار الوطني للتغيرات المناخية بمدينة شرم الشيخ كآلية لخلق إهتمام وطني بموضوعات تغير المناخ لجميع الفئات من أطفال وشباب ورجال دين والإعلاميين وقادة الرأي والسياسيين.
ويهدف الحوار الوطنى للمناخ إلى إشراك المواطن المصري في العمل المناخي، وخلق روابط بين إستضافة مصر لمؤتمر المناخ COP27 وقضية تغير المناخ بشكل عام بالمواطن البسيط في كافة ربوع مصر والشباب والمرأة والأطفال، ليصبح المؤتمر وتغير المناخ حديث مصر كلها.
لكن مع وجود هذا الحوار فما هو حجم ما وصل آلية المواطنون من وعى بأهمية قضية المناخ ودورهم كأفراد فى الحد من آثار تلك التغيرات المناخية ؟وهل أصبح مؤتمر المناخ حديث مصر كلها ؟؟
وللأسف الكثير منا لا يعلم شئ عن ما يحدث حولنا ولا حتى ما تقوم به مصر لاستضافة قمة المناخ cop27 بشرم الشيخ نوفمبر القادم وما هو دور المصريين لاستقبال هذا الحدث العالمى ؟ من هنا تجولت "الجمهورية "فى الشارع المصرى لتلتقى بعينة عشوائية من المواطنين وكانت البداية مع إيمان رفاعي ـ ربة منزل ـ تقول أن العالم يشهد تغير مناخي واضطراب في درجات الحرارة حيث نجد شتاء قارس وحار شديد الحرارة ، وهنا يكون دور ربة الأسرة في تغيير نمط حياة أسرتها بتغيير نوعية الملابس لتناسب درجات الحراة كل فصل مع اتباع وسائل جديدة من حيث الإستهلاك بحيث يكون صديق للبيئة بخفض الكهرباء وغيرها من وسائل التخفيف كمشاركة مع الدولة للحد من آثار التغير المناخي
توافقها الرأى أسماء عبد الغني ـ جامعية ـ مؤكدة أن تغير المناخ حدث في العالم كله وكل دولة لها جهود لمواجهة آثار التغير المناخي ، وقمة المناخ القادمة سيكون لها بصمة واضحة باعتبار مصر الدولة المضيفة وعلينا كأفراد الحد من الانبعاثات والاحتباس الحراري ولكن جهود الدولة أقوى .
بينما رانيا أشرف ـ طالبة ـ رفضت التحدث معنا لأنها تعلم عنه شئ عن التغيير المناخي .
أما سامي إسماعيل عبد الجواد ـ موظف ـ يرى أن ما يحدث من تغير مناخي شئ عادي حيث أنه سمع عنه عبر القنوات الفضائية .
وترى دعاء شعبان حافظ ـ أولى كلية العلوم ـ أن المناخ تغير كثيراً بسبب الانبعاثات الحرارية وهناك اهتمام رئاسي قوي بالتغير المناخي ورؤية مصر 2050 وعلينا كأفراد اتباع عدة إجراءات منها الامتناع عن التدخين ، استخدام النقل الذكي واستخدام الأدوات صديقة البيئة وعلى المزارعين عدم حرق قش الأرز .
توعية اولادنا
ويرجع أبو يوسف ـ تأثرنا بالتغيرات المناخية بسبب مخلفات المصانع والتلوث مشيراً لجهود الدولة الواضحة لمواجهة ولكن علينا كمواطنين بالتشجير حول المنازل للحد من ثاني من أكسيد الكربون والحد من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري كما أنه يحث أولاده على اتباع هذه الإجراءات .
وينفى عمر بدري ـ سوهاج ـ معرفة عامة الشعب لأية إجراءات تتخذها الدولة للحد آثار تغير المناخ الانصراف الجميع إلى اللهو والتسلية مطالباً بالمزيد من التوعية عبر وسائل الإعلام المختلفة لجهل معظم المواطنين بدورهم مع الدولة لحماية كوكب الأرض .
محمد توفيق محمد ـ أستاذ المناخ ووكيل كلية الآداب جامعة سوهاج ـ يستعرض قضية المناخ قائلاً إن الدراسات العلمية تؤكد أن المناخ المعاصر لكوكب الأرض يشهد تغييراً في ملامحه وخصائصه ، تغيرا تؤكده مجموعة من الأدلة والشواهد ، ليس لأسباب طبيعية ، كما هو الحال بالنسبة لتغيرات المناخ السابقة التى شهدتها الكرة الأرضية من قبل ، إنما لأسباب بشرية؛
ويتساءل الدكتور محمد توفيق محمد ـ أستاذ المناخ ووكيل كلية الآداب جامعة سوهاج ما الجديد لكي يتغير المناخ بسبب البشرفي الوقت الراهن رغم وجودهم منذ الآلاف السنين في الوقت الراهن ؟.
ويجيب توفيق أن سكان الأرض ، وبداية من عصر الثورة الصناعية ، التي ظهرت خلال القرن الثامن عشر من الألفية الثانية شهدوا تغييرا جذريا في كافة مناحي حياتهم ،كان من بين أهم نتائجه الانفجار السكاني وما صاحبه من نمو عمراني ضخم ، وتغيير في إستخدام الأرض، وزيادة في وسائل النقل والمواصلات، وتطور وانتشار الصناعة، وإزالة الغابات، واختراع العديد من الأجهزة ، وقد أسهم كل ذلك في زيادة نسبة غازات الاحتباس الحراري- " الغازات الدفيئة ، ليظل جزءا منها عالقاً في الغلاف الجوي، مكوناً ما يعرف بظاهرة الصوبة "بشرية المنشأ "ليشهد مناخ الأرض تغييراً في ملامحه وخصائصه عما هو معروف به من قبل ومع التغير في سمات وملامح المناخ، بدأ رصد العديد من الظواهر البيئية و المناخية ،كذوبان الجليد، وارتفاع مستوى سطح البحر ،والتطرفات المناخية وما صاحب ذلك من شدة موجات الحر والبرد، والجفاف والفيضانات، وانتشار الأمراض والحرائق، والتدهور البيولوجي، والتصحر، وبدون شك ستزداد حدة هذه الظاهرات مع استمرار زيادة الانبعاثات.
ويوضح د.توفيق اهتمام العالم بهذا التغيرات والذى ترجمه مجلس الأمن و قادة العالم باهتمام كبير تمثل في تأسيس ما يعرف بالهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ سنة 1988والتى تهدف إلى تقديم تقديرات شاملة لحالة الفهم العلمي والفني والاجتماعي والاقتصادي لتغير المناخ ، وأسبابه وتأثيراته المحتملة، واستراتيجيات التصدي لهذا التغير، إلى جانب عقد العديد من المؤتمرات القمية التى تعرف بمؤتمرات الأطراف ، بداية من مؤتمر الأطراف الذي عقد في بون ألمانيا عام 1995م وحتى المؤتمر السادس والعشرين الذي عقد فى جلاسكو باسكتلندا في العام الماضي، وهذه المؤتمرات تعقد بشكل دوري سنوياً ولم يحول بينها وبين الانعقاد في عام 2020 سوى جائحة كورونا ،فضلا عن إدراج العمل المناخي كهدف من أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر .
ويشير إلى أن آثار التغيرات المناخية ستطول الجميع، إلا أنها ستكون أكثر تأثيراً في بعض المناطق دون الأخرى، كما هو الحال في مصر لاعتبارات جغرافية واقتصادية كغرق جزء من الدلتا جزء منها معرض للغرق و تأثر مواردنا المائية الشحيحة بطبيعتها ، وما قد تشهده الأراضي المصرية ذات المناخ شبه المداري من زيادة في درجات الحرارة وشدة الجفاف ، وإلى جانب هذا وذاك فسوف يكون لهذه التغيرات آثارها على العديد من القطاعات الحيوية كالزراعة والسياحة والطاقة والنقل والصناعة وما يرتبط بهذه القطاعات من فرص عمل ، وهنا يتعين علينا ؛حكومة وشعبا أن ندرك ونعى خطورة تأثير التغيرات المناخية المعاصرة وأن نسعى بكل قوى ؛مع المجتمع الدولي للمساهمة في التكيف معها ومواجهتها وذلك من خلال استغلال المؤتمر القمة COP27 للأطراف الذي ستستضيفه مصر فى نوفمبر القادم من عام 2022 بمدينة يشرم الشيخ .
لذا علينا أن نسعى جميعا دون استثناء للتكيف مع التغيرات المناخية وتوعية المواطنين بذلك على أن تتضمن هذه التوعية تبسيط وشرح التغيرات المناخية وفهم أسبابها وأهم نتائجها وآثارها على حياتهم وأنشطتهم ومواردهم و لتحقيق هذا الغرض ننادي بإدراج موضوع المناخ وتغيراته وكيفية التكيف معه على طلاب التعليم الجامعي وكذلك تكثيف الندوات والمحاضرات العامة المعنية بهذا الموضوع، الى جانب دور الاعلام بجوانبه المختلفة المرئي والمسموع والمكتوب في التوعية بهذه القضية الحياتية .
كذلك على الدولة وضع قرارات مصيرية لهيكلة كافة مناحي الحياة وأنشطتها لتصبح حياة مستدامة خالية من الانبعاثات أو انبعاثات محدودة قدر الإمكان ، أما الثانية وهى التخفيف؛ فلدينا لها حلول عديدة ابسطها؛ زيادة معدل التشجيرلكن علينا أن نعي تماماً أن عملية إعادة المناخ إلى سابق عهده بشكل سريع أمر ليس باليسير لصعوبة التخلص الفوري من غازات الدفيئة بالغلاف الجوي وهى المحرك الأساسي فى تغير مناخنا وبافتراض أننا سننجح فى ذلك فان الأمر سوف يحتاج إلى وقت!!
وينهى توفيق كلامه سبق الذكر أن قمة المناخ التي ستعقد بمصر في نوفمبر 2022 هى القمة 27 من قمم المناخ العالمية حيث عقدت القمة الاولي فى برلين 1995 وهذه القمم معنية بشكل عام بالتغيرات المناخية ، ويمكن للحكومة الاستعداد لها بعدد من المشروعات التنموية المقترحة التي تسهم في تسريع عجلة التنمية المستدامة بالأراضي المصرية على أن تكون هذه المشروعات آمنة مناخياً حتى يتسنى لها الحصول على التمويل اللازم من الصندوق الأخضر أو من الجهات ذات العلاقة ، إلى جانب إمكانية مساهمة الحكومة المصرية من خلال ما تملكه من خبرات في تنفيذ بعض المشروعات فى الدول الفقيرة كالدول الإفريقية كما يمكنا كأفراد بأن يتبنى المجتمع المدني المساهمة في الحد من أضرار الناجمة عن التغيرات المناخية وتوعية المواطنين .
و على كل فرد أن يسعى لتقليل نسبة غازات الاحتباس الحراري قدر طاقته ، ،وأن يكون رشيداً في كافة استخداماته وان يعظم من قيمة موارده وان يديمها ويعيد من تدوير ما يمكن تدويره منها وبالإرادة والتخطيط والتمويل ودعم الدول الغنية للدول النامية يمكن تحقيق ذلك ، بإعادة هيكلة الحياة الشخصية والمحلية للمواطنين لضمان مناخ آمن من أجلنا ومن أجل أجيالنا القادمة .
دور المجتمع المدني
الدكتور هشام عيسى ـ عضو اتحاد خبراء البيئة العرب والمنسق السابق لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ ـ يؤكد أن التوعية تبدأ من خلال وسائل الإعلام المختلفة لما لها من دور قوي بالتركيز على فهم قضية المناخ ، بتنمية الوعي بعدد من البرامج المرئية والمسموعة الجرائد المقروءة ببساطة شديدة حتى يعي المواطن هذه القضية وعلى منظمات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية وهو الأكثر وصولاً للطبقات المتوسطة والفقيرة ، بعقد ندوات توعوية بعد عقد ورش عمل وتدريب القائمين بالتوعية بتبسيط المعلومات عن المناخ بلغة بسيطة سهلة الفهم ، مثلاً تعريفهم باختلاف درجات الحرارة عن السابق والآن وتأثرنا بها ونتائج ذلك بعرض المشاكل وإيجاد الحلول بالنسبة لكل من كبار السن والأطفال والسيدات.
كما يشير إلى أن النظافة والاهتمام بالتخلص من المخلفات الصلبة من المنازل حيث وجودها في المنزل بجانب القمامة بتزيد من غاز الميثان وهو غاز سام ، والتشجير بزراعة الأسطح للتخفيف من ارتفاع الحرارة ، وهناك بالفعل جمعيات أهلية قامت بذلك في حي شعبي واستجاب عدد كبير من المواطنين و على الشركات القيام بدورها في المسئولية المجتمعية لتحسين بيئة عدد من أصحاب المهن بتنمية الوعي وتوفير معدات صديقة للبيئة ، ومساعدتهم بالتمويل ومتابعة أوجه الصرف .
ويوضح دكتور عماد الدين عدلي رئيس مجلس إدارة المكتب العربي للشباب والبيئة أن أهم ضمانة لإنجاح المؤتمر على مستوى المواطنين تبادل المعلومات والرؤى بين الأطراف المعنية الرسمية والشعبية والعلمية وخلق روابط وثيقة بينهم لرصد التحديات وتحديد الأولويات أو النقاط الساخنة في محافظات مصر بحيث يتم إبراز الظواهر السلبية بسبب تغير المناخ مثل الجفاف والملوحة وقلة الموارد الغذائية وبحث الحلول التي ساهم في حلها الخبراء والمتخصصين والتي تمثل مشروعات التخفيف والتكيف وبحث سبل تمويل تلك المشروعات.
و أشار عدلي أن الإعلام يمثل ركيزة أساسية في مبادرة بلدنا تستضيف قمة المناخ 27 وذلك بالقيام بحملات إعلامية من خلال الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية ووسائل التواصل الاجتماعي بهدف الوصول إلى أكبر قاعدة شعبية لتوفير المعلومات بأهمية ظاهرة المناخ ورفع الوعي لدى المواطنين بتقديم رسائل مبسطة.
لذا أطلق المكتب العربى للشباب والبيئة مبادرة "بلدنا تستضيف قمة المناخ cop27 " لهذا الغرض ومنذ يناير نعمل من خلال ٢٠ منصة من كافة محافظات مصر يجتمع فيها كل ممثلى المحافظة وعلمائها من خلال الجمعيات التابعة للمكتب العربى للشباب والبيئة ومن خلال تلك المناصات يتم عمل ندوات للتوعية ووضع حلول التكيف مع آثار التغيرات المناخية وفق مشكلة كل محافظة .
ويرى الدكتور أشرف شلبي مستشار تغير المناخ بجامعة الدول العربية أن منظمات المجتمع المدني المصرية من اقوى الجمعيات الأهلية في العالم فهي تتبنى المشاكل البيئية من كل جوانبها بدءا من كشفها وعرضها على المسؤولين وإشراك خبراء البحث العلمي في تقديم الحلول وإعداد مشروعات أهلية صغيرة أو متوسطة لمواجهة تلك المشاكل واستطاعت عدة جمعيات في القيام بجهود كبيرة رغم صعوبة تمويل المشروعات البيئية في حين أن الجمعيات الأهلية في الخارج تعتمد على القوة السياسية من خلال المظاهرات والاحتجاج على أداء الحكومات أو وقوع أي مخالفات تؤثر في البيئة والطبيعة.
وأضاف د. شلبي ان تأثير وقوة منظمات المجتمع المدني يمكن أن تفرض وجودها خلال المؤتمر وتؤثر بحيث تكون في قلب المفاوضات وأن تشارك فيها منظمات أهلية من الدول العربية والإفريقية والخبراء بحيث تقام فاعليات موازية أثناء جلسات الوفود الرسمية وإعلان منظمات المجتمع المدني مطالبها أمام العالم من خلال وسائل الإعلام حتى تمثل قوة ضغط أثناء المفاوضات فيما يتعلق بالتمويل خاصة وأن كل التعهدات التي وعدت بها الدول المتقدمة المتسببة في زيادة الانبعاثات لم تف بتعهداتها.
وأضاف شلبى أن مصر باعتبارها الدولة المستضيفة لمؤتمر الأطراف المقبل cop 27 ممثلة لقارة أفريقيا، وفى إطار سعيها لإنجاح أعمال المؤتمر وأدائها الفاعل من الناحيتين التفاوضية والتنفيذية بما تقوم به من صياغة وتنفيذ ما يصدر من قرارات والجهود الكبيرة لتنظيم هذا الحدث المهم يقع على عاتق كل مؤسساتها أمرين في غاية الأهمية وهما تسليط الضوء على الجهود الوطنية في التعامل مع قضايا المناخ مع احترام المواثيق والاتفاقيات الدولية وتنفيذ ما يصدر من قرارات.
أهمية رفع الوعي العام بقضايا التغيرات المناخية، وليس فقط من قبيل أن مصر هي الدولة المضيفة لقمة المناخ، في نوفمبر المقبل في شرم الشيخ أو حتى تحويل شرم الشيخ إلى مدينة خضراء، لافتا إلى أن رفع الوعى العام ليس مسؤولية جهة بعينها بل هناك دور حيوي لكل أجهزة الدولة من مؤسسات المجتمع المدني إلى الإعلام بكل روافده فضلا عن الجهات المعنية بالشباب والتعليم، المحليات، الجهات التشريعية، فالجميع يسعى لتنفيذ دوره المنوط به في هذا الشأن.
اشراك المواطن ضرورة
ويقول الدكتور صابر عثمان خبير المناخ و رئيس مؤسسة مناخ مصر : من المهم جدا تعريف المواطنين بقضيه تغير المناخ من خلال التعاون المختلف ما بين الوزارات والمؤسسات المختلفه وهو ما طرحته وزارة البيئة من خلال الحوار الوطني واشراك المجتمع المدني ومؤسسه مناخ مصر من تلك المؤسسات اللي من دورها تعرف المواطنين ما هو تغير المناخ وتاثيرها على حياة الشعوب وتعريف المواطنين باستضافه مصر للمؤتمر وهناك العديد من الحملات الاعلاميه وانشطه المختلفه في جميع محافظات مصر ليعرف المواطن قضيه تغيرات المناخيه اولا واهميه استضافة مصر لهذا الحدث الهام الذي يعد اكبر مؤتمر دولي يعقد بشكل سنوي من خلال الامم المتحدة بشكل سنوى لقضيه دوليه وهي التغيرات المناخيه وتاثيرتها على كافه مناحي الحياة واهمها الامن المائي و الغذائي والتنقل والانتقال عبر الدول بالاضافه الى القضايا المشتركه وتاثيرها على الحدود مثل المياه العابرة للحدود ومياه الانهار .
وأشار عثمان إلى أن خسائر تغيرات المناخ واثاره السيئه على الدول تؤثر على حياه كل منا بشكل مختلف لذا علينا جميعا ان نتعاون لحل تلك المشكله والحكومه المصريه نجحت بالفعل هذا العام فى تعريف هذه القضيه لكل المصريين ولكل العالم ولابد أن يكون هناك وعي كبير بأهمية قضية التغيرات المناخية و بإستضافة مصر لهذا المؤتمر.